نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. وزير البيئة والمياه يفتتح المؤتمر الدولي التاسع للموارد المائية والبيئة الجافة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ونيابة عنه - أيده الله - افتتح معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، المؤتمر الدولي التاسع للموارد المائية والبيئة الجافة الذي نظمته - عبر تقنية الاتصال المرئي - جامعة الملك سعود ممثلة بمعهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء، ومؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، وذلك بحضور معالي رئيس الجامعة الدكتور بدران العمر.

تطوير جذري

وألقيت خلال افتتاح فعاليات المؤتمر عدة كلمات رفع فيها المتحدثون الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله - على توجيهاتهما الدائمة ببذل الجهد الكبير لإحداث تطوير جذري في جميع مجالات التنمية في المملكة، إضافة إلى الاهتمام البالغ بدعم المراكز البحثية والجامعات في المملكة ورعاية الفعاليات العلمية التي تقيمها لما لها من أهمية بالغة في الإسهام بتحقيق مستهدفات برامج رؤية المملكة 2030 التي يؤمل عليها بعون الله في تطوير البحث العلمي في المملكة وتقدمه على الأصعدة كافة.

تطابق الاهتمامات

وتضمن الحفل كلمة ألقاها رئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر والمشرف على معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء والأمين العام لجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه، الدكتور عبدالملك بن عبدالرحمن آل الشيخ، أكد فيها أن أهمية هذا المؤتمر تنبع من تطابق محاوره مع الاهتمامات الدولية التي يتم تناولها على صعيد المنظمات والجمعيات ومراكز الأبحاث في معظم دول العالم وأهمها الموارد المائية، والتنمية المستدامة، وإنتاج الغذاء، وسلامة النظم البيئية والتغير المناخي.

حلول مبتكرة

وقدم نبذة عن جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه التي نجحت في استقطاب الباحثين من جميع أنحاء العالم للتقدم للترشح لها، وفاز بها عدد من كبار العلماء في العالم بأعمال إبداعية أسهمت بشكل فاعل في إيجاد حلول شاملة ومبتكرة في مجال المياه.
وأبرزَ دور معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء في جامعة الملك سعود في تصميم وإجراء البحوث العلمية والمشاريع التطبيقية، وخاصة في مجال حصد وخزن مياه الأمطار والسيول في المملكة، والتشجير وإنتاج الأطالس العلمية.

فائزو الدورة التاسعة

إثر ذلك تم استعراض الفائزين بالجائزة في دورتها التاسعة التي أقيم حفل تسليمها افتراضياً في نيويورك يوم الاثنين 22 مارس 2021 بالتزامن مع الاجتماع عالي المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة تنفيذ الأهداف والغايات المتعلقة بالمياه لأجندة عام 2030.

دور الجامعة

ثم ألقى معالي رئيس الجامعة الدكتور بدران العمر، كلمة رحب فيها بجميع المشاركين في المؤتمر الذي تنسجم محاورة الرئيسة مع التوجيهات السامية والخطط التي تبنتها حكومة خادم الحرمين الشريفين وما انبثق عنها من خطط استراتيجية وبرامج ومشروعات للتحول الوطني.

واستعرض دور جامعة الملك سعود في مجال المحافظة على الموارد الطبيعية في المملكة من خلال خطتها الاستراتيجية العامة، ومبادرات التميز فيها وخاصة تلك المتعلقة بإدارة الموارد المائية وتطويرها، وأكد معاليه دور المراكز البحثية وكراسي البحث العلمي في الجامعة في إجراء البحوث العلمية التي تتناول موضوعات خاصة بالبيئة والمياه ونشرها في أرقى المجلات العلمية.

عقب ذلك شاهد الجميع فلماً وثائقياً عن جامعة الملك سعود وأبرز إنجازاتها.

استدامة بيئية

ثم ألقى معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، كلمة في ختام الحفل رحب فيها بالعلماء المشاركين في المؤتمر ومعظمهم من الفائزين بالجائزة والعاملين في أهم المراكز البحثية والمجالس والجمعيات العلمية في العالم، وشكرهم على تقديم خلاصة تجاربهم وأبحاثهم العلمية وابتكاراتهم التي ستسهم - بمشيئة الله - في ايجاد حلول لقضايا البيئة والمياه.

واستعرض أنشطة حكومة المملكة في مجالات البيئة والمياه التي أولتها جل اهتمامها ووضعت لها الخطط الاستراتيجية والتنفيذية وفق رؤية المملكة 2030 لبناء دولة متكاملة ذات تنمية مستدامة في المجالات كافة ومنها تحقيق استدامةً بيئيّة بما يضمن المحافظة عليها والحد من فقدها وتلوثها.

كلمات الضيوف

بعد ذلك أعلن معاليه افتتاح جلسات المؤتمر التي بدأت بكلمات ضيوف الشرف من بينهم مديرة مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي سيمونيتا ديبيبو، ومعالي رئيس المجلس العربي للمياه الدكتور محمود أبو زيد، ورئيس المجلس العالمي للمياه لوي فوشون.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA