عميد القبول والتسجيل: قبول آكثر من ١٣ ألف طالب وطالبة

شمل أبناء الشهداء

صرح عميد شؤون القبول والتسجيل الأستاذ الدكتور سعد بن حمد بن عمران أن العمادة أتَمَّتْ بحمد الله وتوفيقه أعمال القبول لهذا العام الجامعي 1443هـ وفقاً للأعداد والشروط التي أقرها مجلس الجامعة، واستمراراً للجهود المبذولة؛ فقد كثفت العمادة استعداداتها لموسم القبول منذ منتصف الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 1442 هـ وتهيئته ليشمل عدة جوانب، أبرزها: دراسة المعايير المعتمدة للقبول، والأعداد المقترحة للقبول، وتجهيز بوابات القبول الإلكترونية، وصولاً للتهيئة لبداية العام الدراسي. وقد تكللت هذه الجهود ولله الحمد بقبول أكثر من ثلاثة عشر ألف طالبٍ وطالبةٍ على درجات البكالوريوس والدبلوم والمشارك من خلال آليات وإجراءات قبول متطورة، ودعم فني وأكاديمي متواصل، مفيداً أن القبول شمل مختلف شرائح المجتمع بمن فيهم ذوي الإعاقة أمثال الطلبة المكفوفين والصم وضعاف السمع، إضافة لتحقيق رغبات قبول الفئات التي شملتهم التوجيهات السامية مثل أبناء الشهداء ومن في حكمهم.

الاستعداد للقبول

وقد أوضح سعادة عميد شؤون القبول والتسجيل أنه وبتوجيهات معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر ومتابعة من سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية-رئيس اللجنة الدائمة للقبول الأستاذ الدكتور محمد بن صالح النمي بدأت الاستعدادات لموسم القبول منذ وقت مبكر، سواء على مستوى أعمال لجان القبول الموحد للجامعات الحكومية في الرياض، أو على مستوى تجهيز بوابات القبول الإلكترونية الخاصة بالجامعة. حيث تم وبالتنسيق مع الكليات دراسة معايير القبول والأعداد المقترحة للقبول في مختلف الدرجات العلمية والتخصصات المتاحة بما يتلاءم مع احتياج سوق العمل قبل رفعها واعتمادها من مجلس الجامعة. وعمِلت العمادة على تطوير آليات القبول وإجراءاته لهذا العام، ووضع سيناريوهات مختلفة تراعي ظروف الحالة وبما يلائم المتغيرات التي طرأت نتيجة لتفشي جائحة كورونا. كما أن العمادة استمرت في العمل على استجلاب بيانات المتقدمين للقبول من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بالإضافة للبيانات الواردة من نظام نور والمركز الوطني للقياس. وحرصاً من العمادة على تثقيف الطلبة وتسهيل إجراءات إدخال البيانات واختيار الرغبات بشكلٍ صحيح،تم إعداد مقاطع استرشاديةٍ صوتيةٍ ومرئيةٍ، ونصائح للطلبة حول طريقة التقديم على البوابات واختيار التخصصات والإجابة عن أبرز الاستفسارات خلال فترة القبول. كما دشنت العمادة خلال هذا الموسم منصة العناية بالمستفيدين، الأمر الذي ساهم في استقبال استفسارات المراجعين وطلبة الجامعة بطريقة مؤتمتة تضمن سرعة الرد ومتابعة الطلب من قبل صاحب الطلب و المختصين في العمادة.

وحرصاً على توفير المعلومات اللازمة والتي تساعد الطالب في تحديد مسار قبوله وتخصصه، أعدت العمادة دليل القبول للمرحلة الجامعية (دبلوم – مشارك -بكالوريوس) للعام الجامعي 1443 هـ بجامعة الملك سعود. حيث شمل معايير القبول للطلاب والطالبات، والتخصصات المتاحة لدرجات الدبلوم و المشارك والبكالوريوس، ومعايير التخصيص بعد إنهاء الطالب لبرنامج السنة الأولى المشتركة في بعض التخصصات.

فتح البوابات وبدء التقديم

وضمن الجدول الزمني المعتمد من اللجنة الإشرافية للقبول الإلكتروني الموحد للطلاب والطالبات في الجامعات الحكومية بمنطقة الرياض، تم إتاحة التقديم على القبول للعام الجامعي 1443 هـ بتاريخ 24/11/1442 هـ عبر بوابة القبول الإلكتروني الموحد للطلاب في الجامعات الحكومية بمنطقة الرياض، وبتاريخ 24/11/1442 لبوابة القبول الإلكتروني الموحد للطالبات في مدينة الرياض. وقد أسهمت عمادة التعاملات الإلكترونية والاتصالات بتقديم الدعم الفني لضمان عمل البوابات طوال فترة التقديم.

واستمراراً بالعمل بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الرامية للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد (COVID-19) وحرصاً على سلامة الطلبة وذويهم؛ تم في هذا العام إلغاء الأيام المخصصة للمقابلات الشخصية للمرشحين للقبول في مسار الكليات الصحية بجامعة الملك سعود. وبتاريخ 5/12/1442هـ تم الإعلان عن المرشحين للقبول في بوابتي القبول الإلكتروني الموحد، وطلب تأكيد القبول الذي تم على أكثر من مرحلة لضمان الاستفادة المثلى من المقاعد المتاحة، تلا ذلك إتاحة التقديم للقبول –إلكترونياً- من خلال بوابتي القبول الإلكتروني لبرامج الإنساني الانتقالي والحوسبة التطبيقية بالجامعة للطلاب والطالبات والدبلومات للطلاب، وقد أسهم ذلك إلى حدّ كبير وعلى نحوٍ ملحوظ في خدمة المتقدمين بعد إعلان نتائج القبول الموحد دون الحاجة لمراجعة الجامعة؛ بالإضافة إلى إتاحة التقديم على بوابة إكمال دراسة البكالوريوس للمتميزين من خريجي وخريجات درجتي الدبلوم والمشارك بالجامعة في مسار تخصصاتهم.

دعمٌ فنيٌّ مستمر وتضافرٌ للجهود بين الجهات المعنية بالجامعة

وبالتزامن مع فتح بوابات التقديم للقبول الإلكتروني تم تقديم الدعم الفني المستمر على مدار اليوم من خلال بوابة الاستفسارات المخصصة لكل بوابة، من أجل الرد على جميع الاستفسارات الواردة بشكل يومي، إضافة إلى الإجابة عن الاستفسارات التي ترد على حساب العمادة على «تويتر» ومنصة العناية بالمستفيدين التي تم إطلاقها مؤخراً والتي تم فيها معالجة وإكمال ما يفوق 3000 طلب واستفسار مكتمل.

وبما يتماشى مع الظروف الحالية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد، وتطبيقاً للإجراءات الاحترازية المبلغة من الجهات ذات الاختصاص؛ فقد عمِدت العمادة إلى إنشاء أكثر من حسابِ بريدٍ إلكتروني وتكوين فرق عمل للرد على استفسارات الطلبة وأولياء أمورهم. كما تجدر الإشارة إلى أنه تمت تهيئة الاستقبال للمراجعين في مقر العمادة بفرعي الطلاب والطالبات من خلال حجز موعد مسبق، سواءً مع أقسام العمادة أو مع عميد شؤون القبول والتسجيل، بغرض الوقوف على طلبات المراجعين واستفساراتهم ومعالجة أوضاعهم قدر الإمكان وبما يتوافق مع الأنظمة المتبعة، وتوفير البدائل المناسبة من جهة أخرى.

خدمات إلكترونية بعد إعلان نتائج قبول الموحد

وتغليباً لمصلحة الطلبة وتيسيراً لهم في حال الرغبة بتعديل تخصص القبول، وضمن جهود العمادة في أتمتة إجراءات القبول، تم بفضل الله تعالى إتاحة خدمة تغيير (ترقية) القبول إلكترونياً بعد إعلان نتائج القبول للطلبة الذين صدرت لهم أرقام جامعية إن رغبوا بذلك. ويتم طلب التغيير من خلال دخول الطالب المقبول –والذي صدر له رقم جامعي- على حسابه في البوابة الإلكترونية للنظام الأكاديمي. وعملت العمادة مباشرة بعد إغلاق الخدمة على دراسة الطلبات وتنفيذها تنافسياً بما يتوافق مع معايير القبول والمقاعد الشاغرة.

تنوع وتعدد

وإيماناً من جامعة الملك سعود بواجبها الاجتماعي نحو كافة أبناء المجتمع، عكفت اللجنة الدائمة للقبول على دراسة الحالات الإنسانية والتي شملت على سبيل المثال -لا الحصر- الأيتام وذوي الظروف الخاصة ومراعاة قبولهم في تخصصات تناسب قدراتهم وتضمن انتظامهم بدون تعثر، ووفقاً للتوجيهات السامية فقد تم –أيضاً-مراعاة قبول أبناء الشهداء ومن في حكمهم وذلك في التخصصات التي تضمن إكمال مسيرتهم التعليمية أيضاً دون تعثر. فقد حرصت على تحقيق رغبات القبول لعدد من فئات وشرائح المجتمع شملت الطلبة الأيتام الذين ترعاهم الجمعيات الخيرية.

واستمراراً لنهج الجامعة في دعم الطلبة المكفوفين وكذلك الطلبة من فئة الصم وضعاف السمع فقد تم قبول دفعة جديدة منهم وإتاحة الفرصة لهم لاستكمال مسيرتهم العلمية.

التحويل الخارجي

من جانب آخر، استقبلت عمادة شؤون القبول والتسجيل طلبات التحويل من خارج الجامعة خلال الصيف الماضي من خلال خدمة التحويل الخارجي المتاحة عبر البوابة الإلكترونية للنظام الأكاديمي، وقد حرصت اللجنة الدائمة للقبول على تحقيق رغبات عدد من المتقدمين والمتقدمات –وفق الشروط والضوابط المعتمدة للتحويل الخارجي- وذلك بقبولهم كطلبة محولين من جامعات أخرى داخل وخارج المملكة.

التهيئة للدراسة

وحرصاً من العمادة على المساهمة الفاعلة نحو العودة الحضورية الآمنة لطلاب وطالبات الجامعة وانتظام في الدراسة من اليوم الأول للفصل الدراسي؛ فقد عمِلت العمادة وبالتنسيق مع الكليات على دراسة عدد من السيناريوهات المقترحة لسير العملية التعليمية وإعداد ضوابط لطرح المقررات وفق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية وخاصة فيما يخص مسافة التباعد الاجتماعي داخل القاعة الدراسية. وحرصت العمادة على دراسة الفترات المكتظة في الكلية الواحدة ودراسة أعداد الطلبة المسجلين مع سعة القاعات من خلال إجراء التسجيل التجريبي لطلاب وطالبات الجامعة وإتاحة الاطلاع عليه من قبل الكليات واستخراج التقارير اللازمة. كما أوصت عمادة القبول والتسجيل بآليات سير العملية التعليمية للفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 1443 هـ والتي شملت مدّ اليوم الدراسي إلى الساعة 10 مساءًَ للطلاب وإلى الساعة 5 مساءً للطالبات لإتاحة الفرصة للكليات لطرح عدد أكبر من الشعب حضورياً وموازنة أعداد الطلبة المسجلين في الشعبة وفق الطاقة الاستيعابية للقاعة الدراسية وبما يضمن تحقيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.

كما أتيح لجميع طلبة الجامعة ــ قبل بدء الدراسة ــ الاطلاع على الجدول الدراسي والتعديل عليه -فيما عدا طلبة السنة الأولى المشتركة- حسب رغبتهم من خلال بوابة النظام الأكاديمي في يوم الثلاثاء الموافق 16/1/1443هـ وحتى يوم السبت 27/1/1443هـ. حيث استطاع طلبة الجامعة خلال فترة الحذف و الإضافة من تنفيذ 51013 عملية حذف و 109611 عملية إضافة لمقرر و 51876 عملية تبديل شعبة من خلال البوابة الإلكترونية للنظام الأكاديمي دون تدخل بشري.

 

ونظراً لوجود بعض الإشكاليات التي قد تحد من إمكانية الطالب من تعديل جدوله الدراسي من خلال البوابة الإلكترونية كإغلاق شعبة أو وجود مقرر يتعارض في الوقت أو يرغب الطالب في رفع عبئه الدراسي أو لكونه خريج ويحتاج إلى معالجة معينه في تسجيله ...الخ ، وحرصاً من عمادة شؤون القبول والتسجيل على تسريع إنجاز الإجراءات ذات العلاقة بشؤون التسجيل وتوفيراً لجهد ووقت الطلاب ومسؤولي الكليات ،عملت العمادة على استحدات وتدشين خدمة جديدة  لرفع طلب تعديل على الجدول الدراسي. يستطيع الطالب من خلال الدخول على حسابه في بوابة النظام الإلكترونية رفع طلب حذف أو إضافة مقرر أو تعديل شعبة، مع ضمان إتاحة التنفيذ من قبل الأقسام الأكاديمية، ومسؤولي التسجيل بالكليات، ورفع الطلب إلى عمادة شؤون القبول والتسجيل، وفق الصلاحيات المتاحة. فخِلال عمليات التسجيل للفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 1443 هـ، ــ على سبيل المثال ــ استطاع طلبة الجامعة من إرسال طلبات معالجة وضع تسجيلهم من خلال نظام هذه الخدمة و تم معالجتها من قبل الكليات و عمادة القبول و التسجيل حيث تم رفع 23575 طلب (إرسالية) للتعديل من خلال البوابة شملت الطلبات على 14231 طلب إضافة، و 1449 طلب حذف و 11006 طلب تعديل، و 2173 طلب استبدال للشعب. والجدير بالذكر، أن إنجاز هذه الطلبات قد لا يستغرق أكثر من ساعة واحدة حيث يسمح النظام بمعالجة هذه الطلبات من قبل عدد من مسؤولي التسجيل بالكليات تشمل مسجلي الأقسام الأكاديمية و مشرفي التسجيل بالكليات و وكلاء الكليات للشؤون الأكاديمية. 

 

برامج الدبلومات برسوم

وقامت الجامعة ممثلة بكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع وبالتنسيق مع عمادة شؤون القبول والتسجيل بإتاحة القبول على عشرة برامج نوعية لدرجة الدبلوم بمقابل مالي عبر التقديم على بوابة قبول إلكترونية مستقلة مما أتاح الفرصة للعديد من الطلبة من الاستفادة من هذه البرامج والحصول على درجة علمية في عدد من التخصصات النوعية بالجامعة. 

استحداث لجنة للقبول في التخصصات ومسارات قبول مباشر جديدة

   وضمن فريق من مختلف الكليات والجهات ذات العلاقة بالجامعة، تعمل العمادة على دراسة (سياسات قبول الطلبة في تخصصات جامعة الملك سعود والتحاقهم بها في مختلف الدرجات العلمية) بهدف وضع خطة قصيرة المدى وأخرى طويلة المدى للأعداد المقترح قبولها في مختلف تخصصات الجامعة في جميع الدرجات العلمية، مع الأخذ في الاعتبار ترشيد القبول في التخصصات التي لا تتواءم مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل، وما قد يتطلبه ذلك من العمل على تعديل مسارات بعض التخصصات لتكون أكثر ملاءمة لسوق العمل؛ تطبيقاً لتوصيات الخطة الوطنية للتوظيف في القطاعين العام والخاص والتي تمت الموافقة عليها بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (20) وتاريخ 8/1/1440هـ. وضمن هذا الإطار، وبالمواءمة مع عدد من القرارات والمبادرات التي أطلقتها وزارة التعليم ضمن إطار مراجعة التخصصات الجامعية، ومنها دراسة أوضاع القبول في الجامعات السعودية، وصدور «التصنيف السعودي الموحد للمستويات والتخصصات التعليمية، في ضوء معايير التصنيف الدولي الموحد للتعليم» والذي تم اعتماده بقرار مجلس الوزراء رقم 701 بتاريخ 26/12/1440 هـ بالإضافة إلى اعتماد معالي وزير التعليم مشروع «تطوير مسارات الثانوية العامة والأكاديميات المتخصصة» والذي بدأ تطبيقه من العام الدراسي الحالي 1443هــ، بما ينسجم مع:مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحسين مخرجات التعليم الأساسية، وتوفير معارف نوعية للمتميزين، وضمان المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وزيادة معدلات التوظيف وفق احتياجات التنمية الوطنية المستقبلية، فقد طرحت العمادة مبادرة لإعادة هيكلة مسارات السنة الأولى المشتركة، وذلك استجابة لهذه المتغيرات، حيث تم في العام الجامعي 1443هـ طرح عدد من المسارات الجديدة والتي تتيح القبول المباشر للطلبة في عدد من التخصصات والكليات بالجامعة مثل مسار كلية العلوم الطبية التطبيقية ومسار الدراسات القرآنية (للطلاب والطالبات) ومسار كلية علوم الأغذية والزراعة (للطلاب فقط)، وذلك ضمن مرحلة أولى ستتبعها مراحل لاحقة من خلال العمل مع كليات الجامعة  واللجنة الدائمة للخطط والنظام الدراسي بالجامعة على استكمال دراسة التعديلات المطلوبة على الخطط الدراسية للتخصصات وذلك بالتوازي مع دراسة متطبات التحول إلى نظام الفصول الدراسية الثلاثة في الجامعات السعودية.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA