الوزارة تعتزم تطوير الخطط الدراسية والوزن النسبي للمواد

لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

أعلن معالي وزير التعليم د. حمد بن محمد آل الشيخ عن عزم الوزارة على تطوير الخطط الدراسية والوزن النسبي للمواد، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين للطلاب والطالبات، ومستهدفات التنمية الشاملة للمملكة.

ورفع د. آل الشيخ خلال لقائه مع عدد من وسائل الإعلام وكُتّاب الرأي والمعلمين والمعلمات الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة -حفظها الله- على ما يلقاه التعليم العام والجامعي من دعم واهتمام ورعاية كريمة، وما تحقق من تقدّم لطلبة المملكة في اختبارات التيمز 2019 في جميع المؤشرات الأربعة مقارنة بنتائج 2015.

وقال معاليه: «إن التقدم الذي حققته المملكة يُعد من بين أعلى الدول بين دورتين متتاليتين، وثاني أعلى دولة من دول مجموعة العشرين في تحسّن النتائج، منوهاً بأن التحسّن في النتائج على كل المؤشرات هو تَحدٍ كان أبطاله المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات وأولياء أمورهم، ويوازي استعادة نواتج عمليات التعلّم بين نصف سنة وسنة دراسية كاملة، وكل ذلك تحقق خلال ٧٨ يوماً من الاستعدادات والمتابعة المستمرة مع قطاعات التعليم».

وأكّد أن الطموحات كبيرة والإمكانات مهيئة لتحقيق نتائج أفضل في الاختبارات الدولية المقبلة، وتحقيق المستهدفات المطلوبة للوزارة، مشيراً إلى استمرار الوزارة في دعم السياسات والمشروعات والبرامج التي ستسهم في تحقيق المزيد من النجاحات لمشاركات المملكة في الاختبارات الدولية مستقبلاً، وذلك من خلال تطوير الخطط الدراسية لزيادة عدد حصص العلوم والرياضيات، والاستمرار في عمليات تطوير المناهج، والمعارف والمهارات للطلبة في القراءة والكتابة، وزيادة نسبة الالتحاق برياض الأطفال، وتطوير برامج إعداد المعلم، والتطوير المهني للمعلمين والمعلمات.

وأضاف أن الوزارة ستعزّز شراكتها مع مؤسسات المجتمع لتطوير بيئة المتعلمين خارج المدرسة لخفض مستويات التنمّر بين الطلبة، ودعم استقرارهم الأسري، والتحفيز على القراءة، مشيراً إلى أهمية التنسيق والعمل المشترك مع هيئة تقويم التعليم والتدريب، مشيداً بالجهود الكبيرة للمعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات وأولياء أمورهم في تحقيق التقدم لنتائج اختبارات التيمز، واستشعارهم للمسؤولية الوطنية للرفع من مستوى نتائج المملكة في المؤشرات الدولية، ورأس المال البشري في مؤشرات الصندوق الدولي، مبيناً أنّ اختبارات التيمز وغيرها من الاختبارات الدولية ستسهم في تغيير ثقافة المجتمع ليكون الأداء فيها منسجماً مع الطموح، ومستجيباً مع الإمكانات والدعم المقدم للوزارة.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA