الأوراق النقدية.. هل تسبب انتشار الجراثيم؟

يقوم معظم الناس اليوم بدفع فواتيرهم ويقومون بالتسوق باستخدام بطاقات الخصم أو بطاقات الائتمان. وفي معظم الأحيان، يتم ذلك من خلال آلة، لذلك لا يلمسها سوى حامل البطاقة. إنه نظام ملائم سريع وسهل في الوقت نفسه، مما يلغي الحاجة إلى ملامسة العملات النقدية.

وهذا يعني الاستغناء عن التعاملات بالأوراق النقدية التي قد تكون ملوثة بالجراثيم والفيروسات وغير ذلك، بما في ذلك الحمض النووي لكل من البشر وحيواناتهم الأليفة وآثار الطعام.

المال والبكتيريا

وجدت إحدى الدراسات، التي أجريت عام 2017 وأوردها موقع «هيلث دايجست»، أن المال يحمل مجموعة واسعة من البكتيريا، وقد يكون في الواقع بمنزلة إحدى طرق انتشار عدوى الأمراض من شخص لآخر.

وقبل ذلك، درست مجموعة أخرى من الباحثين في البكتيريا التي يمكن أن تحملها العملات الورقية وقدرتها على نشر العدوى. نُشرت النتائج التي توصلوا إليها في عدد 2014 من مجلة Future Microbiology. ووجدوا أنه بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المواد، غالباً ما يكون المال ملوثاً بالعديد من السلالات البكتيرية الخطيرة. وهكذا، يمكن لتداول العملات النقدية أن ينشر البكتيريا من شخص لآخر.

النقود و«كورونا»

صدر التقرير قبل فترة طويلة من ظهور فيروس كورونا، لكن وكالة الطوارئ الفدرالية الأميركية تناولت دور النقود في نشر الفيروس. وقالت إنه لا يوجد دليل قاطع على أن الأوراق النقدية يمكن أن تنقل المرض. ومع ذلك، هناك خيارات تخلو من الاتصال أو قليلة الاتصال، تدرجها المنظمة على أنها أفضل الممارسات لتقليل أي تلوث أو عدوى محتملة.

وتوصي وكالة الطوارئ الفدرالية الأميركية باعتماد الدفع من خلال البطاقة، خاصة في خدمات مناولة الوجبات من خلال شباك خاص بالسيارات، لضمان أن من يلمس المال النقدي لا يلمس الطعام.

وتشمل التوصيات الأخرى، زيادة التركيز على غسل اليدين، لا سيما بعد لمس النقود وزيادة استخدام الكمامات. وحتى بعد الالتزام بهذه الممارسات، فليست هناك ضمانة بعدم حدوث العدوى. لكن هذه الممارسات يمكن أن تقلل من انتشار الجراثيم والأمراض، وتوقف بعض العدوى قبل أن تبدأ.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA