رئيس الجامعة يرعى الملتقى السابع للجمعيات العلمية والمعرض المصاحب

تحت شعار «رغم الجائحة مستمرون بالعطاء»

تم خلال الملتقى تكريم الجمعيات الفائزة في كفاءة الأداء لعام 1439/1440هـ وعام 1441هـ

جمعية علوم الأرض حصدت جائزة الأداء المتميز كأفضل جمعية علمية في دورتين متتاليتين

شمل الملتقى جلستين علميتين أدار الأولى رئيس «علوم الحياة» والثانية رئيس «التربية الخاصة»

د. العبيداء: أزمة كورونا كشفت ضرورة أن يكون لدينا كيانات علمية وبحثية تغنينا عن الآخرين

 

افتتح معالي رئيس الجامعة الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، الملتقى السنوي السابع للجمعيات العلمية والمعرض المصاحب له تحت عنوان: «رغم الجائحة مستمرون بالعطاء»، وذلك يوم الثلاثاء الماضي، في تمام الساعة 11 صباحاً بقاعة الدرعية، بحضور (14) من رؤساء الجمعيات العلمية وبحضور وكيل الجامعة، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، والمشرف على إدارة الجمعيات العلمية، وذلك تطبيقاً للإجراءات الاحترازية في مواجهة فيروس كورونا “COVID 19”، وتم نقل الحفل على الرابط http://ssa.ksu.edy.sa/7.

كلمة ترحيبية
بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم، ثم ألقى المشرف على إدارة الجمعيات العلمية الدكتور محمد بن إبراهيم العبيداء المشرف على إدارة الجمعيات العلمية، كلمة رحب فيها بمعالي رئيس الجامعة، ووكيل الجامعة، ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، ورؤساء مجالس إدارات الجمعيات العلمية والسادة الحضور على شبكة الإنترنت.

ظروف طارئة
وأوضح الدكتور العبيداء، أن الملتقى في نسخته السابعة يتميز بمواكبته الظروف الطارئة والتي أثرت على العالم أجمع وعصفت باقتصادات الدول، وفي المقابل كانت هذه الأزمة بداية لأنشطة إنسانية كانت المتنفس الوحيد أمام العالم حتى لا يضربه الشلل تماماً، كما عرف العالم قيمة العلم وأهميته واحتياج الإنسانية إليه أكثر من أي بضاعة أخرى مهما كانت أهميتها، فمن دون العلم ما كان لدى العالم اليوم أمل في خروج قريب من نفق هذه الكارثة التي حلت على الإنسانية.

دور محوري
وأشار إلى أن محنة كورونا كشفت عن ضرورة أن يكون لدى كل بلد كياناته العلمية والبحثية التي تغنيه عن انتظار يد الآخرين لتمتد إليه بالدواء والمعدات، ومن هذه الكيانات الجمعيات العلمية التي كشفت أزمة وباء كورونا عن دورها المحوري، ففي الوقت الذي أغلق فيه الجميع أبوابهم والتزموا منازلهم لدواعي مواجهة الوباء القاتل المتفشي، كانت الجمعيات العلمية من بين الوجهات القليلة التي ضاعفت من عملها وتعاظم دورها شأن بقية الجهات العاملة على الخطوط الأمامية لمواجهة الوباء، تنشر الوعي وتزود الناس بأساليب توقي العدوى وترفد الجهات الإعلامية بالمختصين لتثقيف الناس حول الإجراءات الواجبة من أجل تفادي العدوى أو في حالة العدوى أو المخالطة، فضلاً عن النشاط البحثي والعلمي بالتعاون مع جميع الجهات الحكومية التي كانت في حاجة إلى متخصصين يرشدونها إلى سبل مكافحة هذا الوباء ويثقفون منسوبيها.

500 فعالية
وألمح إلى الدور الكبير والحيوي الذي اضطلعت به الجمعيات العلمية في جامعة الملك سعود خلال جائحة كورونا، حيث نظمت الجمعيات العلمية أكثر من (500) فعالية خلال عام 2020م، ما بين لقاءات علمية، مؤتمرات، ندوات، دورات تدريبة، ورش عمل، محاضرات، مبادرات، ملتقيات، حملات وطنية، لقاءات وحوارات إعلامية، وفعاليات توعوية، فضلاً عن الإنتاج العلمي الذي كثفت الجمعيات العلمية التابعة للجامعة من الدفع به عبر مجلاتها العلمية المحكمة وعددها 33 مجلة منها 6 تنتمي إلى قاعدة البيانات العالمية «ISI» لإثراء الحصاد البحثي حول العالم حول فيروس كرورنا المستجد، مما سجل رقماً جديداً لجامعتنا الغراء يؤكد تفوقها بعد مشاركتها وحدها حتى عام 2020م بما نسبته 25% من الأبحاث المنشورة على مستوى الجامعات السعودية في مواجهة فيروس كورنا المستجد ب 131 بحثاً علمياً، وضعتها في المركز الأول على مستوى المملكة والعالم العربي وفي المركز السابع عشر عالمياً فيما يخص الإنتاج البحثي العلمي المتعلق بالجائحة.

الجمعيات الفائزة لعام 1440
تبع ذلك تكريم معالي رئيس الجامعة للجمعيات الفائزة في معايير تقييم كفاءة أداء الجمعيات العلمية للعام 1439/1440هـ، حيث حصلت الجمعية السعودية لعلوم الأرض على المركز الأول وجائزة معالي مدير الجامعة للأداء المتميز كأفضل جمعية علمية، الجمعية السعودية لطب الأسنان على المركز الثاني وجائزة معالي مدير الجامعة للأداء المتميز كأفضل جمعية صحية، الجمعية السعودية لعلوم الحياة على المركز الثالث، وحصلت الجمعية الجغرافية السعودية على جائزة معالي مدير الجامعة للأداء المتميز كأفضل جمعية إنسانية، كما حصلت كل من الجمعية السعودية للدراسات الاجتماعية، وجمعية القلب السعودية، والجمعية الكيميائية السعودية، على جائزة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وذلك كأفضل جمعيات في تحسن الأداء طبقاً للدرجات التي حصلت عليها مقارنة بالعام الماضي.

الجمعيات الفائزة لعام 1441
وكذلك تكريم معالي رئيس الجامعة للجمعيات الفائزة في معايير تقييم كفاءة أداء الجمعيات العلمية للعام 1441هـ، حيث حصلت الجمعية السعودية لعلوم الأرض على المركز الأول وجائزة معالي رئيس الجامعة للأداء المتميز كأفضل جمعية علمية، الجمعية السعودية لعلوم الحياة على المركز الثاني، الجمعية السعودية لطب الأسنان على المركز الثالث وجائزة معالي رئيس الجامعة للأداء المتميز كأفضل جمعية صحية، وحصلت الجمعية الجغرافية السعودية على جائزة معالي رئيس الجامعة للأداء المتميز كأفضل جمعية إنسانية، كما حصلت كل من الجمعية السعودية لأمراض السمع والتخاطب، والجمعية السعودية لصحة الرجل، والجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد على جائزة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وذلك كأفضل جمعيات في تحسن الأداء طبقاً للدرجات التي حصلوا عليها مقارنة بالعام الماضي.

الجمعيات الراعية
وتم تكريم الجمعيات الراعية للملتقى السابع للجمعيات العلمية، وهي الجمعية السعودية للدراسات الاجتماعية، الجمعية السعودية لشبكة ريادة الأعمال، الجمعية السعودية لطب الأطفال، والجمعية السعودية لطب وجراحة الصدر، كما تم تكريم الشركة المنظمة للملتقى وهي «شركة كنوز ريتاج».
وفي النهاية أقيم لقاء بين معالي رئيس الجامعة ورؤساء مجالس إدارات الجمعيات العلمية، حيث استمع معالي رئيس الجامعة لرؤساء الجمعيات العلمية داخل قاعة الحفل وعبر شبكة الإنترنت.

برنامج علمي
وشمل الملتقى برنامجاً علمياً مكوناً من جلستين علميتين، الأولى أدارها الدكتور إبراهيم بن عبدالواحد عارف «رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم الحياة» وشارك فيها مسؤولون من داخل وخارج الجامعة، والجلسة الثانية أدارها الدكتور ناصر بن سعد العجمي «رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للتربية الخاصة» وشارك فيها بعض رؤساء الجمعيات العلمية بجامعة الملك سعود.

معرض مصاحب
وأقيم معرض مصاحب افتراضي على هامش الملتقى السابع للجمعيات العلمية بمشاركة الجمعيات العلمية التابعة لجامعة الملك سعود وعددها «56» جمعية علمية في مختلف التخصصات والمجالات «صحية، علمية، إنسانية»، وللجمعيات عديد من الأنشطة مثل إقامة ورش العمل والندوات وكذلك المؤتمرات المتعلقة بتخصص كل جمعية من الجمعيات، وقدمت الجمعيات مختلف خدماتها الاستشارية والتخصصية والخدمية من خلال المعرض الافتراضي المصاحب.

أداء علمي ومهني
يشار إلى أن إدارة الجمعيات العلمية تهدف إلى تطوير الأداء العلمي والمهني للجمعيات العلمية من خلال تقديم المشورة الإدارية في المجالات المختلفة للجمعيات العلمية، وتسهيل أعمال الجمعيات العلمية لما فيه خدمة لأعضائها ومنسوبيها والمجتمع، إلى جانب سعيها الدائم إلى تحقيق التواصل بين الجمعيات العلمية وإدارة الجامعة والهيئات والمؤسسات المهنية، وتنمية إسهامات الجمعيات البحثية والعمل على تطويرها وتنشيطها.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA