صحة

4 أعشاب تساعد على خفض ضغط الدم

يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من مخاطر ضغط الدم المرتفع، الذي قد يؤدي في بعض الأحيان إلى نوبات قلبية وسكتات دماغية، لذلك يصفه خبراء بـ«القاتل الصامت».

وحسب موقع «هيلث لاين» المتخصص في الأخبار العلمية، فإن ارتفاع ضغط الدم يحدث حين يفوق ضغط الدم الانقباضي 130 ملم زئبق، أو حين تكون قيمة الضغط الانبساطي أكثر من 80 ملم زئبق.

يوصي خبراء الصحة بـ4 أعشاب مفيدة قد تساعد في خفض ضغط الدم وتقليل ومخاطر ارتفاعه، وهي:

7 حقائق علمية تحسم الخلاف حول «القهوة»

تعتبر الكافيين أكثر مادة ذات تأثير نفسي استخداما في العالم، مما يجعل الانقسام حولها مستمرا بين فئة تشجع على استهلاكها، وأخرى تحذر من مخاطرها.

وعادة ما يقبل الناس في الصباح على شرب القهوة من أجل طرد النعاس وتحسين المزاج، مما يجعلهم «مدمنين» عليها، الأمر الذي يقلق بعض الخبراء.

لكن موقع «ساينس أليرت» كشف أن معظم الأبحاث حول استهلاك القهوة، تشير إلى أن هذا المشروب ليس سيئا بالقدر الذي يتم الترويج له، مشيرا إلى أن له فوائدا صحية كثيرة.

ولخص المصدر هذه الفوائد في 7 حقائق علمية مبنية على دراسات سابقة، هي:

مواليد العمليات القيصرية أكثر عرضة للربو والحساسية

أفادت نتائج دراسة علمية جديدة أن الأطفال الذين يولدون من خلال العمليات القيصرية يواجهون أكثر من ضعف خطر الإصابة بالربو والحساسية في مرحلة الطفولة المبكرة، وفقا لما نشرته «ديلي ميل» البريطانية نقلًا عن دورية Science Translational Medicine.

وفي دراسة أجريت على 700 طفل، اكتشف باحثون أميركيون وجود صلة بين الأطفال المولودين بعملية قيصرية والإصابة بالربو والحساسية في سن ست سنوات.

18% من المتعافين ظهرت عليهم أعراض نفسية

ما زال العلماء في سعي دؤوب لكشف أسرار الفيروس المستجد الذي ظهر بالصين في ديسمبر الماضي، ثم انتشر إلى باقي دول العالم، وحصد أرواح أكثر من مليون شخص وأصاب أكثر من ثلاث وخمسين مليوناً حتى الآن.

فقد كشفت دراسة عن مشكلة خطيرة جداً يعاني منها المتعافون من كوفيد-19 بعد تعافيهم من عدوى كورونا، وقام العلماء بتحليل السجلات الطبية لحوالي 69 مليون مريض في الولايات المتحدة من 20 يناير حتى 1 أغسطس. وشملت الدراسة 62 ألف شخص تأكدت إصابتهم بالفيروس.

المطاعم والمقاهي وصالات الألعاب الرياضية

على الرغم من تحذيرات منظمة الصحة العالمية المتكررة إلى ضرورة عدم التخلي عن القيود والإجراءات الرادعة لتفشي وباء كورونا، وعلى الرغم من استمرار الفيروس التاجي في حصاده، إلا أن الناس حول العالم يبدو أنهم سئموا، وهذا ما نبهت إليه حكومات عدة ومسؤولون، فأقل الهفوات كفيلة بإعادة توحش كورونا الذي بلغت إصاباته حتى الآن أكثر من 51 مليونا.

ويبدو أن بؤر تفشي الجائحة التي تسجل موجات ثانية في عدة بلدان لا سيما أوروبا، هي أماكن يقصدها الناس بشكل متكرر أينما كانوا على الكرة الأرضية.

تزايد الدلائل على ارتباط فيتامين «د» بـ«كورونا»

تستمر الأدلة في التأكيد على دور يلعبه فيتامين «د» في تحديد مدى خطورة الإصابة بفيروس كورونا، وشدة المرض وأعراضه أيضا.

فبحسب موقع «إنسايدر لايف»، وجدت واحدة من أحدث الدراسات، والتي نُشرت مؤخراً في مجلة Clinical Endocrinology & Metabolism ، أن أكثر من 80 ٪ من مرضى فيروس كورونا في مستشفى إسباني يعانون من نقص فيتامين «د» الذي تولده أشعة الشمس.

وتشير النتائج إلى أن تحديد وعلاج مرضى كورونا الذين يعانون من نقص فيتامين «د» وخاصة أولئك المعرضين لخطر كبير بالنسبة للحالات الشديدة من COVID-19 مثل كبار السن، يمكن أن يساعد في تحسين النتائج.

5 أطعمة لتقوية الذاكرة

إذا كان لديك صعوبة في التركيز، أو ذكريات مشوّشة، أو مشاكل في الذاكرة تظهر لديك وتعاني منها بين فترة وأخرى، فإن ذلك قد يكون في كثير من الأحيان أعراضاً لأمراض عصبيّة، ولكن لا تقلق، فدائمًا ما يمكن أن يجد العلم حلولًا عبر الغذاء.

بإمكان الأطعمة أن تلعب دورًا في الأداء السليم للغذاء ومعالجة الأعراض العصبية وفقًا لموقع «سي نيوز»، وهذه أفضل خمسة أطعمة تحسّن عمل الذاكرة:

- الشوكولا: أصبح لديكم عذر آخر لأكل الشوكولا، فهو ممتاز للذاكرة، بفضل احتوائه على «فيتامينات ب»، متعدّد الفينول والثيوبرومين، التي تحفّز الجهاز العصبي.

دواء جديد يمنع الشخير أثناء النوم

توصلت شركة Apnimed الأميركية إلى دواء جديد يمنع الشخير أثناء النوم ويخفف أعراض انقطاع النفس الانسدادي النومي الذي يصيب الملايين حول العالم ويسبب الشخير الشديد.

ويصاب الرجال والنساء بأمراض انقطاع النفس الانسدادي النومي ولكنه أكثر شيوعًا عند الرجال فوق سن 40.

«المناعة الطبيعية» من كورونا قد لا تدوم طويلاً!

أظهرت دراسة أن الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد تراجعت بسرعة لدى البريطانيين خلال الصيف، مما يشير إلى أن الوقاية بعد الإصابة قد لا تدوم طويلا، ويزيد من احتمال انخفاض المناعة في المجتمع.

وتتبع العلماء في «إمبريال كوليدج لندن» مستويات الأجسام المضادة لدى البريطانيين بعد الموجة الأولى من إصابات كوفيد-19 في مارس وأبريل.

ووجدت الدراسة أن انتشار الأجسام المضادة انخفض بمقدار الربع، من 6% من السكان قرب نهاية يونيو إلى 4.4% فقط في سبتمبر.

الحوامل أكثر حاجة للرعاية الصحية

ي ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم خلال الشهور الأخيرة، تثير جائحة كوفيد-19 قلق الجميع، وخاصةً مَن يعانون من مشكلات صحية أو ظروف جسدية تجعلهم أكثر عرضةً للإصابة بالمرض.

من بين هؤلاء نجد النساء الحوامل، اللاتي يشكلن نسبة 9% من مصابي فيروس كورونا. فبالإضافة إلى التخوفات والتساؤلات حول مدى سلامتهن وسلامة الأجنة في بطونهن، يُعَد القلق والتوتر من المشاعر الشائعة التي تتعرض لها الأم في أثناء الحمل، بطبيعة الحال.