تجربتي مع «لقاح كورونا»

 

 

أنقل إليكم من خلال هذا المقال، تجربتي مع عملية التطعيم من لقاح فيروس كورونا «فايزر - بيونتيك» والذي وفرته هذه البلاد المباركة للجميع «مجاناً» أسأل الله أن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والسلام والاستقرار ورغد العيش.

فبعد إجراءات التسجيل وأخذ موعد التطعيم عبر منصة «صحتي» والتي كانت في غاية السلاسة والانسيابية توجهتُ إلى المقر المعد «مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض»، وقد كان اختياراً موفقاً من كافة النواحي «مواقف السيارات الفسيحة والفضاءات الشاسعة وغيرها مما تعلمونه أثناء معرض الكتاب» وحقاً فكما أبدعوا في اختيار المكان، فقد أبدعوا في اختيار الطاقم المُسيِّر، كل شيء كان منظماً بالتمام والكمال، من الوصول إلى المواقف والإرشادات خلال العملية فضلاً عن الاحترام الذي يظهرونه لكل زائر إلى أن يودعوك بوردة جميلة عند الباب وهم في غاية السعادة والسرور.

مهما حاولت أن أصف لكم حسن التنظيم والتألق في عملية التطعيم فلن أوفيها حقها، فهي تسير بسلاسة وانتظام منقطع النظير، وهناك الكثير من الممرضات والموظفين لمساعدة الزائرين، والمنشأة في غاية النظافة والجودة والخدمات ممتازة، والشيء لا يستغرب من معدنه فالمملكة رائدة في إدارة الحشود والتجمعات البشرية، وذلك من خلال احتشاد الملايين لأداء مناسك الحج والعمرة في كل عام، وقد أنشأت لذلك «معهد إدارة الحشود» وهو معهد متخصص في تنظيم وإدارة الحشود والتجمعات البشرية في الحج.

وقد أخذتُ الجرعة الأولى دون أية مضاعفات ولله الحمد والمنة، ولي أسبوع تقريباً لم أشعر بأي تغييرأو مضاعفات، وفي انتظار الجرعة الثانية بعد أسبوعين بمشيئة الله تعالى.

لذلك فإني أسجل بكل إعجاب وفخر هذه الجهود الجبارة التي تُبهج النفوس وتفرح القلوب وتدل على حرص واهتمام القائمين على عملية التطعيم، فلا أملك أمام تواتر هذه النجاحات سوى الإشادة بالخدمات التي تقدمها وزارة الصحة من حُسن الرعاية والتنظيم، والتسهيلات التي يلمسها الجميع.

إلى جانب العديد من الخدمات الراقية، والإشادة والتقدير العميقين كذلك إلى كافة العاملين والمتطوعين في مجال الرعاية الصحية على تفانيهم الكبير وجهودهم المتواصلة وعنايتهم المتميزة ورعايتهم الفائقة التي يبذلونها في تقديم الخدمات، سائلاً المولى جل وعلا أن يجزي الجميع خير الجزاء وأن يضاعف بذلك الدرجات وأن يوفقهم لمزيد من العطاء والإنجاز، والله يحفظكم ويرعاكم.

 

أ. د. العربي الإدريسي

قسم الدراسات الإسلامية

كلية التربية

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA