الزهايمر من اكثر انوع الخرف انتشارا حول العالم

يعتبر داء الزهايمر من أكثر أنواع الخرف انتشارا ويعاني ملايين الناس حول العالم من هذا الداء العضال حيث يسبب تلف الدماغ التدريجي بظهور أعراض المرض مما يجعل من الصعب على المريض التفكير والتواصل مع الآخرين وحتى أداء الأنشطة اليومية البسيطة وهذه الأعراض تسوء مع الزمن حتى يصبح المصاب أكثر عجزا

وقد ينسى المريض كيفية رعايته لذاته وقد يفقد مع مرور الوقت القدرة على إدراك الحاجة إلى ذلك هناك عدة إرشادات تم التعرف عليها من خلال خبرات مقدمي الرعاية لمرضى ألزهايمر حيث يمكن من خلالها دعم المريض ومساعدته للتغلب على معاناته وتسهيل التعامل معه

وفي الممملكة العربية السعودية هناك مايقارب 130 الف مصاب بمرض الزهايمر ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، قالت انه يتضاعف عدد الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر حول العالم  كل 5 سنوات بعد سن 65 عاما. ومن المحتمل أن يصل عدد المصابين بهذا المرض بحلول عام 2060 إلى ثلاثة أضعاف العدد الحالي تقريباً.

ويصاب شخص كل ثلاث ثوان بالخرف في مختلف أنحاء العالم. وفي أميركا وحدها، يعيش 5.8 مليون شخص مصابين بألزهايمر، ويصاب شخص آخر به كل 65 ثانية.

وافادت منظمة مرض ألزهايمر الدولية (ADI) أن عدد الأشخاص الذين يعيشون بالخرف يحتمل أن يتضاعف ثلاث مرات من 50 إلى 152 مليونا بحلول 2050.

ولمرض الزهايمر عشر علامات يمكن الاستدلال بها وهي :-

تغييرات الذاكرة التي تعطل الحياة اليومية

التحديات في التخطيط أو حل المشاكل

صعوبة في إنجاز المهام المألوفة في المنزل أو في العمل أو في أوقات الفراغ

الارتباك مع الوقت أو المكان

صعوبة في فهم الصور المرئية والعلاقات مع المكان

مشاكل في التحدث أو الكتابة

وضع الأشياء في غير أماكنها وفقدان القدرة على تتبع الخطوات

انخفاض أو سوء الحكم

الانقطاع عن العمل أو الأنشطة الاجتماعية

التغيرات في المزاج والشخصية

ولكل مصاب بمرض ألزهايمر تجربة مختلفة مع المرض، لكن المرضى يميلون لمسارٍ مشابهٍ من بداية المرض إلى نهايته المؤسفة

النظام الأكثر شيوعًا، طوّره د. باري ريسبرغ من جامعة نيويورك، والذي يُقَّسِم تطور المرض إلى سبع مراحل، هذا الإطار في فهم تطور المرض قد تم اعتماده واستخدامه من قِبل عدد من مُقدمي الرعاية الصحية، وكذلك جمعية ألزهايمر.

المرحلة الأولى: لا يوجد تَلف

خلال هذه المرحلة، يكون مرض ألزهايمر غير قابل للكشف ولا توجد مشاكل في الذاكرة أو أعراض واضحة للخرف.

المرحلة الثانية: انحدار طفيف جدًا في حالة المريض

يمكن لكبار السن المصابين بالمرض أن يلاحظوا مشاكل بسيطة في الذاكرة أو يفقدوا بعض الأشياء في المنزل، وعلى الرغم من ذلك، في هذه المرحلة لا يمكن التمييز بسهولة إن كانت مشاكل الذاكرة بسبب تقدم العمر الطبيعي أو بسبب مرض الزهايمر.

المرحلة الثالثة: يوجد انحدار قليل في الحالة

المرضى في هذه المرحلة سيواجهون صعوبةً في العديد من المجالات بما في ذلك:

اختيار الكلام المناسب في الحديث

تَذَّكر أسماء جديدة

التخطيط والتنظيم

المرحلة الرابعة: انحدار متوسط في الحالة

سيواجهون صعوبة في المسائل الحسابية البسيطة.

قد ينسون تفاصيل عن تاريخ حياتهم.

لديهم ذاكرة قصيرة ضعيفة (من الممكن ألا يتذكروا ما تناولوه على الإفطار، على سبيل المثال).

لن يكون لديهم القدرة على إجراء معاملات مادية أو دفع فواتير.

المرحلة الخامسة: انحدار شديد إلى حدٍ ما في حالة المريض

وفي هذه المرحلة سيواجهون مايلي

حيرة وارتباك كبير.

عدم قدرة على تذكر تفاصيل بسيطة عن أنفسهم مثل رقم هاتفهم الشخصي.

صعوبة في خلع ولبس الملابس بشكل مناسب.

المرحلة السادسة: انحدار شديد في حالة المريض

وفي هذه المرحلة قد ينسى أحيانا المريض اسم شريك الحياة الذي يعتمد عليه كليا من أجل البقاء. كماسوف يجهل إلى حد كبير الأحداث والتجارب الأخيرة في حياتهما

المرحلة السابعة: انحدار شديد جدًا في حالة المريض

وفي هذه المرحلة يتم فقدان كافة القدرات اللفظية في هذه المرحلة. في كثير من الأحيان لا يوجد تخاطب على الإطلاق، فقط كلمات غير مفهومة وظهور نادر لكلمات وعبارات قديمة

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA