الجامعة تقدم " الخدمات النفسية" عبر عدة منافذ

بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية.. د. المبدل لــ:

 حوار: قماش المنيصير

 

 

يوم الصحة النفسية العالمي، يحتفل فيه كل عام في يوم 10 أكتوبر، بهدف رفع مستوى الوعي بقضايا الصحة النفسية حول العالم وإجراء مناقشات أكثر انفتاحاً بشأن الأمراض النفسية وتوظيف الاستثمارات في الخدمات ووسائل الوقاية على حد سواء. وبمناسبة هذا اليوم توجهت الصحيفة للدكتور عبد المحسن بن رشيد المبدل عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس وبسؤاله عن أهمية هذا اليوم قال: يوافق 10 أكتوبر اليوم العالمي للصحة النفسية وهذا اليوم معتمد عالميا وسيكون هذا العام تحت شعار (الصحة النفسية في عالم غير متكافئ) وجاء هذا الشعار لأن خدمات الصحة النفسية تقدم في عالم مختلف يفتقد إلى التوازنات وفقد نوع من التمييز للوصول إلى الخدمة النفسية فالعالم بشكل عام لأسباب مختلفة إما عرقية أو اجتماعية أو دينية إلا أنه ولله الحمد فالمملكة العربية السعودية فإن خدمات الصحة النفسية تقدم حقيقة في عالم متكافئ و تطورت الخدمات النفسية فالمملكة وتتويجا لها جاءت موافقة خادم الحرمين الشريفين على اعتماد الخطة الوطنية لتطوير ممارسة الأخصائيين النفسيين تتويجا لهذا العمل الدؤوب لتقديم الخدمات النفسية لجميع من هو موجود على أرض الوطن بغض النظر عن أي خلفيات . عيادة مستحدثة وسفراء وأكمل المبدل حديثه عن منافذ الجامعة بقوله: لدينا بجامعة الملك سعود عدت منافذ لتقديم الخدمات النفسية على رأسها قسم علم النفس ممثلا بوحدة الخدمات النفسية وكذلك قسم الطب النفسي ومستشفى الملك خالد الجامعي وكذلك تقدم خدمات الصحة النفسية في عيادات موجودة بكلية العلوم الطبية التطبيقية واستحدثت عيادة عن العلاج السلوكي ,وأيضا في كلية التربية جاء برنامج (سفراء) لتعزيز الصحة النفسية في بيئة العمل وتنسيقا لهذه الجهود شكلت بموافقة معالي رئيس الجامعة اللجنة الدائمة لتعزيز الصحة النفسية لتكون متوافقة على عمل واحد وخطة واحدة أيضا تأتي خدمات نفسية تقدمها مراكز الإرشاد والتوجيه بالجامعة ولله الحمد لو نظرنا لجامعة الملك سعود وحدها فقط عدة منافذ تقدم الخدمة النفسية لضمان الوصول لأبنائنا الطلاب و زملائنا الموظفين لتكامل الشخصية السوية والابتعاد عن كل ما ينغص مواقف الحياة بشكل عام و الوصول الى صحة نفسية سليمة للجميع . جهود وتنسيق وعن تفاصيل اللجنة الدائمة لتعزيز الصحة النفسية ذكر لنا الدكتور عبد المحسن موضحا: اللجنة الدائمة لتعزيز الصحة النفسية تشكلت عام 1437 بتنسيق مع المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية والذي يرأسه معالي وزير الصحة ويقدم المركز خدمات متعددة ويسعى هذا المركز لتشكيل لجنة دائمة في جميع جامعات المملكة العربية السعودية و التنسيق ما بين اللجنة والمركز ,ودور اللجنة الآن هو تهيئة وتعزيز الصحة النفسية لجميع منسوبي ومنسوبات الجامعات , وفي كل جامعة يوجد لجنة أو وحدة أو مركز ,وفي جامعة الملك سعود شكلت لجنة دائمة مرتبطة بمعالي رئيس الجامعة وتوجد جهود كثيرة سواء على المستوى الفردي أو حتى على مستوى الكليات و وحدات الجامعة ,ولكن لتنسيق هذه الجهود جاءت هذه اللجنة لمتابعتها وأيضا تنظيمها ووضع خطة لها ,ويوجد خطة سنوية بالتنسيق مع المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية فلذلك تتكرر بشكل دوري وتجدد هذه الخطة ويرفع لها تقارير الى معالي رئيس الجامعة و معالي وزير الصحة بالتنسيق مع المركز الوطني . تظاهرة كبرى من أجل الصحة النفسية لأول مرة على الإطلاق ستستضيف منظمة الصحة العالمية، فعالية عالمية على الإنترنت بشأن الدعوة والتوعية في مجال الصحة النفسية. وتُسمى التظاهرة الكبرى من أجل الصحة النفسية، سينضم قادة العالم وخبراء الصحة النفسية والضيوف المشاهير إلى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس، ليخبروا العالم بما يمكننا جميعاً أن نفعله لتحسين صحتنا النفسية، وكيف يمكننا المساعدة على التأكد من أن الرعاية الجيدة للصحة النفسية متاحة لكل من يحتاج إليها. وسيُبث هذا الحدث مباشرة على قنوات التواصل الاجتماعي الرئيسية، وعن مشاركة الجامعة في ذلك قال الدكتور المبدل: للجامعة مشاركة على مستوى الكليات حاليا وأي مشاركة أخرى ستكون عن طريق اللجنة بالتنسيق مع المركز الوطني. الخدمات النفسية للمستفيدين مفتوحة حتى لمن هم من خارج الجامعة توجه استثماري على برامج الصحة النفسية وتأهيل المرضى وارتفاع أعدادهم وبرامج مكثفة بعد الجائحة فكان للدكتور عبد المحسن تعليق بشأن ذلك: قضية الاستثمار من ناحية مالية والتحديات التي واجهت البشرية بشكل عام أثناء الجائحة وما بعدها كان لها انعكاسات على المستوى النفسي للأفراد وانعكاسات على مستوى الصحة النفسية بشكل عام وفي جامعة الملك سعود بهذا الخصوص تم تشكيل وحدة تحت كلية التربية الآن ,مرتبطة بعميد كلية التربية اسمها وحدة الخدمات النفسية وتقدم الخدمات النفسية للمستفيدين حتى لمن هم من خارج الجامعة وكانت فالبداية موجهة لمنسوبي الجامعة وهي تعمل بالتنسيق مع قسم علم النفس , وخرجت من داخل القسم كلجنة داخلية من لجان أعمال قسم علم النفس و رأى قسم علم أن يطورها وأن تكون ضمن هيكل الجامعة فجاءت موافقة رئيس الجامعة بهيكلة هذه الوحدة تحت مظلة عميد كلية التربية وفي طورها أن تتجه الى الناحية الاستثمارية من جهة ومن جهة أخرى تقديم الخدمات المجانية بمعنى أن لا يكون تركيزنا هو الجانب الاستثماري البحت ولكن أيضا جانب خدمة المجتمع وبإذن الله نقدمها على الجانبين ,, والاحتياج للخدمات النفسية قبل جائحة كورونا كان في ازدياد وبعد الجائحة ارتفعت الاحتياجات بشكل واضح جدا والتواصل الآن على إيميل القسم وإيميل الوحدة اختلف عما قبل الجائحة في طلب الخدمة النفسية فلذلك الآن الجهود متجهة إن شاء الله الى العمل في هذا الاتجاه وهذا واجب وطني أننا نقدم هذه الخدمة النفسية ونتأكد أنها تصل للجميع دون تمييز توافقا مع شعار اليوم العالمي للصحة النفسية . استشارات ورأي وعن أثر تعاون القسم مع صحيفة رسالة الجامعة قال: كان للمشاركة أثر من جانبين الأول : تفاعل المتخصصين في علم النفس من الأخصائيين و أعضاء هيئة التدريس لتقديم الاستشارات أو تقديم رأي حول قضية ما بما يتعلق بعلم النفس والصحة النفسية بشكل خاص والإقبال على هذه الزاوية كان عالي من جانب الأخصائيين النفسيين وأعضاء هيئة التدريس ليس في قسم علم النفس فقط وإنما الجهات التي تقدم خدمة الصحة النفسية سواء قسم علم النفس أو قسم الخدمة الاجتماعية والدراسات الاجتماعية أو قسم الطب النفسي جميعهم تفاعلوا في هذه الزاوية وكتبوا فيها والجانب الثاني يعود إلى القراء ومدى تفاعلهم وإقبالهم عليها و ردود أفعالهم من وسائل التواصل الخاصة بالرسالة ونريد تجديد العهد بهذه الزاوية . جهود فردية وعن التعاون مع مستشفى الملك خالد الجامعي وأحدث البرامج المشتركة قال المبدل : إن لجنة تعزيز الصحة النفسية تعمل على تنسيق الجهود وآخر عمل ليس للمستشفى الجامعي وإنما تواصل مع جميع الوحدات فالجامعة عن الأعمال المتعلقة بالصحة النفسية للمنسوبين والطلاب واكتشفنا إن هناك بعض الأندية الطلابية تنسق لتقديم بعض اللقاءات أوبعض الدورات وهذه جهود موزعة وفردية داخل الجامعة لا نعلم عنها والنقطة الثانية التي تتعلق بالمستشفى هي الآن حتى إيميل الصحة النفسية تأتينا عليه بعض الاستشارات ونقوم بتحويلهم بالتواصل مع وحدة الخدمات النفسية في كلية التربية أو فالعيادات بالمستشفى الجامعي ويوجد على العيادات ضغط فنحاول بدورنا التنسيق ما بين الجهات لمساعدتها ويكون بينهم تكامل وعلى سبيل المثال وحدة الخدمات التقسية الآن ليس به أطباء وجميعهم أخصائيين نفسيين وعند قدوم احد المستفيدين من الخدمة النفسية وهو يتخذ علاج نقوم بإحالته للمستشفى لأخذ رأي الطبيب عن كمية الجرعة بالزيادة أو التقليل منها فالتنسيق موجود ومستمر سواء بشكل رسمي أو غير رسمي.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA