دور ريادي إقليمياً ودولياً

 

 

يحتفي شعب المملكة والمقيمون على أرضها بمناسبة مرور سته أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – مقاليد الحكم ملكاً للمملكة العربية السعودية، وقلوبهم شغوفة بالإنجازات، مطمئنة بالخير والعطاء في كافة المجالات.

حيث شهدت مملكتنا الغالية منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان – أيده الله- إنجازات تنموية عملاقة تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته في مختلف القطاعات؛ مما يضعها في مكان متقدم بين دول العالم الكبرى.

وقد عزز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – دور المملكة الريادي إقليمياً ودولياً، وأثبت أن بلادنا تتبوأ مكانة مرموقة في العديد من المحافل والمبادرات الإقليمية والدولية.

وتجيء هذه الذكرى بعد أيام من خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، والذي يعد منهاج عمل يسترشد به حول توجهات الدولة في الداخل والخارج ورؤيتها في الحاضر والمستقبل، وما اشتمل عليه الخطاب الملكي من اعتزاز المملكة بما تمر به من تطور تنموي شامل وفقاً لخطط برامج رؤية المملكة «2030»، وتعزيز دور القطاع الخاص وتمكينه كشريك فاعل في التنمية.

وفي الختام أجدد لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – البيعة على السمع والطاعة في المنشط والمكره، وعلى العهد والولاء باقون، والله أسال أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية والسداد والتوفيق، وأن يحفظ على بلادنا أمنها وعزها.

 

أ. د. محمد بن صالح النمي

وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA