صحة

5 عوامل تزيد خطر الإصابة بالسكتة القلبية!

تعتبر السكتة القلبية المفاجئة سببا شائعا للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى حول العالم، وفيها يتوقف القلب بشكل مفاجئ نتيجة مشكلة في النظام الكهربائي له.

وكشف تقرير لموقع «كليفلاند كلينيك»، أن هذه المشكلة تقتل تقريبا 95% من المصابين بها، ومع ذلك، يمكن نجاتهم إذا تلقوا المساعدة السريعة.

ويقول طبيب القلب بروس ويلكوف، وهو خبير في اضطرابات نظم القلب، إن «نحو 5% فقط من أولئك الذين يعانون من السكتة القلبية المفاجئة يبقون على قيد الحياة لفترة كافية للوصول إلى المستشفى أحياء ثم الخروج من المستشفى».

علاج جديد لـ «الرباط الصليبي»

منحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية ترخيصًا لتسويق علاج جديد لزرع الرباط الصليبي الأمامي، قد يكون بديلاً ناجحاً لعلاج تمزق الرباط الصليبي.

وبحسب الموقع الإلكتروني لـ «FDA»، فالعلاج الجديد، هو غرسة لإصلاح الرباط الصليبي الأمامي، على عكس إعادة البناء التقليدية.

ولا تتطلب طريقة العلاج الجديدة استخدام الأوتار لإصلاح الرباط الصليبي، وهو البديل الوحيد المتاح حاليًا لإعادة بناء الرباط الصليبي أو علاج تمزقه.

«الماء بالليمون» يضاعف خطر تساقط الأسنان

قال مركز سيدني لطب الأسنان في أستراليا إن الأطباء كثيرا ما يواجهون سؤالا بشأن ما إذا كان الماء الدافئ بالليمون يضر بصحة الأسنان.

وكان جواب الأطباء إنه يستحسن تجنب هذا النوع من السوائل، على اعتبار أن للمشروبات الحمضية ضررا كبيرا على الأسنان.

وقال المصدر إن «الأحماض الموجودة في الحمضيات من شأنها أن تسبب الضرر لطبقة المينا في الأسنان، معرضة إياها للتساقط».

وأضاف: «هذه الأحماض تكون سريعة المفعول في حال وجدت نفسها في بيئة دافئة مثل الماء الدافئ»

الربيعة: اللقاح ليس إجبارياً وسنوفر مراكز في جميع المناطق والتطعيم على 3 مراحل

أظهرت لقطات مباشرة، الخميس، وزير الصحة السعودي، توفيق الربيعة، وهو يتلقى أول جرعة من لقاح فيروس كورونا، معلناً «اليوم بداية لانفراج أزمة»، مؤكداً أنه بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بدأت أكبر عملية تطعيم في المملكة، مع متابعة مباشرة ودقيقة من ولي العهد لإطلاق عملية التطعيم.

وتأتي هذه الخطوة من وزير الصحة لطمأنة المواطنين والمقيمين على سلامة اللقاح.

وبدأ مواطنون ومقيمون في المملكة يتلقون لقاح كورونا مجاناً في السعودية، فيما أكد وزير الصحة أنه «سيكون لدينا مراكز لقاح في جميع مناطق المملكة».

تداعيات سلبية على صحة الأطفال النفسية بعد كورونا

عاش الناس ظروفا عصيبة بسبب وباء كورونا، خلال عام 2020 الذي يشارف على نهايته، وسط قلق على صحة الصغار النفسية، ممن فتحوا أعينهم على هذه الحياة، فوجدُوا أنفسهم محاطين بقيود وإجراءات معقدة، قلما يستوعبونها، وربما تكون لها تأثيرات بعيدة الأمد.

فقد لجأت الحكومات بعد ظهور وباء كورونا، في أواخر 2019، في مدينة ووهان الصينية، وتفشيه في باقي دول العالم، إلى فرض إجراءات التباعد الاجتماعي لأجل كبح انتشار العدوى.

وفي إطار إجراءات الوقاية، تم إغلاق المدارس، واكتفى الصغار بالتعلم عن بعد، وهو ما حرمهم من التفاعل واللعب مع زملائهم في الخارج.

الوقت الأنسب لتنظيف الأسنان

يوصي الأطباء دوما بالمواظبة على تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون للحفاظ عليها سليمة مع التقدم في العمر، لكن بعض العادات التي نمارسها أحيانا قد تؤدي إلى تبعات بالغة الضرر.

وبحسب موقع «هيلث لاين» المختص في الشؤون الصحية، فإن التنظيف الصباحي للأسنان بعد تناول وجبة الفطور مباشرة «أمر محفوف بالخطر»، والأفضل من الناحية الصحية إرجاء ذلك لبعض الوقت.

وذكر المصدر أن الأفضل لصحة الأسنان هو أن نغسلها بعد 30 دقيقة أو حتى ساعة، من إنهاء تناول وجبة الفطور.

ويكمن الخطر في أن التنظيف الذي يلي الفطور بشكل مباشر، يؤدي إلى تراكم طبقة من بقايا الأطعمة الحمضية فوق الأسنان.

شمع الأذن قد يكشف الإصابة بمرض شائع

كشفت دراسة علمية جديدة أنه يمكن تشخيص مرض السكري من النوع 2 واكتشاف الإصابة به في وقت مبكر بفضل اختبار يقيس مستويات الغلوكوز في شمع الأذن.

ووفقا لما نشرته «ديلي ميل» Daily Mail البريطانية، نقلًا عن دورية Diagnostics، قال فريق الباحثين من جامعة «كوليدج لندن» إن القياس الزهيد التكلفة هو «أكثر موثوقية بنسبة 60%» عند قياس متوسط مستويات الغلوكوز على مدى شهر مقارنة بالاختبار القياسي الحالي.

وأضاف الباحثون أن الاختبار الذي يمكن إجراؤه في المنزل دون إشراف سريري، يمكن أيضًا استخدامه لقياس الأجسام المضادة لكوفيد-19.

الفرق بين منتجات «التنظيف» و«التطهير» من حيث انتهاء الصلاحية

أصدرت الرابطة الفرنسية لمصانع منتجات التطهير ومنتجات النظافة الصناعة بياناً مؤخراً، أوضحت من خلاله الفرق بين منتجات التنظيف ومنتجات التطهير من حيث الأهمية وطريقة الاستخدام وانتهاء الصلاحية.

نسيان سداد الفواتير والمديونيات أولى علامات «الزهايمر»

كشفت دراسة طبية حديثة، أن هناك عدة أشياء، في حالة نسيانها بشكل متكرر، فهي تدل على أن الشخص على أعتاب الإصابة بمرض الزهايمر.

وقالت مجلة «ميديكال إكسبريس» إن الدراسة، التي نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأميركية «جاما»، كشفت أنه في حالة نسيان دفع الفواتير أو سداد المديونيات المتعلقة بالبطاقة الائتمانية أو أقساط القروض، بشكل متكرر، فإن هذه علامة مبكرة على احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر.

وتوصلت الدراسة، إلى أن أنماط عدم تسديد مدفوعات بطاقات الائتمان والقروض، يمكن أن تشير إلى الخرف والزهايمر، اللذين يتصلان بأحداث مالية عكسية، تبدأ قبل سنوات من التشخيص السريري.

تحذيرات من استخدام الكمامات المزودة بصمامات

منذ اجتياح كورونا العالم أجمع منذ أشهر، باتت الكمامات تشكل جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية. وقد أوصى خبراء الصحة بارتداء الكمامات لأجل كبح تفشي الفيروس المستجد، لكن درجة الوقاية تختلف من كمامة إلى أخرى.

وفي الجديد، حسمت منظمة الصحة العالمية، مؤخراً، الجدل المحيط بالكمامات المزودة بصمامات ومدى فعاليتها، وانضمت إلى خبراء آخرين أوصوا بعدم استخدام هذه الكمامات، لأنها تسمح بمرور النفس ولا تمنع العدوى.