المؤسسات العلمية والبحثية داعمة لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة

وزير التعليم في ملتقى أبحاث الحج والعمرة:

برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- افتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، مؤخراً، الملتقى العلمي الـ20 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة، والذي تنظمه جامعة أم القرى ممثلةً في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة عبر منصة افتراضية، بشعار «تحسين التجربة في رحلة الضيف»، وذلك بمشاركة وحضور عدد من أصحاب السمو الأمراء، والمعالي الوزراء، والمسؤولين في قطاعات الدولة المختلفة، ونخبة من المتخصصين والباحثين.
تناول الملتقى أهم مبادرات وبرامج الجهات الحكومية الهادفة لتيسير رحلة الحاج والمعتمر، ودعم قرارات تطوير خدمة ضيوف الرحمن، وكذلك عرض نتائج الأبحاث والدراسات العلمية المتعلقة بمقومات الارتقاء بتجربة رحلة الحاج والمعتمر، إضافةً إلى تسليط الضوء على أفضل الممارسات في إدارة الحشود للاستفادة منها وتعميمها، مع إيجاد قنوات تواصل فعّالة بين الأطراف المعنية والقطاعات ذات العلاقة بخدمة ضيوف الرحمن.
وقدّم معالي وزير التعليم د. حمد بن محمد آل الشيخ عضو اللجنة الإشرافية على المعهد، شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين على رعايته للملتقى، وتفضّل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز بافتتاح الملتقى.
وقال د. آل الشيخ في كلمته خلال اللقاء: «هذا الملتقى يأتي ضمن سلسلة الملتقيات العلمية التي دأب معهد الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى على إقامتها سنوياً؛ بهدف إتاحة الفرصة لجميع الباحثين والمختصين والمسؤولين والعاملين في مجالات الحج والعمرة والزيارة للالتقاء وتبادل الخبرات وعرض خلاصة أبحاثهم ومقترحاتهم، بما يضمن تطوير منظومة الحج والعمرة ووصولاً لتحقيق راحة وسلامة ضيوف الرحمن».
واستعرض د.آل الشيخ بعض ملامح الأوراق العلمية للملتقى، مشيراً إلى أنها بلغت في ملتقى هذا العام أكثر من 100 ورقة علمية وملصق علمي، تم اختيارها بدقة وعناية، تتناول محاور «الإدارة والاقتصاد في الحج والعمرة، والتوعية والإعلام، والبيئة والصحة، وتقنية المعلومات وتطبيقاتها، والعمران والتطبيقات الهندسية، وجهود الجهات الحكومية وخبراتها في الحج والعمرة». كما بلغ عدد الجهات المشاركة في الملتقى أكثر من خمس وعشرين جهة من القطاعين الحكومي والخاص.
وختم معاليه كلمته بالشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله - لدعمهما السخي، وتوجيهاتهما السديدة، النابعة من حرصهما على خدمة ضيوف الرحمن، منوهاً بجهود جامعة أم القرى، وكافة القائمين على معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، والجهات المشاركة في ملتقى هذا العام، راجياً للجميع التوفيق والسداد.
ناقش الملتقى - على مدار يومين - ثلاثة محاور: الأول تحسين وتطوير تجربة ضيوف الرحمن عبر الخدمات والمرافق المقدمة في منظومة الحج والعمرة والزيارة، وتفعيل دور الأنشطة الثقافية والعلمية المختلفة التي يشارك فيها ضيوف الرحمن مثل: الرحلات والتسوق، والفعاليات التوعوية والترفيهية.
وتناول المحور الثاني الاستدامة الاقتصادية والبيئية والاجتماعية لزيادة الناتج المحلي مع ترشيد الاستهلاك، ودراسة الحد من التلوث ودعم أفكار الطاقة النظيفة، فيما تناول المحور الثالث دراسات زيادة الطاقة الاستيعابية للمرافق والبنى التحتية، من خلال زيادة المساحات والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA