صحة

تداعيات سلبية على صحة الأطفال النفسية بعد كورونا

عاش الناس ظروفا عصيبة بسبب وباء كورونا، خلال عام 2020 الذي يشارف على نهايته، وسط قلق على صحة الصغار النفسية، ممن فتحوا أعينهم على هذه الحياة، فوجدُوا أنفسهم محاطين بقيود وإجراءات معقدة، قلما يستوعبونها، وربما تكون لها تأثيرات بعيدة الأمد.

فقد لجأت الحكومات بعد ظهور وباء كورونا، في أواخر 2019، في مدينة ووهان الصينية، وتفشيه في باقي دول العالم، إلى فرض إجراءات التباعد الاجتماعي لأجل كبح انتشار العدوى.

وفي إطار إجراءات الوقاية، تم إغلاق المدارس، واكتفى الصغار بالتعلم عن بعد، وهو ما حرمهم من التفاعل واللعب مع زملائهم في الخارج.

الوقت الأنسب لتنظيف الأسنان

يوصي الأطباء دوما بالمواظبة على تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون للحفاظ عليها سليمة مع التقدم في العمر، لكن بعض العادات التي نمارسها أحيانا قد تؤدي إلى تبعات بالغة الضرر.

وبحسب موقع «هيلث لاين» المختص في الشؤون الصحية، فإن التنظيف الصباحي للأسنان بعد تناول وجبة الفطور مباشرة «أمر محفوف بالخطر»، والأفضل من الناحية الصحية إرجاء ذلك لبعض الوقت.

وذكر المصدر أن الأفضل لصحة الأسنان هو أن نغسلها بعد 30 دقيقة أو حتى ساعة، من إنهاء تناول وجبة الفطور.

ويكمن الخطر في أن التنظيف الذي يلي الفطور بشكل مباشر، يؤدي إلى تراكم طبقة من بقايا الأطعمة الحمضية فوق الأسنان.

شمع الأذن قد يكشف الإصابة بمرض شائع

كشفت دراسة علمية جديدة أنه يمكن تشخيص مرض السكري من النوع 2 واكتشاف الإصابة به في وقت مبكر بفضل اختبار يقيس مستويات الغلوكوز في شمع الأذن.

ووفقا لما نشرته «ديلي ميل» Daily Mail البريطانية، نقلًا عن دورية Diagnostics، قال فريق الباحثين من جامعة «كوليدج لندن» إن القياس الزهيد التكلفة هو «أكثر موثوقية بنسبة 60%» عند قياس متوسط مستويات الغلوكوز على مدى شهر مقارنة بالاختبار القياسي الحالي.

وأضاف الباحثون أن الاختبار الذي يمكن إجراؤه في المنزل دون إشراف سريري، يمكن أيضًا استخدامه لقياس الأجسام المضادة لكوفيد-19.

الفرق بين منتجات «التنظيف» و«التطهير» من حيث انتهاء الصلاحية

أصدرت الرابطة الفرنسية لمصانع منتجات التطهير ومنتجات النظافة الصناعة بياناً مؤخراً، أوضحت من خلاله الفرق بين منتجات التنظيف ومنتجات التطهير من حيث الأهمية وطريقة الاستخدام وانتهاء الصلاحية.

نسيان سداد الفواتير والمديونيات أولى علامات «الزهايمر»

كشفت دراسة طبية حديثة، أن هناك عدة أشياء، في حالة نسيانها بشكل متكرر، فهي تدل على أن الشخص على أعتاب الإصابة بمرض الزهايمر.

وقالت مجلة «ميديكال إكسبريس» إن الدراسة، التي نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأميركية «جاما»، كشفت أنه في حالة نسيان دفع الفواتير أو سداد المديونيات المتعلقة بالبطاقة الائتمانية أو أقساط القروض، بشكل متكرر، فإن هذه علامة مبكرة على احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر.

وتوصلت الدراسة، إلى أن أنماط عدم تسديد مدفوعات بطاقات الائتمان والقروض، يمكن أن تشير إلى الخرف والزهايمر، اللذين يتصلان بأحداث مالية عكسية، تبدأ قبل سنوات من التشخيص السريري.

تحذيرات من استخدام الكمامات المزودة بصمامات

منذ اجتياح كورونا العالم أجمع منذ أشهر، باتت الكمامات تشكل جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية. وقد أوصى خبراء الصحة بارتداء الكمامات لأجل كبح تفشي الفيروس المستجد، لكن درجة الوقاية تختلف من كمامة إلى أخرى.

وفي الجديد، حسمت منظمة الصحة العالمية، مؤخراً، الجدل المحيط بالكمامات المزودة بصمامات ومدى فعاليتها، وانضمت إلى خبراء آخرين أوصوا بعدم استخدام هذه الكمامات، لأنها تسمح بمرور النفس ولا تمنع العدوى.

منظمة الصحة: تعميم اللقاحات لا يعني انتهاء «كورونا»

حذّرت منظمة الصحة العالمية، من أن تعميم اللقاحات لمكافحة وباء «كوفيد-19» لن يكون كافياً بحد ذاته للقضاء على الفيروس.

وحذرت المنظمة من الشعور بالرضا ومما وصفته بـ«الاعتقاد الخاطئ بأن توافر اللقاحات في وقت قريب يعني انتهاء الأزمة».

وقال مدير برنامج الحالات الصحية الطارئة في المنظمة مايك رايان في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، إن «اللقاحات لا تعني صفر حالات كوفيد-19». وأضح أنها وحدها «لن تقوم بالمهمة»، مضيفاً أن «اللقاح لن يتوافر للجميع في بداية العام المقبل».

وكانت بريطانيا، أول دولة غربية ترخص لقاحاً للاستخدام العام، ما زاد الضغوط على الدول الأخرى للحاق بها بشكل سريع.

فيتامين «د» وخفض الوزن يقللان الإصابة بالسرطان

خلصت دراسة طبية حديثة أجريت في الولايات المتحدة واستمر العمل بها عدة سنوات إلى أن تناول فيتامين «د» بشكل متواصل يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 38%.

ووجد الباحثون أن فرصة الإصابة بالسرطانات المتقدمة أو المميتة تكون أقل لدى الأشخاص الذين يتناولون فيتامين «د» شريطة أن يكون لديهم وزن طبيعي أيضاً.

الصحة العالمية: لقاح «كورونا» ليس الحل السحري

استعرض الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة في إقليم شرق المتوسط، مستجدات الوضع الإقليمي والعالمي لجائحة فيروس كورونا، خلال المؤتمر الصحافي للمنظمة.

وأشار إلى أن إقليم شرق المتوسط أبلغَ عن أكثر من 3.6 مليون حالة إصابة بمرض كوفيد-19 من بين 55 مليون حالة على مستوى العالم، وهي الحالات التي أبلغت بها وزارات الصحة منظمة الصحة العالمية، وعادةً ما تشمل حالات الإصابة الوخيمة التي تستقبلها المستشفيات.

الزم الركض والمشي.. لفقدان الوزن وصحة المفاصل

يوفر كل من الركض والمشي فوائد ومخاطر فريدة خاصة بهما، حيث يمكن أن يساعدك كل منهما على تحقيق المقدار الأسبوعي الموصى به من التمارين وتحسين صحتك.

 

- السعرات الحرارية:

يمكن أن يساعد الجري والمشي على حرق السعرات الحرارية، لكن الركض عمومًا يحرق أكثر، على سبيل المثال، إذا قارنت المشي لمدة 20 دقيقة والركض لمدة 20 دقيقة، فسوف تحرق المزيد من السعرات الحرارية أثناء الركض، لأنك تنفق المزيد من الطاقة كلما ذهبت بشكل أسرع.

 

- الأكبر سنا: