لك وعليك .. مسرحية كوميدية تعكس الحياة الجامعية

د معيدي: أعجبتني الرسائل النقدية بالمسرحية
أولياء: يعد العمل الأول لجميع الطلاب

 

 

 

 

 

استطلاع - عبدالله المنبهي - عمر الجميعة: 

شهد مسرح جامعة الملك سعود عرض مسرحية لك وعليك والتي تعد مسرحية كوميدية تسلط الضوء على واقع الحياة الجامعية من منظور الأستاذ الجامعي والطالب.

وتطرقت المسرحية لعدة موضوعات علمية إعلامية ذات تأثير على الجماهير بلغة بسيطة ومضحكة.

فتعد المسرحية ضمن مقرر مقدمة في الفنون المسرحية والتي أشرف عليها أ. عبدالعزيز أولياء عضو هيئة التدريس في قسم الإعلام بالجامعة.

في البداية يقول د. أحمد معيدي: سعدت اليوم بحضور أول عرض مسرحي طلابي على مسرح الجامعة والذي حمل اسم (لك وعليك) وقدمه وجوه جديدة ومتميزة من طلاب قسم الإعلام بإشراف الزميل عبد العزيز أولياء، أعجبتني فكرة النص وتلقائية الأداء والرسائل النقدية التي عج بها العمل، أتمنى أن يستمر هذا العطاء وأن يعود أبو الفنون إلى مجده.

وقال أ‌.عبد العزيز أولياء: الحمد لله أننا استطعنا أن نقدم عرضاً مسرحياً يلاقي الثناء و الاستحسان من الجمهور من ناحيتين فكرة النص و جهد الطلاب خصوصاً أن الطلاب جميعاً أول مره يقفون على خشبة المسرح و أول مرة يقومون بالتمثيل، المسرح عالم بحد ذاته وتفعيلنا لدور الخشبة المسرحية مهم ليكسب الطالب مهارات عديدة و الفوائد الجمالية التي يجنيها من التعرف على المسرح عن قرب و الفن بالمجمل  كقيمة جمالية ترأس تقديمها أبو الفنون(المسرح)  لمئات السنوات، أشكر جميع من تعاون معنا وعلى رأسهم سعادة الدكتورة عهود الشهيل التي تشجعنا دائماً  و تحفزنا على الإبداع العطاء و كذلك فريق العلاقات العامة و على رأسهم الأستاذ خالد العجمي و جميع من ساعدونا و كانوا خلف الكواليس أتمنى أن يستمر العطاء أكثر وأن يفعل دور المسرح لأنه و كما يقول برتولد بريخت» أعطني خبزاً و مسرحاً  أعطيك شعباً مثقفاً»

فيما قال محمد العنزي: في البداية عند وقوفي على خشبة المسرح كنت متوتراً جداً وخائفاً من التجربة ، مع مرور الوقت وأثناء عمل البروفات زال التوتر وزاد الحماس لتقديم شيء يليق بنا وبأستاذنا وأود أن أقدم  الشكر لأستاذنا الذي وقف معنا خطوة بخطوة ، حيث كانت التجربة ممتعة وبإذن الله سنرى زملاءنا يبدعون أكثر مما قدمنا.

أما عبد الرحمن بن عبد العزيز الجلاجل قال: تخصصي هو علاقات عامة بدأت الحكاية من مشروع مصغر لمقرر « الفنون المسرحية» لتنطلق منها فكرة استثنائية  تبادرت في أذهاننا وهي كتابة وتمثيل نص مسرحي يصاغ ليعرض أمام المختصين بهذا الفن بكلية الآداب، ليكون أستاذنا الفاضل عبدالعزيز أولياء من أوائل الداعمين لهذه الفكرة، ومن بداية الفكرة إلى البروفات النهائية ليوم العرض المهيب، كان شعور التوتر اللامتناهي مرتفع و الحماس في قمة تأججه فبمجرد دخولي على خشبة المسرح تحول هذا التوتر إلى قوة و ثبات هزت أرجاء المكان،  فكانت رهبة رؤية الجمهور و من بينهم سعادة الدكتورة عهود الشهيل «رئيس قسم الإعلام» من بين الحضور  شعور لا يوصف و دافع لا محدود لتقديم أفضل عرض مسرحي على الإطلاق، وتحول هذا الحلم إلى واقع يرن صداه جعل مني فتى يأبى أن ينام من نشوة السعادة بإعادة إحياء مسرح طال الزمان عليه بالعزوف، فبعد أعوام من الإغلاق يفتح هذا الأمل أبوابه من جديد  بتقديمنا  لأداء مشرّف يشكر عليه أستاذنا عبدالعزيز أولياء و د. عهود الشهيل و جميع زملائي الطلاب المشاركين والداعمين لنا، خشبة المسرح انتظرينا فلنا عودة للصعود عليك بإبداعاتنا قريباً .

وقال المنذر السويلم: كانت تجربة العمل على المسرح تجربة جميلة جداً بالرغم من إحساسي ببعض المسؤولية بسبب وجودي في غرفة الكنترول إلا اني لاحظت تمكني من العمل ولله الحمد والمنة، شعور التوتر كان يلازمني قبل بداية المسرحية ولكن بعدها انسجمت مع زملائي و إحساسي بالفخر في عملهم و تطبيقهم لفكرتي التي تقبلوها بصدر رحب وأتقنوا عملها ، بعد الانتهاء من المسرحية شعوري كان رائع و جميل جداً تجاه زملائي و ما قدمناه من عمل جميل ، و لاحظت فرحة أستاذنا ومشرفنا عبدالعزيز أولياء وبسبب ابتسامته تأكدت أن عملنا كان متقناً والحمدلله

ويرى محمد الطويل بأن التجربة تعد جميلة جداً قائلاً: يعد أول ظهور لي على خشبة المسرح، ومن العقبات التي واجهتنا مثل التوتر الزائد للظهور أمام الناس وضيق الوقت وغيرها ، وبالرغم من ذلك تجاوزناها والشكر لله ثم تعاون الزملاء وتوجيهات وإشراف الأستاذ عبد العزيز أولياء، وصدمت من الإقبال وردود الفعل الإيجابية من الجمهور، وسررت بحضور رئيس قسم الإعلام د. عهود الشهيل وعلى إطرائها للدور الذي قدمته، حيث أنه حفزني وأعطاني الحماس لأن أستمر وأتعمق في مجال التمثيل، وعلى أمل أن تكون عوده حميدة لمسرح الجامعة، وأنصح كل شخص ملم بالمسرح ألا يجعل خوفه عائق لهذه التجربة، فلا شيء يضاهي إسعاد و إضحاك الجمهور وتقديم رسالة ضمنية هادفة و في نفس الوقت جذابة و مضحكة.

وعبر عبد المجيد صالح القحطاني عن فرحته قائلاً:

سررت بأني قدمت هذي المسرحية الجميلة وسررت كذلك بأني وزملائي قمنا بإحياء المسرح من جديد بعد انقطاع فترة زمنية بلا عمل مسرحي مما جعلني استمتع كثيراً في البروفات وكذلك في العرض النهائي وكان شعوري في قمة الروعة وأسعدتني كثيراً هذه التجربة، وكذلك مما زاد السرور سروراً حضور رئيس قسم الإعلام د. عهود الشهيل والعديد من الدكاترة الفضلاء وأصدقائي، وفي الختام أشكر الأستاذ عبد العزيز أولياء الذي ساعدنا في الكثير، وأنصح الجميع بالتجربة.

أما غالب محمد السلوم يقول: في البداية تجربة مشوقة وجديدة بالنسبة لي كسرت الكثير من الحواجز وأهمها رهبة الجمهور والظهور للجمهور لأول مرة، وفيها صادفت مجموعة من الأصدقاء المبدعين والمتحمسين لأداء المسرحية وهذا مابث الحماس لدي، وبالتأكيد المحفز والذي لم يحرمنا من التجربة الجميلة وساعد عليها الدكتور عبد العزيز أولياء، وأتمنى إحياء العروض المسرحية الممتعة دائماً.

وختم فيصل خميس قائلاً : كانت تجربة أكثر من رائعة من نواحي عدة منها العمل الجماعي وما يحدث في البروفات والمواقف التي تحصل والمهارات المكتسبة، ناهيكم عن الشعور في يوم العرض المسرحي وأثناء العرض من التوتر وشعور لا يمكن وصفه إلا عن طريق التجربة، مساعدة أ. عبد العزيز أولياء والزملاء كانت هي الدافع لبعضنا البعض لإنجاز العرض المسرحي في وقت ضيق وقصير ومواجهة الجمهور بدون أي توتر أو خوف، وبالنهاية وصلنا لآراء الجمهور وكانت جداً ايجابية ومحفزة لعرض مسرحي آخر.

 

 

 

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA