رئيس الجامعة يرعى احتفال مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها

بمناسبة مرور 12 عاماً على تأسيسه..

 

 

د.آل سعود: عُرف عن الملك سلمان الاهتمام البالغ بالتاريخ واطِّلاعه فيما يتعلق بتاريخ الوطن

 

تدشين الموقع الإلكتروني للمجلة العلمية والسجل العلمي للندوة العالمية الـ9 لدراسات تاريخ الجزيرة العربية

 

د.الهلابي: جاء التكريم تقديراً للإنجازات التي قام بها القائمون على المركز.

 

 

رعى معالي رئيس الجامعة الدكتور بدران العمر، يوم الأحد الماضي احتفال مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، بمناسبة مرور 12 عاماً على تأسيسه، وذلك بحضور الأمين العام المكلف لدارة الملك عبدالعزيز والمستشار بالديوان الملكي وعضو مجلس إدارة المركز معالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري.

تخلل الحفل، تدشين الموقع الإلكتروني للمجلة العلمية لمركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية، والسجل العلمي للندوة العالمية التاسعة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية.

 

وفي التفاصيل، قال المشرف على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها الدكتور نايف بن ثنيان آل سعود « نحتفل اليوم بمرور اثنتي عشرة سنة على تأسيس مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، الذي يشرف ويفخر بحمل اسم قامة وطنية وتاريخية، غالية علينا جميعاً، وهو اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –يحفظه الله-.

 

موافقة كريمة

وبيّن المشرف على المركز، في كلمته التي ألقاها في الحفل، أن تأسيس هذا المركز بموافقة كريمة من لدن الملك سلمان  -يحفظه الله-؛ ليكون مركزاً تاريخياً متخصصاً في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، تحتضنه جامعة الوطن، جامعة الملك سعود، تقديراً منه على أهمية الدراسات التاريخية والحضارية المتعلقة بالمملكة العربية السعودية بصفة خاصة والجزيرة العربية بشكل عام.

وأضاف « عُرف عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- الاهتمام البالغ بالتاريخ، وإطِّلاعه الواسع وقراءاته النقدية والتحليلية لاسيما فيما يتعلق بتاريخ الوطن، الذي يُعد سجلاً خالداً للأمة ومرآة لتطورها وتوثيقاً لأحداثها، فكان دائماً- يحفظه الله- حفيَّاً بالتاريخ والمؤرخين، مُشاركاً ومُصححاً لما يُثار من مواضيع ومداخلات وآراء.

 

ترحيب

وقال  د.نايف بن ثنيان آل سعود، جاء ترحيب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – يحفظه الله- بإنشاء هذا المركز ليكون مُكرَّساً للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية، وتحفيزاً لحركة البحث التاريخي وتشجيعها، لاستجلاء القيم العظيمة في تاريخ المملكة العربية السعودية بخاصة، والجزيرة العربية عامة.

 

المركز والبحث العلمي

وأبان د.آل سعود، أن مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها،  خلال السنوات الماضية أقدم على خطوات كبيرة عبر البحث العلمي التاريخي في الداخل والخارج، نذكر منها « إصدار أكثر من 27 كتاباً علمياً متخصصاً في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها،  عقد دورتان من جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، والمركز الآن بصدد عقد الدورة الثالثة من الجائزة بصفتها العالمية، الدورة التاسعة من الندوة العالمية لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، كما أن المركز حالياً بصدد عقد الدورة العاشرة من الندوة، والتي ستتناول تاريخ الجزيرة العربية في القرن الثاني عشر الهجري/ الثامن عشر الميلادي، وهو قرن التأسيس، عقد الملتقيان العلميان الأول والثاني للكراسي والمراكز العلمية الممولة سعودياً بالخارج، والمركز بصدد عقد الملتقى الثالث بالتعاون مع جامعة أكسفورد، عقد ندوة الجوانب الإنسانية والاجتماعية في تاريخ الملك عبدالعزيز، والتي تُوّجت بمحاضرة ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز  -وزير الدفاع آنذاك- بعنوان اهتمام الملك عبدالعزيز بالشباب، إقامة عشرات الندوات والمحاضرات العلمية بالتزامن مع المناسبات الوطنية والاجتماعية، بالإضافة إلى عقد اتفاقيات شراكة مع مركز أكسفود للدراسات الإسلامية بجامعة أكسفورد، ومعهد الملك عبدالله للدراسات والبحوث الاستشارية بجامعة الملك سعود، حصول المركز على موافقة أمانة المجلس العملي بالجامعة على اعتماد التحكيم العلمي لدى المركز بما يضمن نشر أعماله في دار جامعة الملك سعود للنشر بصورة مباشرة.

 

تعاون وانجازات

 

وأكد المشرف على المركز أن هذه الأعمال والمنجزات لم تأت من فراغ، فبعد توفيق الله عزّ وجل، كانت حصيلة تكاتف وتعاون مثمر لمنسوبي المركز من باحثين وإداريين، مع عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس الممثلين في لجان المركز المختلفة،  مضيفاً أنه يأتي تكريم عدد من الشخصيات البارزة، الذين كان لهم أثر كبير في نجاح أعمال المركز ومناشطه البحثية والعلمية، اعترافاً ووفاءً من المركز بهذه الجهود التي كُلّلت بالنجاح على مدار اثنتي عشرة سنة.

وقدم د.آل سعود شكره لمعالي رئيس الجامعة الدكتور بدران العمر، على دعمه المستمر للمركز وأعماله، ولمعالي الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز، وعضو مجلس إدارة المركز، الدكتور فهد بن عبدالله السماري على مساندته ومتابعته الدؤوبة لأعمال المركز ومناشطه.

وقال المشرف على المركز في ختام كلمته « أسال الله  أن يديم علينا نعمة الخير والرخاء في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهد الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظهم الله- وأن يرزقنا جميعاً التوفيق والسداد.

 

تدشين

بعد ذلك دشن معالي رئيس الجامعة الدكتور بدران العمر، المجلة العلمية للمركز، وهي مجلة دورية علمية محكمة نصف سنوية متخصصة في دراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها على مر العصور، تصدر في شهري «يناير– يوليو» عن مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بجامعة الملك سعود تحت اسم «مجلة دراسات في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها». وتُعنى بنشر البحوث، والدراسات، ومراجعات الكتب، وملخصات الرسائل العلمية، باللغة الإنجليزية.

كما دشن معاليه السجل العلمي للندوة العالمية التاسعة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية، والذي يعد أحدث الإصدارات العلمية لمركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها يضع مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بين يدي القارئ الكريم السجل العلمي للندوة العالمية التاسعة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية، وهي ندوة علمية تتناول تاريخ الجزيرة العربية في القرن الحادي عشر الهجري/السابع عشر الميلادي، عقدت خلال المدة من 13-14 جمادى الآخرة 1442هـ

 

التكريم

وفي نهاية الحفل، كرم معالي رئيس الجامعة الدكتور بدران العمر، عدداً من الشخصيات البارزة التي تركت بصمة في مسيرة عمل مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، وهم « معالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري - الأمين العام المكلف لدارة الملك عبدالعزيز والمستشار بالديوان الملكي وعضو مجلس إدارة المركز-، معالي الدكتور عبدالله العثمان- رئيس الجامعة سابقاً-، الدكتور تركي بن فهد آل سعود- عضو اللجنة العلمية لجائزة الملك سلمان للدراسات العليا في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها سابقاً-، الدكتور عبدالرحمن الأنصاري -رئيس اللجنة التحضيرية للندوة العالمية لدراسات تاريخ الجزيرة العربية سابقاً- الدكتور عبدالعزيز الهلابي -المشرف على كرسي الملك سلمان للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية سابقاً-، الدكتور عبدالله الزيدان -المشرف على مركز دراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها سابقاً -، الدكتور عبدالله العسكر «رحمه الله» -عضو هيئة تدريس بقسم التاريخ وعضو مجلس الشورى-،  الدكتور عبدالله العبدالجبار -عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ وعضو اللجنة العلمية للمركز سابقاً-، الدكتورة مها الرشيد -عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ

ووكيلة المركز بالقسم النسائي سابقاً، وعضو مجلس الإدارة-، الدكتور أحمد عطوة- الباحث بمركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها-، الأستاذة سامية العتيبي -عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ وعضو اللجنة التحضيرية للندوة العالمية العاشرة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية-، الأستاذ محمد العبدالله -مسؤول الدعم الفني بالمركز-، الأستاذ عبدالرحمن بن موسى الجديد -مسؤول الطباعة والنشر بالمركز-، الأستاذ سعود بن محمد التميمي -مدير مكتب المشرف على المركز-.

 

اهتمام المركز

وبهذه المناسبة، قال الدكتور عبدالعزيز الهلابي، أن هذا الحفل يُعد تقديرًا للجهود المثمرة التي بذلها المكرمون كل في مجاله، وتقديراً للإنجازات التي قام بها القائمون على المركز.

وبين الدكتور الهلابي أن مثل هذا التكريم يؤكد اهتمام مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها برأس المال البشري، مؤكداً أن التكريم يعد دافعاً لهم جميعاً إلى بذل المزيد من العطاء.

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

التحقق البصري
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA