صحة

لقاح جديد ضد سرطان الجلد قريباً

قال فريق من الباحثين في جامعة هارفارد إنهم صمموا لقاحًا للسرطان قادر على إحداث استجابة مناعية لمحاربة سرطان الجلد على وجه التحديد، وهو السرطان الأكثر فتكًا والذي يستمر لسنوات عدة.

وفي دراسة نُشرت في مجلة «نيتشر ميديسن» في يناير الماضي، قام العلماء بفحص 8 أشخاص سبق أن خضعوا لإزالة أورام الجلد السرطانية جراحيًا، لكنهم كانوا لا يزالون معرضين لخطر ظهورها مجددا.

وقد تم حقن الثمانية جميعًا بلقاح تجريبي يسمى «نيوفاكس»، وكانت النتائج بحسب الدراسة واعدة، إذ وجد الباحثون استجابة مناعية ناجمة عن اللقاح لدى جميع المرضى، ويمكن أن تستمر على مدى سنوات.

علاج جديد يحفز نمو الأسنان مجددا!

طور علماء يابانيون علاجا وراثيا يمكنه إعادة نمو الأسنان، ما يوفر بارقة أمل لملايين الأشخاص الذين يعيشون مع الأسنان البديلة قد يكونون غير راضين بها.

ويركز العلاج بالأجسام المضادة على الجين الوحيد وبالتالي يحفز نمو الأسنان. وفي الدراسات التي أجريت على الفئران والنمس، لوحظ أن الأسنان المفقودة تنمو بشكل كامل.

وتوصل العلماء وفق الدراسة التي نشرت كاملة في مجلة Science Advances، وتناقلتها وسائل إعلام إلى أن قمع الجين USAG-1 مع العلاج بالأجسام المضادة يسمح للأسنان بالنمو مرة أخرى.

وفحص باحثون في اليابان في جامعتي كيوتو وفوكوي الجزيئات المعروفة بأنها متورطة في نمو الأسنان.

«فريمانيزوماب» علاج جديد للصداع النصفي

يعاني ملايين الناس حول العالم من الصداع النصفي الذي يعكر صفو حياتهم، ويرافقهم على مدار 15 يوما على الأقل في الشهر الواحد، الأمر الذي ينغص معيشتهم، لكن علماء بريطانيين تمكنوا من ابتكار دواء جديد يمكن أخذه عن طريق الحقن في الفخذ أو البطن، لعلاج الصداع النصفي والتخلص من هذا المرض.

ويعد العلاج الوقائي المسمى «فريمانيزوماب» فعالا جدا في تقليل عدد الأيام التي يصاب فيها الإنسان بالصداع النصفي إلى النصف، كما أنه يمكن من يعانون من هذه المشكلة من الاستجابة إلى مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين.

علاقة محتملة بين «كورونا» و«السكري»

نبه باحثون إلى أن مرضى «كوفيد 19» والمتعافون منه قد يصابون بداء السكري، حتى إن لم يعانوا هذا الاضطراب الصحي قبل التقاط عدوى كورونا، وهو ما يثير مخاوف طبية إزاء تأثيرات طويلة الأمد للوباء.

وبحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية، فإن باحثين من مختلف دول العالم يقيمون قاعدة لبيانات من أصيبوا بمرض السكري بعدما مرضوا بـ«كوفيد 19».

وقال الباحث المختص في جراحات عملية الأيض بجامعة «كينغس» في لندن، فرانسيسكو روبينو، إنه لاحظ علاقة محتملة بين فيروس كورونا وداء السكري.

كيف يعمل لقاح «كورونا»!

نشرت منظمة الصحة العالمية WHO، شرحًا مبسطًا لكيفية حماية اللقاحات لجسم الإنسان من الإصابة بالأمراض وتوضيح لمعنى ودور مسببات الأمراض والأجسام المضادة والعلاقة بينهما، من خلال مقاطع فيديوغرافيك نشرتها المنظمة الأممية عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل، ضمن جهودها لمكافحة جائحة كورونا، وتشجيع الشعوب على أهمية تلقي اللقاحات المضادة للفيروس.

تجارب لإعطاء لقاح أسترازينيكا عن طريق الاستنشاق

قالت جامعة أكسفورد، إنها بصدد بدء دراسة للتحقق من شكل الاستجابة المناعية بعد إعطاء لقاح كورونا، الذي طورته بالتعاون مع شركة أسترازينيكا بطريق الاستنشاق، وستشمل الدراسة مبدئياً 30 متطوعاً أصحاء تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً.

وكان باحثون بريطانيون قد قالوا في سبتمبر الماضي إن لقاحات مرشحة لأن يتم إعطاؤها بالاستنشاق طورتها جامعة أكسفورد وإمبريال كوليدج ستدخل التجارب للتأكد مما إذا كانت تثير استجابة مناعية موضعية في الجهاز التنفسي.

يأتي هذا بينما أعلنت شركة أسترازينيكا مؤخراً أن فعالية لقاحها المضاد لكوفيد-19 بلغت 76%، في تحليل جديد لتجربتها الرئيسية في الولايات المتحدة.

الملح السبب الرئيسي للسكتات الدماغية والنوبات القلبية

كشف البروفيسور غراهام ماكغريغور من جامعة كوين ماري في لندن، أن تناول الملح بكثرة يتسبب في إصابة الناس بالسكتات الدماغية وأمراض القلب الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم. وأكد أن الحد من تناول هذه المادة، يسهم بشكل كبير في الحد من الوفيات الناجمة عن هذه الأمراض.

وأظهرت بيانات صادرة عن هيئة الصحة العامة في إنكلترا أن الشخص البريطاني البالغ يستهلك معدلاً يومياً من الملح أكثر مما ينبغي، حيث يستهلك الرجال 9.2 غرامات يومياً من الملح، بينما تستهلك النساء 7.6 غرامات، وفق ما ذكرته صحيفة «التلغراف» البريطانية.

مزيج دواءين يمنح «الأمل» للمصابين بسرطان الكلى

أفادت دراسة طبية حديثة، بإمكانية «إطالة أعمار» المصابين بمرحلة متقدمة من سرطان الكلى، وذلك بفضل عقار يدمج نوعين من الأدوية.

ولا تفيد الجراحة مرضى سرطان الكلى في مراحله المتقدمة، حيث تنتشر الخلايا السرطانية بسرعة كبيرة في جميع أنحاء الجسم، لتظل الأدوية الخيار الوحيد أمام هؤلاء.

وبحسب دراسة أجراها أطباء في المستشفى الملكي بكورنويل، فإن نوعين من أدوية السرطان شائعة الاستخدام وهما Nivolumbad وCabozantinib، أثبتا نتائج طيبة، فيما يتعلق بـ«إطالة أعمار» مرضى سرطان الكلى، وقد يخلصهم تماما من المرض في بعض الحالات.

«ثورة علمية» في تشخيص السرطان والسر في «حبة صغيرة»

طور علماء في المملكة المتحدة حبة تحتوي على كاميرا صغيرة قادرة على اكتشاف الأورام، مما سيحدث ثورة في تشخيص سرطان الأمعاء وعلاجه، وفق ما كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وأوضح المصدر أن هذه الحبة المعروفة بـ«كاميرا السرطان»، يبتلعها المرضى وتلتقط صورا من داخل الأمعاء، للبحث عن أي علامات للمرض أثناء مرورها عبر الجهاز الهضمي.

وتابع أن الجهاز يقوم بتقديم النتائج في غضون 5 ساعات فقط، مبرزا أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا قامت حتى الآن بتوفير الحبة لأكثر من 11 ألف مريض في مختلف أنحاء البلاد لإخضاعها للتجربة.

ارتفاع غير مسبوق لولادات التوائم في العالم

سجّل العالم في الآونة الأخيرة ولادات لتوائم بمعدلات غير مسبوقة، إذ بلغت ذروتها لسببين شرحهما باحثون في دراسة نشرت، مؤخراً، أولهما تمديد العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، والثاني تأخر سن الحمل.

وبيّنت الدراسة التي نشرت في مجلة «هيومان ريبرودكشن» المتخصصة أن أكثر من 1.6 مليون زوج من التوائم يولدون في كل أنحاء العالم سنوياً، أي ما يعادل «واحداً من كل 40 طفلًا».