صحة

بشرى لأصحاب «مرض مزمن».. «دواء جديد» عند الحاجة

قام الباحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن، بهندسة خلايا جذعية وراثيا، تُزرع تحت الجلد، وتفرز دواء بيولوجيا عند الحاجة، في محاولة لتطوير علاجات أكثر فعالية لمرض التهاب المفاصل الروماتويدي، مع حد أدنى من الآثار الجانبية.

والتهاب المفاصل الروماتويدي هو مرض التهابي مزمن يمكن أن يؤثر على مناطق أخرى غير المفاصل، فقد يدمر هذا المرض مجموعة واسعة من أجهزة الجسم، بما في ذلك الجلد والعينان والرئتان والقلب والأوعية الدموية، ويسبب بالتالي تلف الغضاريف والعظام.

وبالرغم من وجود علاجات فعالة لـ «التهاب المفاصل الروماتويدي»، إلا أنها تُحدث آثارا جانبية نتيجة لاستخدامها المستمر وبجرعات عالية.

ثورة أمل لمرضى السرطان.. لقاح كورونا قد يكون العلاج

في خطوة قد تشكل ثورة علمية في عالم الطب، ابتكر الفريق المسؤول عن لقاح أسترازينكا المضاد لفيروس كورونا لقاحاً قد يكون العلاج الأمثل لمرضى السرطان.

وسيتم اختبار اللقاح على البشر لأول مرة بعد نتائج واعدة في التجارب على الحيوانات،كما، ستشمل التجربة البشرية الأولى 80 مريضاً تم تشخيص إصابتهم بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة.

وكان لقاح السرطان قادراً على تقليص الأورام لدى الفئران وحتى تحسين معدلات بقائهم على قيد الحياة، وفقاً للتقرير.

تقنية «ناقلات الفيروس»

تزايد حالات الخرف في العالم.. والصحة العالمية تحذر

مع تزايد حالات الخرف على مستوى العالم، أطلقت منظمة الصحة العالمية صرخة تحذيرية في هذا الشأن، منبهة من أن قلة من الدول لديها في المقابل خطة للمواجهة في هذا المجال. والخرف هو متلازمة تتسم بحدوث تدهور في الذاكرة والتفكير.

وأفاد تقرير جديد أصدرته منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 55 مليون شخص في العالم مصابون بالخرف الذي يعود سببه الأكثر شيوعاً إلى مرض ألزهايمر. وتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 78 مليوناً بحلول سنة 2030 وإلى 139 مليوناً بحلول سنة 2050 بفعل شيخوخة السكان، وفق فرانس برس.

ماذا لو تلقيت اللقاح وأنت مصاب بكورونا دون أعراض؟

أوضحت خبيرة أميركية من جامعة «جورج ميسون» كيف يؤثر لقاح كورونا في الشخص المتعافي من كوفيد-19 وكذلك في الشخص الذي يعاني منه.

منذ العام الماضي شكلت اللقاحات المضادة للفيروس المستجد نافذة أمل أمام العالم أجمع، إذ قد تضع حداً لكورونا.

وأشارت البروفيسور، أنتشا بارانوفا، الروسية الأصل، بحسب ما نقلت عنها وسائل الإعلام الروسية، إلى أن اللقاح المضاد لكوفيد-19 هو كأي لقاح آخر لا يُطعم به الشخص الذي يعاني من المرض، أو الذي يشعر بسوء حالته الصحية. ولكن أحيانا لا تظهر أعراض كوفيد-19، لذلك يأتي مثل هذا الشخص وكذلك من تعافى من المرض للتطعيم. فما هي عواقب التطعيم في الحالتين؟

علماء يتوصلون لاكتشاف بروتين يحمي من «تصلب الشرايين»

يعد تصلب الشرايين أحد الأمراض المزمنة، المسؤولة عن تطور النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وبالتالي فهو السبب الأكثر شيوعًا للوفاة في جميع أنحاء العالم.

يحدث تصلب الشرايين في المقام الأول، بسبب ترسب الكوليسترول الضار، وتراكم الخلايا الالتهابية في الجدار الداخلي للأوعية، مما يؤدي لاحقًا إلى تراكم لويحات تصلب الشرايين.

وبحسب دراسة جديدة نشرت في مجلة نيتشر، اكتشف باحثون بسويسرا من جامعتي فيينا ولوزان بالتعاون مع زملائهم من جامعة كامبريدج بإنجلترا، أن البروتين الذي يسمى «A Prolacing Inducing Ligand «APRIL - أبريل» يوفر حماية أساسية ضد تشكيل لويحات تصلب الشرايين.

بمساعدة بكتيريا الأمعاء.. أغذية فعالة ضد «القاتل الصامت»

يعد ارتفاع ضغط الدم من بين أكثر الأمراض شيوعا وإثارة للقلق في عصرنا الحالي، فيما يقول خبراء الصحة إنه لا محيد عن اتباع نظام صحي، قدر الإمكان، من أجل الوقاية من هذا الاضطراب الخطير الذي يوصف بالقاتل الصامت.

ويوصي الأطباء بتناول أغذية ومشروبات غنية بمركبات الفلافونويد العضوية، من أجل خفض ضغط الدم، وتفادي ارتفاعه إلى مستوى يلحق ضررا بالجسم، بحسب «ميديكال نيوز توداي».

وتوجد مركبات الفلافونويد بكثرة في أطعمة مثل الشوكولاتة السوداء والتوت والفراولة؛ ومن مزياها أنها تقي من أمراض القلب التي تنجم عن ارتفاع ضغط الدم. ويعد ارتفاع ضغط الدم من أبرز أسباب الإصابة بأمراض القلب.

دراسة صادمة: الوزن الزائد مفيد مع هذا المرض الخطير

كشفت دراسة حديثة، نشرت مؤخرا، أن زيادة الوزن يمكن أن يزيد من فرص النجاة من بعض الأمراض القاتلة.

ووفق دراسة أجراها علماء من جامعة «غوتنبرغ» السويدية، على 2196 شخصا، فإن أولئك الذين لديهم محيط خصر كبير، كانوا أقل عرضة للوفاة من الالتهابات البكتيرية الشديدة.

ووجدت الدراسة، أن 26 في المئة من المرضى الذين يعانون التهابات بكتيرية شديدة وكانوا بوزن طبيعي، ماتوا في غضون عام، مقارنة بتسعة و17 في المئة بالنسبة لمجموعات كان فيها مؤشر كتلة الجسم أعلى.

كيف تتعامل مع مشاكل الجيوب الأنفية؟

يقف الخبراء في حيرة عندما يكون الحديث عن الجيوب الأنفية، فهي مجموعة من الجيوب الهوائية المترابطة داخل عظام الجمجمة، وغير معروف بالضبط الغرض الحقيقي منها. بعض الخبراء يعتقد أنها بمنزلة وسادات لحماية الوجه في حالة السقوط أو الإصابة، بينما تقول الدكتورة تانيا ليدلو، مديرة الأبحاث المترجمة في قسم الحساسية والمناعة السريرية في مستشفى بريغهام وأستاذة مساعدة في كلية الطب بجامعة هارفارد: «قد تكون الجيوب الأنفية مصممة لتدفئة الهواء الذي نتنفسه وترطيبه قبل وصوله إلى الرئتين».

الزكام والاحتقان

ثلث سكان العالم حصلوا على جرعة واحدة من لقاح كورونا

تلقى نحو ثلث سكان العالم جرعة واحدة على الأقل من لقاح كورونا، وذلك بحسب بيانات إحصائية نشرها موقع Our World in Data

ووفقاً للبيانات، فإن نحو 32.4% من سكان العالم تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح كورونا، فيما تم تطعيم 24.4% من السكان بشكل كامل.

ووصل إجمالي عدد جرعات اللقاح التي منحها حتى اللحظة على مستوى العالم 4.93 مليار جرعة، في حين يتم الآن منح 34.25 مليون جرعة يومياً

وفيما يخص البلدان منخفضة الدخل، أفادت البيانات بأن نحو 1.4% فقط من سكانها، تلقوا جرعة واحدة من لقاح كورونا.

خصوبة الرجال في خطر.. دراسة جديدة تحذر من تأخير الإنجاب

دراسة جديدة نصحت الآباء بعدم تأخير محاولات الولادة، بعد أن كشفت «فشلا» بنسبة كبيرة للآباء فوق سن الخمسين.

وأظهرت دراسة نشرت، الأربعاء، أن احتمالية حدوث حمل مباشر بعد علاجات الخصوبة، تنخفض عندما يكون الأب المحتمل فوق سن الخمسين.

وبين الرجال الذين خضعوا للإخصاب في المختبر وحقن الحيوانات المنوية، كان احتمال نجاح الولادة لمن هم فوق سن الخمسين أقل بنسبة 33 بالمئة من الرجال الأصغر سنا، وفقا لبيانات منظمة «أكتا أوبستيتريشيا».

وقال الباحثون إن معدلات الحمل لم تتأثر بعمر المرأة.