العمر يرعى احتفال اليوم العالمي للطلبة الدوليين

شمل 30 ركنا بثقافات متنوعة

 

شارك في الفعالية 2000 طالب وطالبة من مختلف التخصصات والدرجات العلمية

 

المشاركات تنوعت بين أركان ثقافية وعروض وفولكلور شعبي وعروض مرئية

 

د.معيدي لـ«رسالة الجامعة»: السعودية أحد الدول الداعمة لنظام التبادل التعليمي

 

احتفت جامعة الملك سعود، يوم الاربعاء الماضي، باليوم العالمي للطلبة الدوليين، حيث زار معالي رئيس الجامعة الدكتور بدران العمر، المعرض المصاحب بهذه المناسبة وتجول بين أركانه، والذي أقامته عمادة شؤون الطلاب بالتعاون مع قسم ونادي الإعلام وإدارة الطلبة الدوليين.

وسلط الحفل الذي أقيم في بهو الجامعة بحضور وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد بن صالح النمي، الضوء على ثقافات وحضارات الشعوب المتنوعة.

شارك في الحفل ثلاثون دولة، تحتضن ما يقارب 2000 طالب وطالبة في مختلف التخصصات والدرجات العلمية ،أتيحت لهم الفرصة للتعريف بدولهم وثقافتهم وتراث شعوبهم، وعرض أشهر الأطباق وأنواع الطعام لديهم، مع عرض فيديو تعريفي عن كل دولة, كما عُرض «فيديو» للتعريف بجهود الجامعة تجاه الطلبة الدوليين والخدمات التي تقدمها لهم خلال مسيرتهم التعليمية في الجامعة.

هذا وقد أشاد معالي رئيس الجامعة الدكتور بدران العمر بالجهود المبذولة لإنجاح هذا العمل.

وفي نهاية الحفل قامت اللجنة المشكلة لاختيار أفضل ثلاثة مراكز لأركان الدول المشاركة، حيث كرم وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد النمي الأركان الفائزة، وهي المركز الأول ركن طلاب دولة سريلانكا، وبالمركز الثاني ركن طلاب دولة الفلبين، فيما كان المركز الثالث من نصيب ركن طلاب دولة بوركينافاسو، كما قامت اللجنة بإعلان الشعار الفائز في مسابقة أفضل تصميم شعار لليوم العالمي للطلبة الدوليين وكان من نصيب الخريجة هيلة الشويش.

 

مواكبة احتفال العالم

وقال رئيس اللجنة المنظمة للفعالية الدكتور أحمد بن موسى معيدي في تصريح خاص لصحيفة رسالة الجامعة هدفت الجامعة من خلال إقامة  اليوم العالمي للطلبة الدوليين، لمواكبة احتفالات دول العالم بطلابها الدوليين، وتطوير التواصل الثقافي بين الطلاب السعوديين والدوليين الذين يتعلمون داخل أروقة الجامعة، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية ممثلة في جامعة الملك سعود تمثل الداعم الأول لوجود هؤلاء الطلاب ولأنشطتهم وبرامجهم، حيث أن إدارة الطلبة الدوليين في الجامعة بشكل خاص، و الأقسام المعنية بالطلاب الدوليين بشكل عام، توفر كافة الخدمات لهم من اجل أن يحضوا بمجال دراسي وفرص دراسية مميزة.

 

2000 طالب

وقال الدكتور أحمد «لدينا في جامعة الملك سعود حوالي 2000 طالب من أصل 96 دولة حول العالم ، قدموا للدراسة، وتبادل الثقافات مع المجتمع السعودي، وكثير منهم يدرس بنظام المنح والمملكة العربية السعودية واحدة من الدول الداعمة لنظام التبادل التعليمي على مستوى العالم.

 

ثقافات و فلكلور

وبين رئيس اللجنة المنظمة للفعالية أن المشاركات تنوعت بين أركان ثقافية وعروض وفولكلور شعبي وعروض مرئية، معتبراً أن المعرض شهد حضوراً واسعاً من أطياف الجنسيات والمجتمع.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA