أين تصرف مكافأتك الجامعية؟ وكيف؟ من وجهة نظر طلابنا

 

استطلاع: عبدالله المنبهي - عمر الجميعة

في محاولة لتحفيز وتشجيع الطلاب والطالبات في جامعتنا قامت حكومتنا الرشيدة بصرف مكافآت شهرية لهم وهي أحد الطرق لدفع الطلاب على ارتياد الجامعات وزيادة المحصلة العلمية لهم وفي بعض الاستطلاعات السابقة وما يسمع من قبل الطلاب فبعضهم يشتكون أنها قليلة ولا تكفي في هذه الأيام بسبب ارتفاع الأسعار والبعض الآخر يقول أنها تفي بالغرض، ولكن يجب تقسيمها بالطريقة الصحيحة وغيرها من الأمور لذلك طرحنا هذا السؤال وهو أين تقوم بصرف مكافأتك الشهرية وكيف فكان رد الطلاب علينا كالتالي:

 

فجاوب الطالب بدر الشمالي من كلية العلوم في قسم الإحصاء وبحوث العمليات بالمستوى السادس أنا أقوم بصرف مكافأتي في أغلب الأحيان على المواد الغذائية والتي تعد هي الأشياء الأساسية المهمة بالنسبة لي مثل بعض الأنواع من المعكرونة وكذلك «الأندومي» وأيضا الخضار والأرز وأيضًا بعض الأشياء غير الأساسية مثل المطاعم والمقاهي في وقت الحاجة وبشكل أساسي أصرفها دائماً في كل ما يخص التنقل مثل صيانة السيارة والبنزين وغيرها من هذه الأمور وأيضًا شراء الملابس وفق الحاجة وأحيانًا أصرف جزء منها للاشتراك في منصات مشاهدة البرامج والمسلسلات التلفزيونية أو الألعاب الالكترونية وما يشبهها، وقالت الطالبة تغريد المنصور بل اسألوني كم أصرف ما بعد المكافأة فلقد أرهقتني المواصلات ووجبة الفطور والقهوة وبعض الكتب التي أحتاجها وكذلك فاتورة الجوال التي تحتاج إلى ضعف المكافأة.

وأضاف الطالب عباس عمادالدين علي من كلية الهندسة في قسم الإعداد العام بالمستوى الرابع أنا أصرف مكافأتي الشهرية في العادة بشراء بعض المقتنيات المفيدة التي تساهم في تحسين مستوى الفهم والاستيعاب لدي كطالب جامعي بالإضافة أيضًا إلى تخصيص جزء يسير من مكافأتي الشهرية لمواجهة الظروف الحرجة والطارئة غير المتوقعة لا سمح الله وبالتأكيد يجب أن لا ننسى الصدقة والتي هي مفتاح البركة والزيادة في المال بإذن الله فمن هذه الرسالة أود توجيه كلمة لكل من تودع له مكافأة شهرية من الجامعة أو خارج نطاقها بأن يخصص منها جزءًا يسيراً يكون صدقة يرضي بها ربه ويحفظ بها ماله، أما الطالبة ريم الدوسري قالت لا أعلم عنها شيء فأنا استلمها اليوم وتختفي في الغد لأني أدفعها لمن استلفت منهم من قبل وهذا حالي مع المكافأة الشهرية فهي لا تكفي لربع الالتزامات حتى، واتفقت الطالبة سمية مع سابقتها بشكل عام وقالت أن المصاريف الجامعية لا تغطيها المكافأة ولا بد من مساعدة الأهل في هذه الناحية.

حيث كان جواب الطالب فيصل المطيري من كلية علوم الحاسب والمعلومات في قسم هندسة البرمجيات بالمستوى السابع أنا أقوم في العادة بتقسيم مكافأتي إلى عدة أقسام حيث استثمر جزء بسيط منها في العملات الرقمية مثل السولانا والكردانو حيث أني أرى أن لها مستقبل جيد ولابأس في استثمار جزء بسيط من مكافأتي فيها وبالتأكيد أقوم بتخصيص جزء منها على مصروفات السيارة مثل البنزين وغيرها من الأمور وأصرف ما تبقى من المكافاة في الأكل والشرب في المطاعم أو المنزل، وأضافت الطالبة ريهام بانعمة المكافأة الشهرية هي فقط لمصروفي اليومي أما باقي الالتزامات والمواد فهي من عائلتي.

وأضافت الطالبة لجين أبوحميد من كلية الآداب في قسم الإعلام بالمستوى السابع أدخر بعض من مكافأتي الجامعية بما يعادل 340ريال، والبعض الاخر يذهب في مصروفات الجامعة والمنزل وبعض الأغراض الشخصية بما يعادل 500ريال، وفي بعض الحالات أصل إلى نهاية الشهر بمبلغ إضافي يتم نقله إلى حساب الادخار للاستفادة منه مستقبلاً.

وذكرت الطالبة غادة الفوزان من كلية الآداب في قسم الإعلام بالمستوى السابع أهم ما أصرف عليه من مكافأتي الجامعية مصاريف الدراسة من الكتب والملازم والأدوات الدراسية إن احتجت لها، كما يذهب جزء من المكافأة الى اشتراك شهري في برنامج ادوبي، والجزء الأكثر من المكافأة يتم صرفه على الكماليات من الملابس أو الغذاء وغيرها، وجزء يتم استقطاعه من كل شهر للادخار.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA