صحة

منظمة الصحة: تعميم اللقاحات لا يعني انتهاء «كورونا»

حذّرت منظمة الصحة العالمية، من أن تعميم اللقاحات لمكافحة وباء «كوفيد-19» لن يكون كافياً بحد ذاته للقضاء على الفيروس.

وحذرت المنظمة من الشعور بالرضا ومما وصفته بـ«الاعتقاد الخاطئ بأن توافر اللقاحات في وقت قريب يعني انتهاء الأزمة».

وقال مدير برنامج الحالات الصحية الطارئة في المنظمة مايك رايان في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، إن «اللقاحات لا تعني صفر حالات كوفيد-19». وأضح أنها وحدها «لن تقوم بالمهمة»، مضيفاً أن «اللقاح لن يتوافر للجميع في بداية العام المقبل».

وكانت بريطانيا، أول دولة غربية ترخص لقاحاً للاستخدام العام، ما زاد الضغوط على الدول الأخرى للحاق بها بشكل سريع.

فيتامين «د» وخفض الوزن يقللان الإصابة بالسرطان

خلصت دراسة طبية حديثة أجريت في الولايات المتحدة واستمر العمل بها عدة سنوات إلى أن تناول فيتامين «د» بشكل متواصل يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 38%.

ووجد الباحثون أن فرصة الإصابة بالسرطانات المتقدمة أو المميتة تكون أقل لدى الأشخاص الذين يتناولون فيتامين «د» شريطة أن يكون لديهم وزن طبيعي أيضاً.

الصحة العالمية: لقاح «كورونا» ليس الحل السحري

استعرض الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة في إقليم شرق المتوسط، مستجدات الوضع الإقليمي والعالمي لجائحة فيروس كورونا، خلال المؤتمر الصحافي للمنظمة.

وأشار إلى أن إقليم شرق المتوسط أبلغَ عن أكثر من 3.6 مليون حالة إصابة بمرض كوفيد-19 من بين 55 مليون حالة على مستوى العالم، وهي الحالات التي أبلغت بها وزارات الصحة منظمة الصحة العالمية، وعادةً ما تشمل حالات الإصابة الوخيمة التي تستقبلها المستشفيات.

الزم الركض والمشي.. لفقدان الوزن وصحة المفاصل

يوفر كل من الركض والمشي فوائد ومخاطر فريدة خاصة بهما، حيث يمكن أن يساعدك كل منهما على تحقيق المقدار الأسبوعي الموصى به من التمارين وتحسين صحتك.

 

- السعرات الحرارية:

يمكن أن يساعد الجري والمشي على حرق السعرات الحرارية، لكن الركض عمومًا يحرق أكثر، على سبيل المثال، إذا قارنت المشي لمدة 20 دقيقة والركض لمدة 20 دقيقة، فسوف تحرق المزيد من السعرات الحرارية أثناء الركض، لأنك تنفق المزيد من الطاقة كلما ذهبت بشكل أسرع.

 

- الأكبر سنا:

4 أعشاب تساعد على خفض ضغط الدم

يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من مخاطر ضغط الدم المرتفع، الذي قد يؤدي في بعض الأحيان إلى نوبات قلبية وسكتات دماغية، لذلك يصفه خبراء بـ«القاتل الصامت».

وحسب موقع «هيلث لاين» المتخصص في الأخبار العلمية، فإن ارتفاع ضغط الدم يحدث حين يفوق ضغط الدم الانقباضي 130 ملم زئبق، أو حين تكون قيمة الضغط الانبساطي أكثر من 80 ملم زئبق.

يوصي خبراء الصحة بـ4 أعشاب مفيدة قد تساعد في خفض ضغط الدم وتقليل ومخاطر ارتفاعه، وهي:

7 حقائق علمية تحسم الخلاف حول «القهوة»

تعتبر الكافيين أكثر مادة ذات تأثير نفسي استخداما في العالم، مما يجعل الانقسام حولها مستمرا بين فئة تشجع على استهلاكها، وأخرى تحذر من مخاطرها.

وعادة ما يقبل الناس في الصباح على شرب القهوة من أجل طرد النعاس وتحسين المزاج، مما يجعلهم «مدمنين» عليها، الأمر الذي يقلق بعض الخبراء.

لكن موقع «ساينس أليرت» كشف أن معظم الأبحاث حول استهلاك القهوة، تشير إلى أن هذا المشروب ليس سيئا بالقدر الذي يتم الترويج له، مشيرا إلى أن له فوائدا صحية كثيرة.

ولخص المصدر هذه الفوائد في 7 حقائق علمية مبنية على دراسات سابقة، هي:

مواليد العمليات القيصرية أكثر عرضة للربو والحساسية

أفادت نتائج دراسة علمية جديدة أن الأطفال الذين يولدون من خلال العمليات القيصرية يواجهون أكثر من ضعف خطر الإصابة بالربو والحساسية في مرحلة الطفولة المبكرة، وفقا لما نشرته «ديلي ميل» البريطانية نقلًا عن دورية Science Translational Medicine.

وفي دراسة أجريت على 700 طفل، اكتشف باحثون أميركيون وجود صلة بين الأطفال المولودين بعملية قيصرية والإصابة بالربو والحساسية في سن ست سنوات.

18% من المتعافين ظهرت عليهم أعراض نفسية

ما زال العلماء في سعي دؤوب لكشف أسرار الفيروس المستجد الذي ظهر بالصين في ديسمبر الماضي، ثم انتشر إلى باقي دول العالم، وحصد أرواح أكثر من مليون شخص وأصاب أكثر من ثلاث وخمسين مليوناً حتى الآن.

فقد كشفت دراسة عن مشكلة خطيرة جداً يعاني منها المتعافون من كوفيد-19 بعد تعافيهم من عدوى كورونا، وقام العلماء بتحليل السجلات الطبية لحوالي 69 مليون مريض في الولايات المتحدة من 20 يناير حتى 1 أغسطس. وشملت الدراسة 62 ألف شخص تأكدت إصابتهم بالفيروس.

المطاعم والمقاهي وصالات الألعاب الرياضية

على الرغم من تحذيرات منظمة الصحة العالمية المتكررة إلى ضرورة عدم التخلي عن القيود والإجراءات الرادعة لتفشي وباء كورونا، وعلى الرغم من استمرار الفيروس التاجي في حصاده، إلا أن الناس حول العالم يبدو أنهم سئموا، وهذا ما نبهت إليه حكومات عدة ومسؤولون، فأقل الهفوات كفيلة بإعادة توحش كورونا الذي بلغت إصاباته حتى الآن أكثر من 51 مليونا.

ويبدو أن بؤر تفشي الجائحة التي تسجل موجات ثانية في عدة بلدان لا سيما أوروبا، هي أماكن يقصدها الناس بشكل متكرر أينما كانوا على الكرة الأرضية.

تزايد الدلائل على ارتباط فيتامين «د» بـ«كورونا»

تستمر الأدلة في التأكيد على دور يلعبه فيتامين «د» في تحديد مدى خطورة الإصابة بفيروس كورونا، وشدة المرض وأعراضه أيضا.

فبحسب موقع «إنسايدر لايف»، وجدت واحدة من أحدث الدراسات، والتي نُشرت مؤخراً في مجلة Clinical Endocrinology & Metabolism ، أن أكثر من 80 ٪ من مرضى فيروس كورونا في مستشفى إسباني يعانون من نقص فيتامين «د» الذي تولده أشعة الشمس.

وتشير النتائج إلى أن تحديد وعلاج مرضى كورونا الذين يعانون من نقص فيتامين «د» وخاصة أولئك المعرضين لخطر كبير بالنسبة للحالات الشديدة من COVID-19 مثل كبار السن، يمكن أن يساعد في تحسين النتائج.