مشاركات محلية ودولية في مؤتمر «المنجز العربي في الدراسات الأجنبية»

نظمه قسم اللغة العربية وآدابها وشهد 8 جلسات على مدى يومين

اختتم المؤتمر الدولي الثالث «المنجز العربي اللغوي والأدبي في الدراسات الأجنبية» الذي نظمه قسم اللغة العربية وآدابها بالجامعة بالتعاون مع جائزة الملك فيصل، أعماله الأسبوع الماضي خلال الفترة 24 - 26 ربيع الأول 1442هـ الموافق 10 - 12 نوفمبر 2020م، وهو امتداد لمؤتمرات وندوات علمية سابقة هي: الندوة الدولية الأولى «قضايا المنهج في الدراسات اللغوية والأدبية» التي عقدت في الفترة 21-24/ 3/ 1431هـ، والندوة الدولية الثانية «قراءة التراث الأدبي واللغوي في الدراسات الحديثة» التي عقدت في الفترة 25 -27/ 4/ 1435هـ.
وعني المؤتمر الذي شهد 8 جلسات على مدى يومين وحظي بمشاركات محلية ودولية قيِّمة، بتتبع المنجز العربي الأدبي واللغوي في الدراسات الأجنبية، وتسليط الضوء على ما حظي به تراثنا العربي من دراسات غربية بشتى حقوله وأنواعه وتوجهاته، والنظر في مقدار التأثير الحاصل بين الثقافات المتعددة والثقافة العربية؛ سعيًا لإيجاد نقاط تلاقح معرفية جديدة بين الباحثين واستكناه الأنماط والأنساق الممتدة بين الدراسات العربية والدراسات الأجنبية، وإمعان النظر في الوشائج المشتركة على اختلاف الزمان والمكان.

جلسات اليوم الأول
شهد اليوم الأول للمؤتمر 3 جلسات، وتم في الجلسة الأولى طرح عدة دراسات وأوراق عمل منها دراسة «قراءة جديدة لمشروع أبي العلاء المعري الشعري» للدكتورة الأمريكية سوزان ستيتكيفيتش، وورقة للدكتور حسن البنا حول قصيدة البردة في الدرس الاستشراقي، وورقة للدكتور راشد الرشود عن مكانة الشاعر في العصر الجاهلي من وجهة نظر شرقية، وقدم الدكتور عبدالقادر الحسّون ورقة بعنوان «المستشرقون وإشكاليات تلقي الشعر العربي القديم» واختتمت الجلسة بورقة للدكتورة هند المطيري بعنوان «استدراك على دراسة سوزان ستيتكيفيش».
انطلقت الجلسة الثانية بورقة للبروفيسور الأمريكي جونثان أوينز بعنوان «التراث اللغوي العربي من منظور غربي»، وورقة للدكتور عبدالله بن شهاب، بعنوان «المصطلح النحوي عند الأجانب»، تلاه د. محمد خان حول «الأنموذج النحوي العربي في الدراسات الفرنسية المعاصرة»، ثم الدكتور محمد التاقي حول «جهود اللساني الفرنسي جورج بهاس»، وورقة للباحث محمد الوحيدي بعنوان «كتاب سيبويه في الدراسات الغربية المعاصرة»، وشارك في الجلسة الثالثة الدكتور محمد مشبال، والدكتورة بسمة عروس، والأستاذة رفيقة بنت ميسية، والدكتورة سلوى الميمان، والدكتور مسالتي عبدالبشير.

جلسات اليوم الثاني
انطلقت جلسات اليوم الثاني برابع جلسات المؤتمر بورقة للباحثة اليابانية أكيكو سومي، تلتها د. أمل التميمي بورقة «السيرة الذاتية العربية في الدراسات الأجنبية»، ثم ورقة للأستاذ طاهر معاذ، وورقة للدكتورة منال العيسى حول «جهود المستشرق الفرنسي أندريه ميكيل في دراسة الأدب العربي»، واختتمت الجلسة بورقة للدكتورة نادية هناوي حول «دراسة الأدب العربي عند الباحثة البلغارية بيان ريحانوفا».
في الجلسة الخامسة قدم د. إسلام عمارة بحثاً بعنوان «رسائل علمية حول الأدب العربي في جامعة أولوداغ»، وتحدثت الدكتورة حنان أبو لبدة عن «المنجز العربي النحوي عند بروكلمان»، والدكتور عبدالعزيز الحميد عن إنجازات المستشرقين في نشر التراث اللغوي ودراسته، واختتمت الجلسة بورقة للدكتور يوسف فجّال حول «قراءة في منهج أندري رومان من خلال كتابه النحو العربي».
وناقشت الجلسة السادسة بحثا للدكتور حسن الطالب، وورقة للدكتور حمد البليهد، وللأستاذة سمية العدواني، وتناول الأستاذ عادل الصيعري صورة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في كتاب المستشرق الروماني «كونستانس جيورجيو»، وتطرق الدكتور عبدالعزيز الخراشيّ إلى الأسس القرائيّة في كتاب «الوصف في الشّعر العربيّ الكلاسيكيّ»، وكانت الورقة الأخيرة من تقديم مستورة العرابي.
وشهدت الجلسة السابعة ستة أبحاث، تحدثت عن تفاوت المقاربات النحوية واللغوية من منظور معرفي، وشارك فيها كل من الدكتور عيد بلبع، الدكتور البشير التهالي، الدكتورة عائشة هزاع، الدكتور كيان، د. ناصر الرشيد، د. يحيى اللتيني، وفي الجلسة الثامنة والختامية تحدث الدكتور حبيب بو زوادة، والأستاذ حسين تروش، والدكتور محمد منوّر، والدكتور محمد وسيم خان، والدكتور نضال الشمالي، وختمت أعمال المؤتمر بورقة للدكتور محمد ظافر الحازمي بعنوان «مصطلحات أدوات الثقافة المادية العربية في أعمال البروفيسور آجيوس».

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA