صحة

مزيج دواءين يمنح «الأمل» للمصابين بسرطان الكلى

أفادت دراسة طبية حديثة، بإمكانية «إطالة أعمار» المصابين بمرحلة متقدمة من سرطان الكلى، وذلك بفضل عقار يدمج نوعين من الأدوية.

ولا تفيد الجراحة مرضى سرطان الكلى في مراحله المتقدمة، حيث تنتشر الخلايا السرطانية بسرعة كبيرة في جميع أنحاء الجسم، لتظل الأدوية الخيار الوحيد أمام هؤلاء.

وبحسب دراسة أجراها أطباء في المستشفى الملكي بكورنويل، فإن نوعين من أدوية السرطان شائعة الاستخدام وهما Nivolumbad وCabozantinib، أثبتا نتائج طيبة، فيما يتعلق بـ«إطالة أعمار» مرضى سرطان الكلى، وقد يخلصهم تماما من المرض في بعض الحالات.

«ثورة علمية» في تشخيص السرطان والسر في «حبة صغيرة»

طور علماء في المملكة المتحدة حبة تحتوي على كاميرا صغيرة قادرة على اكتشاف الأورام، مما سيحدث ثورة في تشخيص سرطان الأمعاء وعلاجه، وفق ما كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وأوضح المصدر أن هذه الحبة المعروفة بـ«كاميرا السرطان»، يبتلعها المرضى وتلتقط صورا من داخل الأمعاء، للبحث عن أي علامات للمرض أثناء مرورها عبر الجهاز الهضمي.

وتابع أن الجهاز يقوم بتقديم النتائج في غضون 5 ساعات فقط، مبرزا أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا قامت حتى الآن بتوفير الحبة لأكثر من 11 ألف مريض في مختلف أنحاء البلاد لإخضاعها للتجربة.

ارتفاع غير مسبوق لولادات التوائم في العالم

سجّل العالم في الآونة الأخيرة ولادات لتوائم بمعدلات غير مسبوقة، إذ بلغت ذروتها لسببين شرحهما باحثون في دراسة نشرت، مؤخراً، أولهما تمديد العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، والثاني تأخر سن الحمل.

وبيّنت الدراسة التي نشرت في مجلة «هيومان ريبرودكشن» المتخصصة أن أكثر من 1.6 مليون زوج من التوائم يولدون في كل أنحاء العالم سنوياً، أي ما يعادل «واحداً من كل 40 طفلًا».

ممارسة الرياضة بانتظام من تقي من السرطان

إلى جانب فوائدها المتعددة على الصحة بشكل عام، فقد كشف علماء أن ممارسة التمرينات الرياضية بانتظام، يساعد في الوقاية من السرطان.

كثيرون حول العالم يشكون من زيادة أوزانهم وخصوصا في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، والتي أجبرت أعدادا كبيرة على البقاء في منازلهم لفترات طويلة، الأمر الذي كان له تداعيات سلبية على نشاطهم البدني.

وتسبب البدانة في جعل الأشخاص عرضة لتلف الأنسجة وتطور الأورام، حيث ربطت دراسة حديثة بين أكثر من 10 أنواع من السرطانات والوزن الزائد.

4 خطوات للاستغراق بالنوم خلال دقيقتين

لا أسوأ من قضاء ليلة تتقلب فيها في محاولة يائسة للنوم، لكن هناك خطوات جيدة أوردتها صحيفة الإندبندنت البريطانية تساعدك على الاستغراق في النوم خلال دقيقتين، وتعتبر هذه الخطوات سراً حربياً استخدمه الجيش الأميركي لمساعدة الجنود على النوم في مواقف غير سلمية، مثل ساحات القتال، ودُونت في كتاب «استرخ واربح: أداء البطولات»، ويُعتقد أن هذه التقنية قد طوّرها قادة الجيش لضمان عدم ارتكاب الجنود لأخطاء تهدد حياتهم بسبب الإرهاق.

ويقال إن هذه التقنية تعمل مع 96% من الأشخاص بعد ستة أسابيع من الممارسة، وفي ما يلي الخطوات:

- أرخِ عضلات وجهك، بما في ذلك اللسان والفك والعضلات حول العينين.

التغذية الجيدة تحافظ على صحة العيون

يعتقد كثيرون أن ضعف البصر نتيجة حتمية للتقدم في العمر، إلا أن الأبحاث تؤكد دور التغذية في الحفاظ على صحة العيون وتقليل المشاكل ذات الصلة.

واستعرض موقع «ميديكال نيوز توداي» الطبي مجموعة من الأغذية التي تعزّز صحة العيون، بناء على دراسات وأبحاث صحية:

- الأسماك: تتميز الأسماك بغناها بأحماض «أوميغا 3» والتي تلعب دورا مهما في حماية العينين من الجفاف، وخصوصا بالنسبة للأشخاص الذين تقتضي طبيعة عملهم الجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر لساعات طويلة.

كورونا لا ينتقل عبر الأطعمة المجمدة والمعبأة

بعدما أثار مسؤولون صينيون الجدل حول احتمال انتشار وباء كورونا عن طريق الأطعمة المجمدة المعبأة، ورغم استبعاد مراكز مكافحة الأمراض ومنظمة الصحة العالمية هذه الفرضية تماماً، أعلنت كل من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ووزارة الزراعة، والمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أنه من غير المرجح انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد عبر الأطعمة وعبوات المواد الغذائية.

ثلثا البشر يتحدثون أثناء نومهم

يُعد التحدث أثناء النوم نوعاً شائعاً من الأرق أو السلوك غير الطبيعي، وتشير بيانات نقلها موقع كليفلاند كلينك إلى أن اثنين من كل ثلاثة أشخاص، يتحدثون أثناء نومهم في مرحلة ما من حياتهم، بما يعادل ثلثي البشر، وهذا شائع بشكل خاص في مرحلة الطفولة.

وتعليقاً على ذلك، تقول الاختصاصية ميشيل دريروب: «التحدث أثناء النوم، عادة ما يكون غير ضار، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يكون علامة على اضطراب نوم أو حالة صحية أكثر خطورة».

علماء جينات يكشفون «الحيلة الخبيثة» لكورونا المتحور

ما إن أوشك العالم على أن يتنفس الصعداء، نهاية 2020، عقب طرح أكثر من لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، حتى توالت «أنباء غير سارة» عن رصد سلالات جديدة من العدوى، وسط مخاوف من أن تكون أشد انتقالا وفتكا، أو أن اللقاحات التي جرى تطويرها لن تظل ناجعة في الوقاية.

لكن هذه الطفرات التي شهدها فيروس كورونا المستجد لم تكن أمرًا مفاجئا، بالنسبة إلى العلماء، بل كانت مرتقبا، لكن الباحثين لم يستكينوا فواصلوا مساعيهم لفهم الفيروس على نحو أفضل وكيف تتوالى هذه الطفرات.

لقاح كورونا آمن للحوامل ولا يسبب عيوباً خلقية

كشف أطباء من مبادرة CHI الصحية الخيرية وجامعة كريتون الأميركية عن نتائج أحدث الأبحاث المتعلقة بالفئات التي تستطيع الحصول بشكل آمن على لقاحات مضادة لفيروس كورونا المُستجد، وفقا لما نشره موقع NBC Nebraska.

 

قبل وأثناء وبعد الحمل

أشار الأطباء إلى النتائج، التي توصلت إليها أبحاث أجرتها الكلية الأميركية لأطباء أمراض النساء والولادة، وهي جمعية مهنية للأطباء المتخصصين في التوليد وأمراض النساء في الولايات المتحدة وتأسست عام 1951، والتي تنص على أن اللقاح آمن تمامًا للحوامل أو من تعتزمن الإنجاب، وبعد الحمل مباشرة.