الحذر من الوقوع بالخطر

لا حياة لمن تنادي، هذا هو لسان حال رجال الدفاع المدني وهم يطلقون رسائلهم التحذيرية بعدم الخروج بسبب التقلبات الجوية، ليجدوا ردات فعل اللا مبالي بتلك الرسائل من بعض الخارجين لقضاء وقت ممتع تحت رشات المطر دون خوف مما سيحدث وإن كان لا يحمد عقباه.

على الصعيد الشخصي أستغرب كثيرًا من المتنزهين بالمواقع الخطرة دون مبالاة بالخطر ومراعاة للتقلبات المناخية، والغريب ما وصل إليه بعضهم في أن يمارس هوايات مختلفة كأن يخاطر بمركبته في سيل جارف أو بالسباحة في الماء الجاري من الوادي، كل ذلك وغيرها من المقاطع اللي تصلنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي تخبرنا أن التوعية مطلب مهم بهذا الأمر، لأن المطر لم يعد مطراً فحسب بل هاجسًا يتخوف منه الجميع، فالذاكرة لم تزل رطبة عالقة بها أحداث السيول التي اجتاحت منازل وسيارات وممتلكات فأغرقت أرواحاً وأزهقت أنفساً، فالحذر الحذر أحبتي، سائلاً المولى عز وجل أن يجعلها أمطار خير وبركة دائمة علينا.

رائد الزهراني

كلية اللغات والترجمة

0
قم بتقييم هذا المحتوى

إضافة تعليق جديد

التحقق البصري
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA