«بصمة سعودية» أول معرض افتراضي للفن الرقمي بالمملكة

نظمته طالبات الماجستير بقسم التربية الفنية بإشراف د. تهاني العريفي

اشتمل المعرض على خمس قاعات افتراضية للوحات الفنية بالإضافة إلى معرض الفيديو

تم التركيز على التوعية بكورونا وحب الوطن والخط العربي والفن التجريدي والقَط العسيري

ضم المعرض أعمالاً فنية رقمية فائقة الإبداع جمعت عدة أحداث اجتماعية وثقافية وصحية

تقرير: قماش المنيصير

نظمت طالبات الماجستير بقسم التربية الفنية مقرر «التصميم والإعلان»، أول معرض افتراضي للفن الرقمي بجامعة الملك سعود وعلى مستوى المملكة، تحت شعار «بصمة سعودية»، وذلك بمبادرة وإشراف من الدكتورة تهاني بنت محمد العريفي، وبالتعاون مع فريق العمل المكون من الدكتورة عبير المقرن، الدكتورة نورة الجماز، وطالبات الماجستير بمقرر التصميم والإعلان: أسماء التركي، سارة الزهراني، أحلام المالكي، مها الخرجي، منيرة البيشي، ونوف العميرة، وذلك لإبراز أهم مخرجات مقرر التصميم والإعلان.
 
5 قاعات افتراضية
اشتمل المعرض الرئيس على خمس قاعات افتراضية للوحات الفنية بالإضافة إلى معرض الفيديو، ومثَّل حدثاً مهماً في ساحة الفنون التشكيلية كأول معرض افتراضي في مجال الفنون الرقمية المعاصرة التي تعتمد على الحاسب الآلي في إنتاجها، وضم المعرض العديد من الأعمال الفنية الرقمية الفائقة الإبداع، والتي جمعت عدة أحداث اجتماعية وثقافية وصحية مهمة، شملت التوعية بجائحة فايروس كورونا كوفيد 19، وحب الوطن، والخط العربي، والفن التجريدي، وفن القط العسيري، وهو أحد الفنون التراثية القديمة في منطقة عسير جنوب المملكة، وذلك من خلال استخدام برامج التصميم الرقمي بأسلوب مبتكر وأساليب تقنية رقمية متنوعة فاعلة.

تنقل ذاتي
مكَّن المعرض الزوار من التنقل ذاتيًا بين القاعات، والتي تنوعت ما بين تصاميم حب الوطن والذي يعبر عن الولاء المحض للمملكة العربية السعودية وروح الانتماء لهذا الوطن العظيم من إبداع الطالبات، وكذلك تصاميم فن التجريد وهو فن يعتمد في الأداء على أشكال ونماذج مجردة تنأى عن مشابهة المشخصات والمرئيات في صورتها الطبيعية والواقعية، وكذلك تم إنشاء معرض فن الخط العربي والذي يعتبر من أبرز الفنون العربية الإسلامية، فهو طريقة للتعبير الرمزي والتصوير الدقيق للغة واحتوى هذا المعرض على لوحات الحروف العربية والكثير من العبارات الإسلامية.

كلنا مسؤول
وتماشيًا مع الظروف الراهنة لانتشار فايروس كورونا ولأهمية المساهمة في توعية المجتمع بخطورة هذا الفايروس وضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، فقد تم إنشاء تصاميم تحت عنوان «كلنا مسؤول» حيث شملت هذه القاعة تصميمات تعبر عن أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، واحتوت على العديد من الفيديوهات بتقنية الديجيتال، والكثير من التصاميم المتنوعة والجميلة.

أغلى وطن
وتتالت بعد ذلك المعارض الافتراضية، حيث دشنت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة غادة بنت عبدالعزيز بن سيف، بتاريخ 6 صفر 1442هـ، وبرعاية من وكالة الجامعة لشؤون الطالبات بالمدينة الجامعية للطالبات، أحد أهم المعارض الافتراضية تحت مسمى «أغلى وطن» وذلك بمناسبة اليوم الوطني السعودي.

تكامل معرفي
كما تم بتاريخ 13 ربيع الأول 1442هــ وبجهود مشكورة من الدكتورة عبير المقرن والدكتورة هيام الموسى والدكتورة تهاني العريفي والدكتورة نورة الجماز والأستاذة نورة العجيمي والأستاذة غادة المعمر؛ إطلاق المعرض الافتراضي المصاحب لملتقى التكامل المعرفي الذي نظمته وزارة التعليم برعاية معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد ال الشيخ، واشتمل المعرض على تسع قاعات افتراضية للوحات الفنية ومعرض الفيديو، وتتالت العديد من التجارب الافتراضية في المعارض الفنية بجامعة الملك سعود، بعد ذلك لتكون حلقة وصل بين الفنون المختلفة والمتنوعة وبين جميع فئات وأطياف المجتمع.

رؤية ورسالة وأهداف

تتمثل رؤية قسم التربية الفنية في أن يكون القسم ذا مكانة رائدة ومتميزة على المستويات المحلية والإقليمية؛ من خلال تهيئة البيئة التربوية والتعليمية والبحثية الفعّالة التي تمكنه من القيام بدوره في إعداد معلمين ومتخصصين وباحثين؛ يتميزون بالكفاءة والجودة وتقديم خدمات ثقافية وعلمية لخدمة المجتمع.
ويسعى القسم إلى تحقيق الرسالة التربوية والعلمية والمهنية في مجال إعداد المعلمين والمتخصصين في مجال التربية الفنية والفنون، بالإضافة إلى الاهتمام بالبحث العلمي وتقديم الخدمات التخصصية والاستشارات المهنية التي تثري التخصص علمياً وتفي بحاجات المجتمع بقطاعيه الحكومي والأهلي.
وتتمحور أهداف القسم حول إعداد معلمين ومتخصصين في مجال التربية الفنية والفنون بدرجة البكالوريوس، والماجستير والدكتوراه، وتأهيل وإعداد قيادات متخصصة في مجالات التربية الفنية على المستوى التعليمي والإداري، وإعداد متخصصين في مجالات الفنون المختلفة للعمل في القطاعين الحكومي والأهلي، إضافة لتوسيع مدارك الدارسين نحو مجالات التربية الفنية الحديثة وتطبيقاتها في مجال تدريس التربية الفنية في مدارس التعليم العام.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA