«العناقيد البحثية» بكلية الصيدلة تعزز التعاون البحثي التكاملي

تنقسم لمسارين ويركز الأول على 7 أمراض والثاني على 6 تقنيات

 

 

 

 

تعتبر كلية الصيدلة من أوائل الكليات التي تم إنشاؤهـا في جامعة الملك سعود، حيث بدأت الدراسة بها عام 1379 هـ / 1959م، أي بعد إنشاء جامعة الملك سعود بعامين، وفي عامها الأول صممت الكلية خطة دراسية من أربع سنوات لمنح درجة البكالوريوس من خلال أربعة أقسام هي: الصيدلانيات، علم الأدوية، العقاقير، والكيمياء الصيدلية، ومع بداية الفصل الدراسي الأول 1399 /1400 هـ بدأ تنفيذ خطة دراسية جديدة من خمس سنوات، وتم إنشاء القسم الخامس بالكلية وهو قسم الصيدلة الإكلينيكية.

ودأبت الكلية على تطوير خطتها الدراسية لمواكبة التطور في مجال المهنة، واقتناعا منها بأن مهنة الصيدلة لا تقتصر فقط على تحضير وصياغة الدواء، ولكن تتعداها إلى الإسهام الفعال المباشر في العناية بالمريض، فقد تبنت الكلية منذ عام 1395 / 1396 هـ خطة دراسية جديدة تميزت بإدخال مقررات حديثة تهيئ الخريج لمزاولة المهنة في صورتها المتطورة ومن بينها الصيدلة الإكلينكية، وعلم الأدوية الإكلينيكي، والكيمياء الحيوية الإكلينيكية وعلم الأمراض.

وقد تم مؤخراً استحداث فكرة «العناقيد البحثية» أو «الاهتمامات البحثية» «Research Clusters» بكلية الصيدلة بغرض فتح وتعزيز سبل التعاون البحثي التكاملي بين العاملين في الكلية.

وتنقسم العناقيد البحثية إلى مسارين رئيسين، مسار الأمراض ومسار التقنية، ويركز المسار الأول على الأبحاث المتعلقة بسبعة أمراض، بينما يركز المسار الثاني على ست تقنيات.

وتتيح العناقيد البحثية فرصة مميزة للعاملين في الكلية للتعرف على الباحثين في الكلية والذين يتقاطعون في الاهتمامات والأهداف البحثية مثل علاج السرطان أو السكري أو حركية الدواء أو تطوير اللقاحات وغير ذلك من المجالات البينية.

يأتي ذلك في إطار سعي الكلية لأداء دورها الرائد في مجالات التدريس والبحوث والتدريب والتأهيل، وخدمة المجتمع؛ لإعداد صيادلة متخصصين في فروع الصيدلة المختلفة؛ ليتمُّوا الدور المأمول منهم في تنمية هذه البلاد وتطويرها وريادتها، ولكي يكونوا - بعون الله - قادرين على أداء واجباتهم المهنية بكفاءة عالية، إذ إن الكلية حاصلة على شهادة الاعتماد الأكاديمي الأمريكي «ACPE» والاعتماد الأكاديمي الوطني «NCAAA».

كما تواصل الكلية دورها المشهود في خدمة المجتمع، بما تقدمه من خدمات بحثية واستشارية وتثقيفية وتوعوية للهيئات والمؤسسات التعليمية الأخرى في المجالات الصحية عامة، ومجالات الأدوية خاصة، ومشاركتها بنشاطات ملحوظة في المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية بالجامعة.

ويستمر سعي كلية الصيدلة لتكون رائدة في تطوير الصحة من خلال الجمع بين التعليم والتدريب والبحث العلمي، وتلتزم بتخريج رواد في علم الصيدلة بتوفير تعليم عالي الجودة وأبحاث علمية تهدف إلى خدمة المجتمع وتطوير المهنة.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA