581 دورة لصالح 17678 متدرباً ومتدربة

تميز عام 1441هـ بكفاءة الإنفاق مع الارتقاء بجودة الدورات وزيادة أعداد المتدربين

13 عاماً من العطاء

د. باشطح يسلط الضوء على إنجازات عمادة تطوير المهارات

 

 

الجامعات المتميزة تولي أهمية لعملية التحسين المستمر والارتقاء بمهارات منسوبيها

 

أنجزت العمادة خلال عام 1441هـ «581» دورة استفاد منها «17678» متدرباً ومتدربة

 

 

 

 

 

أصدرت عمادة تطوير المهارات تقريرها السنوي الثالث عشر للعام الدراسي 1441-2020 والذي تضمن أهم الأحداث والإنجازات التي حققتها العمادة خلال العام الجامعي الماضي.

وأوضح المشرف على عمادة تطوير المهارات الدكتور عادل بن سعيد باشطح أن التقرير اشتمل على معلومات وإحصائيات دقيقة عن الدورات التدريبية والمحاضرات وورش العمل واللقاءات والعديد من الأنشطة المختلفة، التي نظمتها العمادة واستهدفت تطوير مهارات أعضاء وعضوات هيئة التدريس، والقيادات الأكاديمية والإدارية، والموظفين والموظفات، والطلاب والطالبات.

وأكد الدكتور باشطح أن الجامعات المتميزة في العالم تولي أهمية بالغة لعملية التحسين المستمر والارتقاء بمهارات منسوبيها، وبما تطمح له جامعة الملك سعود من ريادة وتميز، وضمن هذا الإطار اضطلعت عمادة تطوير المهارات بدور أساسي حيث تمكنت في العام الدراسي 1441هـ من إنجاز عدد كبير من الدورات التدريبية بلغت «581» دورة تدريبية استفاد منها «17678» متدرباً ومتدربة، تمحورت حول تنمية مهاراتهم في المجالات التعليمية، والبحث العلمي، والقيادة الأكاديمية، والقيادة الإدارية، والمهارات الذاتية، والإدارية، والتقنية، والجودة، ما يجعل منهم أعضاء فاعلين ومؤثرين في تطوير أنفسهم والرفع من مستوى قدراتهم، وإظهار القدرات الإبداعية لديهم ودفعهم نحو التميز مما يؤدي إلى إحداث تغيير جذري جاد وناضج في العملية التعليمية والوظيفية.

وتابع الدكتور باشطح أن عام 1441هـ تميز بجهود مكثفة للعمادة انعكست على كفاءة الإنفاق، مع إيلاء أهمية خاصة للارتقاء بجودة الدورات واختصار المدة الزمنية للعديد منها، وبزيادة أعداد المتدربين بحوالي 6% مقارنة مع العام السابق 1440هـ. كما أنجزت العمادة مجموعة من الأنشطة الهادفة استفاد منها «1472» مشاركاً ومشاركة.

وفي الختام توجه المشرف على عمادة تطوير المهارات بالشكر والتقدير لمعالي رئيس الجامعة وسعادة وكيل الجامعة للتخطيط والتطوير على ما تلقاه العمادة من ثقة ودعم لامحدود، ساهم في تحقيق إنجازاتها ونجاحها في أداء مهامها على النحو المرجو منها، وفق منهجية مؤسساتية محفزة لتحقيق تطلعات الجامعة وتحقيق أهدافها الاستراتيجية وفق رؤية المملكة 2030 ووضعها في المكان الذي تستحقه بين الجامعات العالمية المرموقة في  ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA