صحة

تجنب استخدام النقود الورقية خلال جائحة «كورونا»

من المعروف أن ملامسة الأسطح من بين الطرق الأكثر شيوعا لانتقال فيروس كورونا المستجد، ولهذا السبب، أقبل مستهلكون كثيرون في العالم على الدفع الإلكتروني عوض الأداء نقدا، نظرا إلى احتمال انتقال العدوى عن طريق الأوراق المالية.
وبحسب تقرير طبي حديث، فإن فيروس كورونا يستطيع أن يبقى لأسابيع على سطح الأوراق النقدية، كما أنه يظل قادرا على نقل العدوى لآخرين خلال هذه الفترة.
وأوردت شبكة «بلومبيرغ» الأميركية، أن الفيروس يعيش أيضا لفترة طويلة على أسطح الزجاج وباقي الأشياء الأخرى، وهذا الأمر يزيد من تفشي الوباء.

تطوير أوعية إلكترونية لعلاج الجروح والأعضاء التالفة

يعمل علماء من الصين وسويسرا على تطوير أوعية إلكترونية متطورة قابلة للزراعة في الجسم، تحاكي الوظيفة الأساسية للأوعية الدموية.

ووفق العاملين على الابتكار فإن «الأوعية الدموية الإلكترونية» قابلة للاستخدام لتسهيل تدفق الدم، كما يمكن الاستفادة منها في إيصال الأدوية لأجزاء الجسم المطلوب استهدافها بدقة وفعالية عالية، وتسريع التئام الجروح، وحتى العلاج الجيني.

كذلك يمكن أن تساعد الأوعية الدموية التي يعمل العلماء على تطويرها في علاج المصابين بالفشل الكلوي، هذا إلى جانب إمكانية إحلالها مكان الأوعية التالفة أو المسدودة عند مرضى القلب.

«سكري الحمل» يُعرض المواليد لأمراض القلب

توصل علماء إلى أن المواليد الذين لديهم أمهات مصابات بالسكري أثناء الحمل يمكن أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بثلاث مرات في فترة المراهقة.

جاء هذا التحذير بعد تحليل بيانات أكثر من 290 ألف طفل ولدوا لما يقرب من 190 ألف أم بين 1979 و 2005.

وخلص البحث إلى أن هناك نسبة 50 إلى 200 % من خطر الإصابة بأمراض القلب قبل سن 35 بالنسبة لأولئك الذين كانت أمهاتهم مصابات بمرض السكري أثناء الحمل.

كما تم تشخيص أمراض القلب وعوامل الخطر قبل ذلك بعامين لدى هؤلاء الأطفال.

«خطر كبير» لشرب القهوة قبل الفطور

إذا كنت ممن يحرصون على شرب فنجان القهوة قبل أن تتناول وجبة الفطور، فإن خبراء الصحة ينصحونك بالإقلاع عن هذه العادة التي يصفونها بالسيئة، لأنها تلحق ضررا كبيرا بالجسم كما تنذر بعدد من الاضطرابات الخطيرة.

وبحسب الدراسة المنشورة في الصحيفة البريطانية لعلم التغذية «بريتيش جورنال أوف نيوتريشن»، فإن شرب القهوة قبل تناول الفطور من شأنه أن يؤثر سلبا على ضبط السكر في الدم، وهو أمر يفاقم خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب.

تقنية تحول الأفكار لصور وتسهم في علاج الصرع

استخدم باحثون في جامعة هلسنكي الذكاء الاصطناعي، لإنشاء نظام يستخدم إشارات من المخ لتوليد صور جديدة تعرض ما يدور في ذهن المستخدم في نفس اللحظة، وفقاً لما نشره موقع Psychology Today.

علاجات طبية وتعويضية

وقال فريق الباحثين الفنلنديين: إن «الدراسة تعد الأولى من نوعها التي تستخدم النشاط العصبي لتكييف نموذج الكمبيوتر التوليدي وإنتاج معلومات جديدة تتوافق مع نية المستخدم البشري». ويمثل الابتكار الجديد خطوة واعدة على طريق التوصل لعلاجات طبية وصحية تعويضية في المستقبل.

«البروتين النباتي» وصفة لحياة أطول

تستمر الدراسات في إبراز فوائد وأهمية اعتماد التغذية اليومية على الخضار والفاكهة والحبوب الكاملة، في مقابل تقليل كمية المنتجات الحيوانية، خاصة اللحوم الحمراء، حيث نشرت مجلة الجمعية الطبية الأميركية أخيراً دراسة مفادها أن تغييراً بسيطاً مثل استبدال البيض بالتوفو «فول الصويا» صباحاً أو تناول الفول والفاصوليا بدلاً من اللحم مساء يساعدان في المحافظة على حيوية وشباب الكبد.

فيتامين «د» لاعب رئيسي في المعركة ضد «كورونا»

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأشخاص الذين يحصلون على ما يكفي من فيتامين «د» يكونون أقل عرضة لخطر الوفاة بنسبة 52% في حال أصيبوا بـ «كورونا» مقارنة بالأشخاص الذين يعانون من نقص في فيتامين أشعة الشمس.

ويلعب فيتامين «د» دورًا مهمًا لتقوية جهاز المناعة وقد يحارب الالتهاب، وهذه الميزات تجعله لاعبًا رئيسيًا في معركة الجسم ضد فيروس كورونا.

وأضحت الدراسة أيضاً أن معدلات تأثير فيتامين «د» ليست السبب الرئيس في تدهور حالات المرضى، حيث إن الأمر مرتبط بمعدل الأعمار وبلون البشرة، مشيرة إلى أن فيتامين «د» يمكن أن يلعب دورًا في من يصاب بـ COVI-19، ومن يمرض منه ، ومن ينجو تمامًا.

بوادر أولية لنجاح لقاح «جونسون آند جونسون»

أظهرت نتائج مؤقتة نشرت الأسبوع الماضي أن جرعة واحدة من لقاح وباء كوفيد 19، الناجم عن فيروس كورونا، التجريبي لشركة «جونسون آند جونسون» حفزت استجابة مناعية قوية للوقاية من فيروس كورونا في تجربة سريرية من المرحلة المبكرة إلى المتوسطة.

وأظهرت النتائج أن اللقاح المسمى «إيه.دي26.كوف2.إس» يمكن تحمله بشكل جيد وبنفس القدر في جرعتين مختلفتين، لكن ليس من الواضح إن كان كبار السن، وهم إحدى أكثر الفئات السكانية عرضة لخطر الإصابة بالفيروس، سيتمتعون بنفس الحماية التي يتمتع بها الأشخاص الأصغر سناً من لقاح جونسون آند جونسون.

بروتين «إنترفيرون» مسار جديد لعلاج «كورونا»

دفعت واقعتان «غير تقليديتين» للإصابة بكوفيد-19 العلماء إلى إجراء بحث مكثف قد يكون شديد الأهمية في تحديد طرق مواجهة الوباء الذي يروع العالم منذ ديسمبر الماضي، تمثلت الواقعة الأولي في دخول شقيقين إلى مستشفى في هولندا من جراء إصابتهما «الشديدة» بـ»كوفيد-19» حيث كان الأطباء في حيرة من أمرهما بسبب حالتهما المتردية.

وحسب الأطباء فإن الشقيقين كانا يبلغان من العمر 31 عاما و29 عاما على التوالي، وكانا في المراحل الأولى من الإصابة، في حالة صحية جيدة دون مشكلات واضحة، لكن حالتهما تدهورت خلال أيام ولم يعد في استطاعتهما التنفس، ثم توفي أحدهما بشكل مأساوي.

ارتفاع ضغط الدم يزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية

نصحت دراسة حديثة الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع «ضغط الدم» بضرورة أن يتحكموا فيه خلال فترة منتصف العمر، وإلا فإنه يمكن أن يؤدي إلى ضرر ومضاعفات فيما بعد، وفق ما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وتوصل باحثون بريطانيون إلى أن ارتفاع ضغط الدم قبل سن 55 يُزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبة القلبية في وقت لاحق، محذرين من المعلومات المفترضة عن أن «ضغط الدم» يدعو للقلق في الستينيات أو السبعينيات من العمر.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن النتائج كشفت أن ارتفاع ضغط الدم، يضر بالفعل بقلبك في الأربعينيات والخمسينيات من العمر.