صحة

ثلث سكان العالم حصلوا على جرعة واحدة من لقاح كورونا

تلقى نحو ثلث سكان العالم جرعة واحدة على الأقل من لقاح كورونا، وذلك بحسب بيانات إحصائية نشرها موقع Our World in Data

ووفقاً للبيانات، فإن نحو 32.4% من سكان العالم تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح كورونا، فيما تم تطعيم 24.4% من السكان بشكل كامل.

ووصل إجمالي عدد جرعات اللقاح التي منحها حتى اللحظة على مستوى العالم 4.93 مليار جرعة، في حين يتم الآن منح 34.25 مليون جرعة يومياً

وفيما يخص البلدان منخفضة الدخل، أفادت البيانات بأن نحو 1.4% فقط من سكانها، تلقوا جرعة واحدة من لقاح كورونا.

خصوبة الرجال في خطر.. دراسة جديدة تحذر من تأخير الإنجاب

دراسة جديدة نصحت الآباء بعدم تأخير محاولات الولادة، بعد أن كشفت «فشلا» بنسبة كبيرة للآباء فوق سن الخمسين.

وأظهرت دراسة نشرت، الأربعاء، أن احتمالية حدوث حمل مباشر بعد علاجات الخصوبة، تنخفض عندما يكون الأب المحتمل فوق سن الخمسين.

وبين الرجال الذين خضعوا للإخصاب في المختبر وحقن الحيوانات المنوية، كان احتمال نجاح الولادة لمن هم فوق سن الخمسين أقل بنسبة 33 بالمئة من الرجال الأصغر سنا، وفقا لبيانات منظمة «أكتا أوبستيتريشيا».

وقال الباحثون إن معدلات الحمل لم تتأثر بعمر المرأة.

تقنية ثورية لتجنب نوبات القلب وسكتات الدماغ

أمراض القلب والأوعية الدموية هي المسبب الرئيسي للوفيات في العالم، لكن طريقة علمية جديدة يمكنها التقليل من هذه الوفيات عبر ما يعرف بتحسين أنظمة «الإنذار المبكر».

وعندما تتراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى تكوّن ما يعرف بـ»اللويحات» في الشرايين التي تغذي القلب، مما يؤدي أحيانا إلى حدوث النوبة القلبية.

وتمكنت دراسة جديدة أعدها باحثون في جامعة ميتشيغان الأميركية من استحدث نظام إندار مبكر، يقوم على استخدام الجسيمات النانوية التي تشكل اللويحات، بحيث تجعلها تصدر موجات فوق صوتية.

ابتكار جديد «الأنسولين» عبر الفم

يُعتبر «الأنسولين» أكثر العلاجات استخداماً على مستوى العالم، ومازال أخذ إبر الأنسولين العبء الأكبر في حياة مريض السكري.

مؤخراً، قام فريق بحثي بقيادة أستاذ الكيمياء المشارك في جامعة نيويورك - أبوظبي، د. علي طرابلسي، بتطوير تقنية جديدة قد تشكّل تغييراً جذرياً في حياة مرضى السكري من النوعين الأول والثاني، من خلال تناول الأنسولين عن طريق الفم.

وفي حال اعتماد هذه التقنية للاستعمال الدوائي، فإنها تبشر بنهاية الحقن بالإبر لعدد كبير من المرضى وتفادي آثار ومضاعفات هذه العملية.

«فيروس جديد» يهدد العالم وأعراضه شلل وهذيان وتشنجات

أصدرت السلطات الصحية في جنوب أستراليا تحذيرا للسكان بتجنب الخفافيش، وذلك بعد اكتشاف فيروس قد ينتقل منها إلى البشر، الأمر الذي قد يؤدي إلى أمراض خطيرة.

وذكرت السلطات الصحية في جنوب أستراليا أن الفيروس الجديد يتسبب في مرض للإنسان يشبه «مرض داء الكلب»، الذي قد يتسبب بالوفاة بعد ظهور أعراض، من بينها التشنجات والشلل والهذيان.

وقالت الدكتورة لويز فلود، من فرع مكافحة الأمراض المعدية في وزارة الصحة والرفاهية في أستراليا، إنه تم تأكيد إصابتين بـ«فيروس الخفافيش الأسترالية»، وفق ما ذكرت صحيفة «الصن» البريطانية.

أول عملية زراعة رئة لمريضة كورونا

أصيبت امرأة يابانية بأضرار كبيرة في رئتيها بعد أن تسلل فيرس كورونا إلى جسدها، ولإصلاح الوضع، قام الأطباء بما قالوا إنها أول عملية زراعة رئة في العالم لمصاب بفيروس كورونا عن طريق الأنسجة، وقالوا في مؤتمر صحفي: «أظهرنا أن لدينا الآن خيار زراعة الرئة من متبرعين أحياء».

المريضة، التي تم تحديدها فقط على أنها امرأة من منطقة كانساي بغرب اليابان، أصيبت بالمرض أواخر العام الماضي، وقضت شهورا تعتمد على رئة اصطناعية، وفقا لمستشفى جامعة كيوتو، وتسببت مرض «كوفيد-19» في أضرار كبيرة لرئتيها، وتطلبت عملية زرع رئة حتى تتمكن من العودة إلى الحياة الطبيعية.

أفضل وقت للمذاكرة في رمضان

نصح الدكتور جمال محمد فرويز استشاري الطب النفسي بأهمية الإكثار من تناول المياه في الفترة الواقعة بين الإفطار والسحور، لأهميته في سلامة الخلايا العصبية، مع تجنب السهر لأنه يستهلك الطاقة ويؤثر سلبيًا على الصحة النفسية، كما ينصح بالمذاكرة في فترة الصباح، لأنه أنسب وقت يكون الأكسجين متوفرًا في المخ.

السحور الصحي يجنبك التوتر والخمول في رمضان

الشعور بالكسل والخمول من الأمور الشائعة بين الصائمين، ويصادف شهر رمضان هذا العام موسم الدراسة والامتحانات، الأمر الذي يصيب كثيرين بالتوتر والقلق خوفًا من أن يؤثر الصيام على أدائهم في المذاكرة أو الاختبارات.

إلا أن خبراء التغذية يحددون مجموعة الأطعمة تحد من التوتر وتعزز الذاكرة والقدرة على التحصيل الدراسي طوال ساعات الصيام.

علاج واعد للخرف والزهايمر

نجح علاج جديد مضاد للالتهاب في المحافظة على الذاكرة والتفكير السليم ومنع الخرف وإيقاف التدهور المعرفي لدى كبار السن.

هذا ما كشفته دراسة حديثة أجرتها البروفيسورة كاترين أندريسون من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الأميركية.

ونقلت صحيفة طبية عن كاترين قولها: «شجعتنا الدراسة التي أجريناها على إمكانية التوصل لعلاج يحافظ على الصحة الإدراكية لدى البشر، ويعالج الخرف».

وأضافت: «يبدو أن العلاج التي استخدمناه يعكس تماما تدهور الذاكرة المرتبط بالعمر في الفئران التي شملتها التجربة».

الأطعمة المصنعة تدمر جهاز المناعة

كشفت دراسة جديدة أن مادتين كيميائيتين توجدان بشكل شائع في الأطعمة المُصنعة يمكن أن تضر بجهاز المناعة، كثلاثي بيوتيل هيدروكينون TBHQ، وهي مادة حافظة توجد في أكثر من 1000 نوع من الأطعمة، وكذلك مادة per- and polyfluoroalkyl PFAS، ومجموعة من المواد الكيميائية المُصنعة، يمكن أن تتسرب إلى الطعام من مواد التعبئة والتغليف، وأيضا قد تكون مضرة، وذلك بحسب ما نشره موقع Live Science.