إجراءات حجز الموعد وتلقي اللقاح سهلة وميسرة وانطباعات المراجعين إيجابية

«رسالة الجامعة» استطلعت آراء متلقي الجرعات في مركز اللقاح التابع للجامعة
د. الزايدي: تعرفت على المركز عبر «رسالة الجامعة» وحجزت الموعد على الموقع بسهولة
جعفري: وجدت تعاملاً منظماً وسلساً في المركز وانطباعي عن اللقاح والإجراءات إيجابي

 

استطلاع: فهد الحمود

 

 

دأبت الجامعة على تلمس احتياجات المجتمع وتقديم خدماتها لمختلف شرائحه، وفي هذا الإطار أنشأت مركزاً متكاملاً لتقديم لقاح كورونا في بهو المدينة الجامعية للطالبات وجندت طاقماً طبياً وتمريضياً ذا كفاءة ومهنية لاستقبال المراجعين من مختلف شرائح المجتمع، على مدى 6 ساعات يومياً من الساعة 5 - 11 مساءً، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها لتلبية توجيهات القيادة الرشيدة في خدمة المجتمع، ومع تزايد الإقبال على المركز سعت صحيفة «رسالة الجامعة» لمتابعة الوضع عن كثب وعلى أرض الواقع، ورصد عملية إعطاء اللقاح منذ استقبال المراجع لحين مغادرته وتسجيل انطباعاته، ونقل صورة أقرب ما تكون للواقع للجمهور الكريم..

 

 

15 دقيقة

في البداية التقينا الدكتور عبدالله بن عوض الزايدي عضو هيئة التدريس بكلية علوم الأغذية والزراعة، الذي أكد أن الإجراءات كانت سهلة جدا من ناحية عملية الدخول والخروج إلى مركز اللقاح، ووجد حسن استقبال بالإضافة لعملية التنظيم. وأضاف: تعرفت على المركز عبر صحيفة رسالة الجامعة، وحجزت الموعد على الموقع بكل سهولة وكان قبل يومين، وأخذت موعداً بسرعة، وقد حجزت لنفسي فقط، حيث لدي أطفال لم يتم الحجز لهم لعدم انطباق الشروط عليهم حتى الآن، علمًا أن إجراءات التطعيم اليوم لم تستغرق مني أكثر من ١٥ دقيقة.

 

انطباع إيجابي

حسن سلطان جعفري، موظف في قسم الطباعة التابع لجامعة الملك سعود، لم تستغرق مدة التطعيم سوى ٣ دقائق من وقته، وقد وجد تعاملاً منظماً وسلساً في المركز دون أي تعقيدات تذكر، وأشار إلى أنه علم عن وجود وإجراءات مركز التطعيم عبر موقع الجامعة، وفور علمه بذلك سارع في حجز موعد، وجاءه الرد على حجز الموعد في نفس اليوم، وكان متحمساً للقدوم إلى المركز وأخذ اللقاح، وبخصوص أفراد عائلته لم يتلقى أحد منهم التطعيم حتى الآن، حسبما أفاد. وختم بالقول: انطباعي عن اللقاح جدا إيجابي وكذلك الإجراءات الاحترازية والتنظيمية المتبعة في الجامعة. 

 

آلية سهلة وميسرة

زميله في قسم الطباعة خالد جبريل الزغيبي قال: أعمل في المطابع، وقد علمت بتواجد مركز اللقاح ضد فايروس كورونا من زملائي في العمل، حيث إن مثل هذه الأخبار يتم تداولها وتناقلها بسرعة، وعند إخطاري بذلك بادرت فوراً لحجز الموعد ووجدت الآلية سهلة وميسرة من خلال حجز المواعيد، ولا يوجد أي تعقيدات أو صعوبات واجهتني، وبخصوص عملية أخذ اللقاح لم تستغرق مني منذ وصولي للمركز حتى أخذ اللقاح سوى عشر دقائق، وبخصوص عائلتي وأطفالي لم يشملهم حجز المواعيد حتى الآن لعدم انطباق الشروط عليهم، وسوف يتم الحجز لزوجتي خلال الأيام القادمة.

 

قناعة تامة

أحمد المنصور طالب في كلية الإدارة، جاءته رسالة عبر الإيميل الخاص بالجامعة تتضمن معلومات عن مركز اللقاح مرفق معها الرابط لتسجيل وحجز موعد، وقد سارعت بحجز موعد وحصل على موعد بعد يوم من الحجز، وعند قدومه للمركز وجد جهوداً رائعة من حيث التنظيم وخدمة الزوار وسهولة الإجراءات، ونتيجة قناعته وانطباعه الإيجابي أبلغ زملاءه الطلاب بذلك وبادروا في التسجيل للحصول على التطعيم ضد فايروس كرورونا، علمًا بأن والده والدته سجلا اسميهما عبر تطبيق صحتي وهما حالياً في انتظار الحصول على موعد لتلقي اللقاح.

 

مصاب سابق

عبدالعزيز العنبر طالب في كلية العلوم قسم الجيولوجيا، وصلته رسالة توعوية عن مركز اللقاح المتواجد بالجامعة عبر رسالة على بريده الإلكتروني الخاص بالجامعة، وقد استهوته الفكرة ووجد الموضوع سهلاً وبسيطاً عبر رابط حجز المواعيد حيث لم يستغرق موعد الحجز ١٥ دقيقة، وأثناء تلقي الجرعة وجد العاملين متعاونين مع المراجعين، والعملية كلها لم تستغرق من وقته ٣٠ دقيقة قضى منها ربع ساعة بعد تلقي الجرعة.

ويضيف: خلال حديثي مع زملائي الطلاب وجدت أغلبهم سجل لحجز موعد لتلقي الجرعة الأولى من لقاح كورونا، وسوف أحكي لهم تجربتي، وبخصوص والدي فقد أصيب سابقاً بفايروس كورونا وسوف يأخذ اللقاح وكذلك والدتي عبر تطبيق وزارة الصحة.

 

أنصح زملائي

وقال عبدالله المطيري: أنا طالب في كلية العلوم، وقد عرفت عن مركز اللقاحات عبر زميلي بالدراسة، أرسل لي رسالة، ومن ثم دخلت تويتر حساب الجامعة وعرفت آليه التسجيل، ومن ثم اتخذت الخطوات للتسجيل وتم قبول موعدي لإجراء تلقي اللقاح وأنا من حددت الموعد، وقد وجدت آلية الدخول سريعة وسهلة جدا وكل شيء كان مفهوماً وواضحاً ولم تستغرق العملية ١٥ دقيقة، وأنصح إخوتي وزملائي بتلقي اللقاح، وقد اتصل علي زميل بعد خروجي من تلقي اللقاح وأخبرته بالآلية ونصحته بذلك.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA