النباتات الداخلية والديكور

 

 

أفادت نتائج كثير من الدراسات الصحية والعلمية أن النباتات الداخلية تُحسن التركيز والإنتاجية بنسبة تصل إلى 15 في المائة عند وضعها في المكاتب، وتقلل من مستويات التوتر وتعزز المزاج الإنتاجي بشكل إيجابي، ما يجعلها مثالية ليس فقط في المنزل ولكن في مساحات مكاتب العمل أيضاً.

وهناك العديد من نباتات الزينة الداخلية أذكر منها في هذا المقام نبات الدارسينا - هاواي صن شاين، اسمه العلمي Dracena deremensis hawaiian sunshine وموطنه الأصلي هو أفريقيا وأمريكا الوسطى، وكحال بقية أنواع الدراسينا لا تحتاج إلى عناية فائقة فالري يكون بعد جفاف السطح العلوي للتربة فقط، ولا تروى بغزارة بحيث أن التربة إذا كانت رطبة جدا تتعفن الجذور وتتلف الأوراق وبالتالي تموت النبتة، ويفضل رش أوراقها برذاذ الماء من أجل توفير الرطوبة، وتحتاج إلى إضاءة عادية وتنتعش بالإضاءة العالية، وتتحمل أقل الإضاءة كغيرها من أنواع الدراسينا.

وهناك أيضا نبات أسبيديسترا، واسمه العلمي Aspidistra elatior، وهو من النباتات العشبية مستديمة الخضرة، وتنمو أوراقها من مستوى سطح التربة، وهو نبات قوي يتحمل الظروف القاسية نوعاً ما أكثر من النباتات الأخرى، أوراقه كبيرة 45 – 60 سم وخضراء غامقة، ومن أفضل ميزاته تحمله للضوء الخفيف، ولا يتطلب الكثير من العناية سوى الري المعتدل صيفاً والقليل شتاءً، ويتحمل مدى واسعاً من درجات الحرارة، ولا يحتاج إلى السماد سوى مرة كل شهر.

وبالنسبة لموقع النباتات الداخلية، فإن أفضل موقع هو بجانب النوافذ الزجاجية، وإن لم تتوفر نافذة توضع تحت إضاءة مصابيح الكهرباء، وإن اجتمع الخياران كان ذلك أفضل وأطول عمرا للنبتة، المهم أن لا توضع النباتات المنزلية في أماكن مظلمة ولا أمام الأبواب وأن لا تعيق سير الحركة.

 

أميمة العيدروس

فني ديكور المدينة الجامعية للطالبات

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA