اليوم العالمي للشباب والدور المشترك (2ـ2)

 

 

تحتفل منظمة الأمـم المتحـدة سـنويًا باليـوم العالمي للشباب، و الــذي يصادف الثاني عشر مــن شــهر أغســطس مــن كل عام؛ حيث يهدف  هذا اليوم إلى دعــوة الحكومــات ومجتمعات الخدمة المدنيـة والمنظمـات علـى مراجعـة أوضـاع الشباب وأدوارهم بالإضافة إلــى دعمهــم ورفــع مستوى مشــاركتهم فــي مجتمعاتهم. 

وذكرنا في العدد الماضي بأن  اليوم  العالمي للشباب (مبادرة) تحتفي بصفات الشباب وتقر بالتحديات التي يمكن أن يواجهها شباب اليوم.

حيث قتراح المهتمون بتطوير الشباب ستة  نماذج اجتماعيه تعرض دينامكية العلاقات بين البالغين والشباب كالاتي:

اولا: السلطة للكبار  بلا منازع  فلا يوجد مشاركة الشباب.  

ثانيا : مشاركة الشباب رمزيا بأن يضعون الكبار جدول الأعمال ويتخذون القرارات. قد يتم تضمين شاب أو شابين ، ولكن غالبًا بدون تدريب وبدون وعد بأخذ اقتراحاتهم.

ثالثا: التشاور، ويسعى البالغون للحصول على المشورة من الشباب ، ولكن بشروط يحددها الكبار.

رابعا: التمثيل حيث يتم تقديم عدد مختار من الشباب على أنهم يمثلون أقرانهم ، عادةً عبر نظام اللجان وبدرجات متفاوتة من المساءلة.

خامسا: التوجيه و يقدم الكبار التشجيع وينقلون المهارات والقيم لمساعدة الشاب على تحقيق النجاح.

سادسا: الشراكة و يضع الشباب والبالغون جدول الأعمال معًا، ويقررون القضايا والأنشطة، ويشتركون في المساءلة والمسؤولية.

ويتضمن مقترح لنموذج الشراكه بين البالغين والشباب أدوار محدده لكلا الطرفين: أدوار القائد الراشد أو الحلفاء الآخرين، حيث يساعد على تأمين مساحة آمنة ، والأموال ، والإمدادات، يشارك الشباب في صنع القرار الحقيقي، يساعد الشباب على التعبير عن همومهم والتصرف بناءً عليها، ربطهم بشبكات مع موارد المجتمع، يعمل على جذب الآباء والحلفاء الآخرين إلى العمليه التطويرية، ويخلق الفرص للشباب ويساهم في تطوير مهارات القيادة.

أدوار الشباب: يساهموا بوقتهم وطاقتهم وذكائهم في إيجاد حلول إبداعية للقضايا المجتمع، المحافظة على الالتزام تجاه المجموعة، استخدم قوتهم لدعم كل منهم الآخر، بناء الاحترام والثقة، تحمل مسؤولية  المجموعة، تولي الأدوار القيادية، تجريب  الأفكار واختبار تطويرها، تعلم  مهارات جديدة، و العمل بصبر ضد التحديات طويلة الأمد.

ومن انجح تجارب انخراط الشباب في المجتمع هي برامج(Learn and Serve America) (تعلم الخدمة الفعالة ) حيث تعمل على تحسين الدرجات الأكاديمية وزيادة الحضور في المدرسة وتطوير المسؤولية الشخصية والاجتماعية. سواء كان الهدف هو تحسين أكاديمي أو تطوير شخصي أو كليهما ، يتعلم الطلاب التفكير النقدي والتواصل والعمل الجماعي والمسؤولية المدنية وحل المشكلات والخطابة والمهارات المهنية ومهارات الكمبيوتر والبحث والتحليل.

وهذا البرنامج يتكون من ثلاث عناصر ( أعمل ، أعكس، أحتفل) (أعمل): يقوم الطلاب بتنفيذ الخدمة للمجتمع ، والتي يمكن أن تكون إما: الخدمة المباشرة ، مثل غرس الشجرة ، والقراءة للأطفال الصغار ، وتعليم إحدى المهارات؛ أو خدمة غير مباشرة ، مثل التخطيط لحدث لجمع التبرعات أو تجنيد متطوعين أو تصميم موقع على شبكة الإنترنت.

(أعكس): وقيم المشروع والعملية ، ويوضحون تعلمهم من خلال أنشطة منظمة تركز على مهارات التفكير النقدي. يشارك الطلاب أيضًا في التفكير غير الرسمي مع أقرانهم والمعلمين والشركاء المجتمعيين.

(الاحتفال): عروض التعلم و يتم التعرف على إنجازات الطلاب من قبل معلميهم وزملائهم في الفصل والمدرسة والمجتمع في حدث احتفالي، ومن خلال المقالات والبيانات الصحفية وفرص المنح الدراسية. 

وهكذا يتمتع الطلاب بفرصة تقديم ما تعلموه إلى زملائهم الطلاب والمعلمين والمجتمع.

 وكلمه أخيره للشاب الطموح. تعلم كيف تبدا في إشعال شرارة الطموح والشغف لديك وتترك آثر في مجتمعك،  وللبدء أسال نفسك ثلاثه اسئله: هل تعلم ما هي شراراتك (شغفك): ماذا كانت الاهتمامات والعواطف لديك   كنت مراهقًا؟ ما الذي كنت متحمسًا بشأنه؟ كيف وجدت شراراتك (شغفك) ؟

ماذا عملت على شرارك (شغفك) ؟ ماذا فعلت لتحسينه؟ ما هي المهارات التي تعلمتها على طول حياتك حتى الآن؟

من هم أبطال شرارك (شغفك) (الأشخاص الذين دعموا شرارك)؟ كيف ساعدوك؟ ومن ثم إبدا وأنطلق بتكوين فريقك من الأبطال الداعمين ومعا إبدوا في تنفيذ وإدارة مبادره مجتمعيه تترك آثرا وتصنع تغييرا.

د. أسماء عبدالله اليمني

استاذ الاداره الصحيه المشاركة

كليه ادارة الاعمال

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA