مزيج دواءين يمنح «الأمل» للمصابين بسرطان الكلى

أفادت دراسة طبية حديثة، بإمكانية «إطالة أعمار» المصابين بمرحلة متقدمة من سرطان الكلى، وذلك بفضل عقار يدمج نوعين من الأدوية.

ولا تفيد الجراحة مرضى سرطان الكلى في مراحله المتقدمة، حيث تنتشر الخلايا السرطانية بسرعة كبيرة في جميع أنحاء الجسم، لتظل الأدوية الخيار الوحيد أمام هؤلاء.

وبحسب دراسة أجراها أطباء في المستشفى الملكي بكورنويل، فإن نوعين من أدوية السرطان شائعة الاستخدام وهما Nivolumbad وCabozantinib، أثبتا نتائج طيبة، فيما يتعلق بـ«إطالة أعمار» مرضى سرطان الكلى، وقد يخلصهم تماما من المرض في بعض الحالات.

ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن أخصائي الأورام بالمستشفى الملكي بكورنويل، الدكتور جون ماكغران، والذي شارك في الدراسة، قوله: «المزيج بين الدواءين يضاعف متوسط العمر المتوقع لمرضى سرطان الكلى مقارنة بالعقاقير التي نستخدمها حاليا، كما تكون هناك آثار جانبية أقل».

وأضاف ماكغران: «ينتشر سرطان الكلى بداية إلى الرئتين أو الكبد، وعندها فقط يشعر المريض بآلام في الصدر أو يشعر بصعوبة في التنفس، ووقتها يكون الوقت متأخرا للتدخل الجراحي».

وبحسب خبير الأورام، فإنه يصعب تطبيق العلاج الكيميائي على مرضى سرطان الكلى، لأسباب لا تزال غير معروفة، لتظل الأدوية الحل الوحيد، حيث تعمل على وقف تمدد الخلايا السرطانية، وتقليل إمدادها بالأوكسجين والمواد المغذية، للحيلولة دون نموها.

وتوصلت الدراسة التي أجريت في فبراير المنصرم، أن إعطاء المصابين بسرطان الكلى عقارَي Nivolumbad وCabozantinib، قد تسبب في إيقاف تقدم الأورام لمدة 17 شهرا.

كذلك تراجعت نسبة الوفيات في مجموعة المرضى الذي تناولوا العقارين بنسبة 34 في المئة، مقارنة مع مجموعة أخرى أعطيت دواء مختلفا شائعا لعلاج هذا النوع من السرطان.

كما اختفت الأورام بشكل نهائي لدى 9 في المئة لدى المرضى الذين خضعوا للعلاج المركب.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA