ريان: بیئة التعلیم في الجامعة تجذب الطلاب الوافدین

 

 

ریان محفوظ أكمل ثلاث سنوات قادماً من فرنسا إلى المملكة العربیة السعودیة لدراسة القرآن الكریم وتفسیره ومعانیه لكي یحقق أحد أمنیاته في أن یكُون معلماً. فإلى نص الحوار:

 

_ حدثنا بدایة إلتحاقك بجامعة الملك سعود؟.

 

_ بحثت مطولاً عن أفضل الجامعات للدراسة في المملكة العربیة السعودیة ووجدت جامعة الملك سعود من ضمن الجامعات المتمیزة في مجال الدراسات القرآنیة ورفعت طلب اونلاین وتم قبول طلبي والتحقت بالجامعة.

 

_ ماھو التخصص الذي تدرسه وماطموحك.؟

 

_ تخصصي ھو الدراسات القرآنیة وطموحي في المستقبل ھو أن أكون معلما في بلدي.

 

ـ من وجھة نظرك كطالب وافد ھل ھناك أي مشكلة معینة تواجه الطلاب الوافدین في الجامعة.؟ 

 

ـ لا بفضل الله لم أواجه أي مشكلة فالبدایة كانت من معھد اللغة العربیة حيث أردت أن أتعلم اللغة العربیة في المعھد بشكل مكثف لكي یسھل علي التواصل مع أعضاء ھیئة التدریس وأیضاً زملائي الطلاب.

 

ـ ھل كانت أسالیب الدراسة في الجامعة سلسة أم معقدة.؟

 

ـ  كانت أسالیب الدراسة سلسة جداً وسھلة.

 

ـ صف لنا تعامل أعضاء ھیئة التدریس معك كطالب وافد.؟

 

ـ كان تعامل أعضاء ھیئة التدریس معي معقداً بعض الشيء بسبب عدم إتقاني للغة العربیة ولكن مع الممارسة بدأت أتقنھا.

 

ـ ما انطباعك عن الجامعة؟

 

ـ أنا من دولة فرنسا لكن جامعة الملك سعود من ناحیة البیئة الدراسیة أفضل من بعض الجامعات في فرنسا بحیث أنھا مریحة وسھولة التعلم.

 

ـ ھل ھناك شيء لفت إنتباھك في المملكة؟

 

ـ  لیس ھناك شيء تحدیداً لكن حینما قمت بزیارة مكة المكرمة لآداء العمرة لم أواجھ اي مشكلة وأعجبت بالتنظیم وسھولة آداء مناسك العمره.

 

ـ ما مدى انسجامك مع زملاءك السعودیین؟

 

ـ بدایة الأمر كان صعباً بعض الشيء بسبب اللغة لكن مع التعلم والتدریب والممارسة أصبحت لا أواجه مشكلة في التواصل مع زملائي الطلاب.

 

ـ رسالة توجھھا الى زملاءك الطلاب؟

 

ـ أنا سعید جداً لإتاحة الفرصة لي للتعلم في جامعة الملك سعود في المملكة العربیة السعودیة وأوصیكم بالجد والإجتھاد في مسیرتكم الجامعية.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA