كلية السياحة تحتفي باليوم العالمي للتراث 2022

 

 

 

بمناسبة اليوم العالمي للتراث الذي يصادف ١٨ إبريل من كل عام، وبرعاية عميد كلية السياحة والآثار الدكتور عبدالله المنيف، أقام قسم إدارة موارد التراث والإرشاد السياحي معرضًا تراثيًا بهذه المناسبة تحت شعار «تراثنا هويتنا».

هدف المعرض الذي أُقيم في مبنى كلية السياحة والآثار إلى تعزيز الوعي التراثي، والحفاظ على الموروثات الشعبية للمملكة، وتسليط الضوء على القيم التراثية الأصيلة، وتجسيد أهمية ودور التراث في مسيرة التنمية للمملكة العربية السعودية.

وقد تضمن المعرض عدة أقسام مثلت جوانب مختلفة من التراث الثقافي في المملكة، والذي اشتمل على المقتنيات القديمة والقطع التراثية التي تحكي التقاليد وأساليب المعيشة الموروثة، إضافة إلى عروض للأزياء التراثية والحلي والصناعات الخوصية ومختلف الصناعات التقليدية.

كما تم عرض أهم المدن الأثرية والتي ساهمت البعثات الأثرية من قسم الآثار بجامعة الملك سعود في أعمال الحفريات وحفظ المكتشفات الأثرية وتوثيقها وعرضها في متحف قسم الآثار وشملت المدينتين قرية الفاو والتي تعد مثالاً متكاملاً للمدينة العربية قبل الإسلام وتأكيداً على الحضارة المتميزة التي شهدتها الجزيرة العربية قديماً.

أما المدينة الأخرى فكانت للربذة والتي تعد نموذجاً متكاملاً ومتميزاً لتخطيط المدينة الإسلامية وتم عرض تسجيل فيديو لأعمال الحفريات لبعثات القسم الأثرية في كلتا المدينتين.

فيما استعرض معرض الصور، مراحل العمل الأثري  وأعمال الترميم  والتوثيق وبعض المجسمات المحاكية لبعض المواقع الأثرية كعين زبيدة وقلعة مارد.

حضر المناسبة، وكيل كلية السياحة والآثار للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور فهد الحسين ، وكيل الدراسات العليا الدكتور محمد الشهري، وكيل الكلية للتطوير والجودة الدكتور محمد السبيعي، بالإضافة إلى رئيسة قسم إدارة موارد التراث والإرشاد السياحي الدكتورة آلاء الرويبعة، ورئيس قسم الآثار الدكتور محمد الذيبي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، وطلبة القسم.

الجدير ذكره، أن يوم التراث العالمي إحدى المناسبات العالمية المهمة، التي دأب القسم على الاحتفال بها سنويًا، لما من شأنه التأكيد على أهمية التراث، والتوعية به، وضرورة صونه وحفظه ونقله للأجيال القادمة.

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA