«السنة التحضيرية» إضافة إيجابية لنظام التعليم الجامعي

خلصت دراسة حديثة إلى أن السنة التحضيرية سابقاً «الأولى المشتركة حالياً» مثلت إضافة إيجابية لنظام التعليم في جامعة الملك سعود مع الحاجة لتطويرها، وأشرف على الدراسة لجنة عليا مكونة من 11 عضواً من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وقام بإعداد الدراسة مركز التميز في التعلم والتعليم في الجامعة من خلال لجنة تنفيذية من خمسة أعضاء هيئة تدريس، وعدد من اللجان الفرعية شارك فيها أكثر من 30 عضو هيئة تدريس من مختلف كليات الجامعة.
شارك أكثر من خمسة آلاف طالب وطالبة ضمن عينات الدراسة، وخلصت نتائج تقويم السياق إلى أن السنة التحضيرية بجامعة الملك سعود تتوافق مع عدد من الممارسات العالمية في عدة محاور، منها: مدة السنة التحضيرية، وأسلوب إدارتها، وطريقة تنظيم خطتها الدراسية من حيث تركيزها على مهارات الاتصال والمهارات الحياتية ومهارات التفكير والتقنية وبعض المقررات الأكاديمية التأسيسية.
كما أظهرت النتائج أن برنامج السنة التحضيرية بجامعة الملك سعود يختلف عن الممارسات العالمية من حيث طريقة اختيار أعضاء هيئة التدريس وتعيينهم، ووجود اختبارات يعفى منها من تنطبق عليه الكفاءة اللغوية.
وأظهرت النتائج أن مدخلات المسار الصحي من الطلبة «معدل الثانوية، الاختبار التحصيلي، اختبار القدرات» كانت الأعلى، يليها مدخلات المسار العلمي، أما مدخلات المسار الإنساني فكانت الأقل.
وأوصت الدراسة باستمرار تطبيق السنة التحضيرية في الجامعة لما تبين من أثرها الإيجابي في أداء الطلبة الأكاديمي من عدة طرق وشواهد، واستمرار القبول الموحد في السنة التحضيرية حيث كان له أثر أفضل من القبول المباشر من حيث تحسن أداء الطلبة في السنة التحضيرية وكذلك معدل السنة الأولى مابعد التحضيرية، والتأكيد على زيادة العناية بمدخلات الجامعة «معايير القبول» وخاصة درجات الاختبار التحصيلي للمسارين العلمي والصحي.

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA