جلسة حوارية لمبادرتي «لبيه» و»تيكو»

 

نظمت وحدة الابتكار الاجتماعي التابعة لمركز الابتكار بمعهد ريادة الأعمال، يوم الثلاثاء 11/4/1443هـ، جلسه حوارية مع مبادرتي «لبيه» و«تيكو»، قدمتها الدكتورة مجيدة الناجم، الدكتورة سارة العبدالكريم، الدكتورة الاء الرويبعة، الأستاذة عبير السريع ، وعد العنزي ،وممثلة وحدة الابتكار في الكلية، الأستاذة الجوهرة الحربي.

تناول اللقاء عدة محاور بدأ بمقدمة ترحيبية وتعريفية بالضيوف ومفهوم الابتكار، ورصد ومناقشة الفرص والتحديات المجتمعية، وعرض لأبرز المبادرات المجتمعية الرائدة والمبتكرة في المجتمع السعودي .

فيما استهلت  الأستاذة بدور المالكي حديثها بشكر الحضور ثم استعرضت أهداف اللقاء، حيث أكدت على أهمية نشر مفهوم الابتكار الاجتماعي داخل مجتمع الجامعة، ورصد ومناقشة الفرص والتحديات المجتمعية، ونقل التجارب المحلية المتعلقة بالابتكارات المجتمعية الريادية، وأخيراً تعزز مساهمة مجتمع الجامعة في خلق مبادرات مجتمعية مبتكرة.

بعدها قامت الدكتورة مجيدة الناجم أستاذ الخدمة الاجتماعية وأحد أعضاء اللجنة الوطنية لتعزيز الصحة النفسية بتعريف مفهوم الابتكار الاجتماعي مشيرة إلى سبب انتشاره في الوقت الحالي، وأبرز التحديات التي تواجه تعزيز الصحة النفسية في المجتمع السعودي.

ثم انتقل الحديث إلى الدكتورة سارة العبدالكريم عضو حقوق مجلس الإنسان ونائب رئيس مجلس حقوق الطفل حيث تناولت التحديات التي يواجهها الطفل مضيفة أن الاعتقاد بأن الطفل دائمًا ينسى الأمور والأحداث السيئة التي تحدث له، مما قد يؤدي الى تراكمات نفسية لديه، وفي الوقت ذاته حذرت من الإفراط في تدليل الطفل وجعل طلباته مطاعة مما ينعكس سلبا على شخصيته و عدم تقبله فكرة الرفض أبدًا، مختتمة حدثيها بأن سلوكياتنا تجاه أطفالنا هي ما تحدد تصرفاتهم، وأن الأمهات قد يخلطن مابين الحزم والقسوة أحيانًا فنرى أن الأم لا تفرض على الطفل وقت كافي لاستخدام الآيباد أو الجوال بحجة أن هذه قسوة وقد تؤثر على الأطفال وبالتالي يجعلن الوقت مفتوح ليس له انضباطية معينة.

من جهتها استعرضت أ.عبير تجربة تيكو كأحد المبادرات الريادية الاجتماعية المهتمة في الوعي التقني بالنسبة للوالدين والطفل، متحدثة عن المبادرة وأهدافها و بدايات الفكرة.

أثر ذلك ذكرت الدكتورة الآء الرويبعة الأستاذ المساعد في إدارة التراث الثقافي بكلية السياحة والآثار وممثلة وحدة الابتكار في الكلية، أهمية ربط مجال السياحة والآثار بالابتكار، حيث قالت « نحن بحاجة لتعزيز دور الابتكار  الاجتماعي في مجالات متعددة في إدارة التراث الثقافي والسياحة التراثية على سبيل المثال إدارة التراث الثقافي وإذاعة المواقع وإدارة المجاميع السياحية» وأشارت الى وجود عدة مشكلات في إدارة التراث الثقافي منها كثير من المواقع السياحيه خارج المدن الرئيسة فعملية التنقل تشكّل مشكلة اجتماعية لعدم وجود تنقل آمن سواء للمواطنين أو السياح، وغير المشكلات المادية هناك مشكلة أن كثير من الحرف والصناعات لا يقوم عليها سوى كبار السن فهي لا تجد لها أهمية الآن في سوق العمل، فوجب علينا الحفاظ على هذا التراث»

تلى ذلك حديث أ.وعد العنزي، عن تطبيق لبيه وبدايات تأسيسه من الفكرة، انتهاءاً بالتنفيذ الفعلي للتطبيق، مشيرة إلى التحديات والصعوبات التي واجهتهم في بداية تأسيس المبادرة، ومختتمة  فقرتها بالإجابة على أسئلة الحضور.

بدورها استطردت أ.الجوهرة الحربي المحاضر في كلية اللغات والترجمة الحديث بالإجابة عن سؤال ما إذا بإمكاننا المساهمة من خلال تخصصاتنا في صنع مبادرات مجتمعية مبتكرة مخصة بالذكر المبادرات المميزة في كلية اللغات والترجمة كمبادرة الطاولة المستديرة ومساهمتها في تبادل الثقافات.

اختتم الملتقى بسؤالين تم توجيهها للحاضرين لكي يستطيعوا أن يكونوا مبادرين في صنع وابتكار الحلول والمبادرات المجتمعية، وتكريم الرواد المشاركين فيه.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA