لقاء «التدريب في صناعة التغيير» يستضيف خبراء ومدربين معتمدين

بالتعاون بين مبادرة «السيرة» وصالون «أدبيات الافتراضي»

نظمت مبادرة «السيرة» بالتعاون مع صالون «أدبيات الافتراضي» يوم الاثنين 22 ربيع الأول 1442هـ لقاءً افتراضياً بعنوان «التدريب في صناعة التغيير» عبر برنامج «زوم» نظمته الدكتورة أمل التميمي، وتم خلاله استضافة الدكتورة منال العيسى عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، أ. مبارك الظفيري خبير التدريب والتطوير، أ. سيما بنت عبدالرحمن الخريّف المدير التنفيذي لشركة وجهة التأسيس المعرفي المهاري للتدريب، أ. نوف الربيعة مستشارة التدريب والتطوير.

مبادرات في ظل «كورونا»
استهلت د. العيسى اللقاء باستعراض مسيرتها الحافلة بالعطاء وبقصة مبادرتها التطوعية في مجال البحث العلمي وخدمة المجتمع، التي بدأت بعد جائحة «كورونا» وما نتج عنها من قطع سبل استفادة طلبة الدراسات العليا من المكتبات لجمع مصادرهم العلمية، مستعرضة بدايات فكرة المبادرة في نسختها الأولى بطرحها لمحاضرات نوعية بعد الجائحة، وما أتبع ذلك من طرح النسخة الثانية للمبادرة في ذي القعدة من العام نفسه بناء على رغبة مُلحة من قبل الجمهور، مختتمة حديثها بإبداء رغبتها بتحول هذه المبادرة لمنظومة تتبع جهة رسمية.

صناعة الأثر
من جانبه تحدث الأستاذ مبارك الظفيري الخبير في مجال التدريب القيادي التربوي عن مهنة التدريب واصفاً إياه بمهنة صناعة الأثر والتغيير في المجتمع، وقال: دخل المئات مهنة التدريب، قلة منهم من يكملون المسيرة، بعضهم يتعثر بالطريق، وبعضهم بلا هوية يستمد أثره من الغير، والبعض الآخر يتبختر، والبعض يشق طريقه لأن يتبصر.
واختتم طرحه بتوجيه العديد من النصائح للعاملين في مجال التدريب، قائلاً: كن صاحب بصمة، واعلم أنك وأنت مدرب لا زالت متدرباً، مؤكداً أن التدريب خدمة وليس سلعة.

صناعة المستقبل
انتقل اللقاء بعد ذلك لزاوية جديدة في التدريب مع الأستاذة سيما الخريّف التي استعرضت رحلتها في مجال التدريب، مشيدة بالمرأة أنها أساس المنزل وعموده، مبينةً أن ذلك كان هدفها الأساسي من دخولها للمجال، منطلقة في سردها عن تجربتها في دعم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم بعد ولادة طفل أختها من هذه الفئة.

التدريب عن بعد
ثم استعرضت د. أمل التميمي سيرة الأستاذة نوف الربيعة، تاركةً لها المجال للإسهاب في تجربتها، والتي أكدت أن التدريب هو الطريق الأمثل نحو التغيير والتطوير، مدللة على ذلك بالاهتمام التي توليه الدولة ورؤية 2030 بهذا المجال من أجل صناعة المستقبل، وتحدثت عن تجربتها في عملية التدريب عن بعد، وما وفرته من تفاعل كبير من المتدربين، ترابط بين المجتمع، إضافة إلى توسيع مجال الاستفادة لخارج المملكة.

التدريب والمجال البحثي
وبسؤال د. منال عن تعريف التدريب في المجال البحثي، أشارت أنها متخصصه في المجال البحثي بعيداً عن المجالات التدريبية الاجتماعية، منوهة أن هذا المجال يعتبر حلقة مفقودة في التعليم وفي العالم بشكل عام قائلة: «نحن نعلم الطالب المواد ولا نعلمه كيف يبحث»، واصفة مبادرتها بأنها جهد فردي، مشيرة إلى انعكاس إقبال طلبة الدراسات العليا على مثل هذه الدورات المتخصصة إيجابًا على المحتوى والعرض وبالتالي على المخرجات.

التدريب والأسعار
وفي سؤال للأستاذ مبارك عن إمكانية خفض أسعار التدريب؟ أجاب بأنه في ظل التدريب عن بعد أصبحت هناك دورات تدريبية بأسعار زهيدة، ثم قدم نصيحة قائلاً: بعيداً عن الأسعار، يجب التركيز على المدرب المتمكن والمحتوى المقدم من خلال محاور الدورات وعدم الاكتفاء بعنوان الدورة.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA