أيها الأحبة رفقاً بالأحبة

 

 

زميلي عضو هيئة التدريس؛ رفقاً بالطلبة في التعامل مع تأخرهم للدخول للمنصة التعليمية أو القاعة الحضورية أو تسليم الواجبات والتكاليف أو رفع المشروع أو عرض المواضيع.

أيها الأحبة رفقاً بالأحبة  

عزيزي عضو اللجان الطلابية؛ رفقا بالطلبة في إبداء الرأي أو رفع التوصية أو المشاركة في اتخاذ القرار.

أيها الأحبة رفقاً بالأحبة

أخي الموظف ومن له علاقة بشؤون الطلبة؛ رفقاً بالطلبة في إنجاز المعاملة أو التوجيه أو الرفع أو التنسيق أو المتابعة.

أيها الأحبة رفقاً بالأحبة

بني الطالب؛ رفقاً بأخيك الطالب في المزاح وفي اللوم وفي الجدال وفي العتب.

أيها الأحبة رفقاً بالأحبة

نصيحتي: في ظل هذه الظروف الاستثنائية يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا، فمع ما يمر به الطلبة من مشاكل نفسية وضغوطات اجتماعية وتحديات أكاديمية وصعوبات صحية وظروف استثنائية لا تزيدوا عليهم الهموم ولا تثقلوا على عواتقهم الحمل، فيتخذوا قرارات مصيرية لمستقبلهم ولأنفسهم ولحياتهم لم تكن أبداً في حساباتهم، لا تكسروا قلباً يراكم في بيئته الجامعية أجمل ما يملك.

 

د. ناصر برجس بن مطلب المطلب

عضو الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية  

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA