اليوم الوطني .. فرحة وطن وولاء شعب

 

 

يُعد اليوم الوطني الواحد والتسعون (91) ذكرى غالية نجدد من خلاله الحب والولاء والطاعة للوطن وقيادته، ونستحضر نقطة البداية ونستدعي صور التضحية التي قدمها الأجداد بقيادة مؤسس المملكة الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، ووقوفهم خلف قيادة واحدة، وفي الوقت نفسه نستمد منها العزم ولننظر إلى ما وصلت إليه بلادنا من نهضة وتنمية وتطور منقطع النظير على كافة المستويات تضاهي التحولات التنموية التي حققتها الدول المتقدمة في عقود من الزمن. إنَ ما يشهده الوطن اليوم من التحولات التنموية الكبرى هو عزم ورغبة في المضي بمملكتنا الغالية نحو العالمية بخطى واضحة ورؤية طموحة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، حيث ركزت هذه الرؤية على الاستثمار في المعرفة والنظر إلى كل مواطن سعودي على أنه هو رأس مال هذا الوطن بما يحمله من معارف ومهارات، والاعتماد على الدراسات العلمية في صناعة التحول، وتأهيل الكفاءات الوطنية لسد احتياجات سوق العمل، والتحديث والتطوير المستمر للبرامج والمشاريع والمبادرات في جميع المؤسسات.

وفي هذه الذكرى يحضر كل جميل، وكل ما في وطننا جميل، وينتظم عقد الاصطفاف الوطني البهيج ليظهر وطننا ككوكب دري، مضاء بالتضحية والإخلاص والوفاء لهذا الوطن الذي وهبنا من خيراته الكثير، وذلل أمامنا الصعاب، وهيأ لنا البيئات العلمية والعملية المناسبة لتحقيق النهضة، وهو يعقد علينا الأمل، فهل نكون عند المسؤولية الملقاة علينا؟

وطننا ينتظر المبدعين، فلنكن كلنا مبدعين متفانين من أجل الوطن لتزداد الفرحة ونحن نرى وطننا قبلة العالم ومقصدهم والنموذج المحتذى به، ولن يتحقق ذلك إلا بالعمل والتضحية منا جميعًا. كل عام والوطن وقادته وأبناءه بعز وتمكين.

أ.د. خالد بن صالح السبيعي

وكيل عمادة تطوير المهارات للتطوير والدراسات

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA