تطور وعطاء مع عزم وحزم

 

 

يوافق اليوم الثالث من شهر ربيع الآخر لعام 1442هـ الذكرى السادسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملكاً للمملكة العربية السعودية، تلك البيعة التي تتجدد كل عام وعنوانها الأساس الذي لا يتغير «المبايعة على السمع والطاعة في المنشط والمكره».

تلك الذكرى التي تتزين كل عام بالعديد من الإنجازات والنمو والازدهار، وكانت تُنار وتقاد بحكمة وسياسة الملك سلمان لتستمر عجلة التطور والإنجاز والعطاء مع العزم والحزم على الصعيد المحلي والخارجي في حنكة وحكمة وتنمية متوازنة بسعي دؤوب لتوفير الخير والرفاهية للوطن والمواطنين.

في وقت يمر فيه العالم بأزمات أمنية واقتصادية ومالية وتنموية وصحية، تقف المملكة شامخة سامقة تقدم الخدمات للحرمين الشريفين ولضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين التي شرّف الله بها هذه البلاد وقادتها منذ تأسيسها وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله، وقاموا بها على أكمل وجه وأبهى صورة إرضاء لله وخدمة للإسلام والمسلمين.

وما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين من مد يد العون والمساعدة للدول الصديقة والدول الفقيرة والمنكوبة ودعمها للعمل الإغاثي والإنساني في كل زمان ومكان عبر مركز الملك سلمان للإغاثة وغيره من الجهود الحكومية، ومواقف المملكة الثابتة من قضايا الأمتين العربية والإسلامية، يستلهم معها السعوديون الحمد والشكر لله، ويقطع معها الطريق على أعداء الوطن الكائدين والمتربصين.

ويستوجب بث روح التنمية الوطنية الصادقة بالهمة والعزيمة والمثابرة لمواصلة العمل والعطاء والحفاظ على هذا الكيان الشامخ ومنجزاته ووحدته وصفاء عقيدته التي هي مصدر قوته وبقائه لننعم باستمرار الأمن والأمان والاستقرار والبناء والتنمية، في بيئة من الحب والولاء بين القيادة والشعب، وتنمية القيم الدينية والوطنية في مجتمعنا وأجيالنا القادمة، نسأل الله أن يحفظ ويوفق قائدنا وملكنا خادم الحرمين الشريفين لكل مافيه خير لبلادنا وشعبنا.

 

أ. د. نايف بن ثنيان آل سعود

عميد كلية الآداب

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA