الرأي

عمادة شؤون المكتبات والتدريب

يعتبر التدريب في جامعة الملك سعود عامةً وفي عمادة شؤون المكتبات خاصةً؛ أحد وسائل تطوير رأس المال البشري التي يعتمد عليها في رفع مستوى الكفاءة الوظيفية للموظفين، إذ يعتبر التدريب والتطوير بمفهومه الحديث إطار عمل متكامل وخياراً استراتيجياً في منظومة وتنمية الموارد البشرية التي تسعى لتحقيقها عمادة شؤون المكتبات بالجامعة من أجل مواكبة التحديات المتمثلة في متطلبات العمل المتغيرة؛ على اعتبار أن التدريب يؤدي إلى نقل المعرفة الفنية والعملية بطريقة تمكن منسوبي العمادة من مواجهة أي تحديات يفرضها التسارع المعرفي ضمن بيئة العمل في مكتبات الجامعة.

تمتع بالنشاط وتجنب الشيخوخة المبكرة

 

 

تؤدي «الشيخوخة المبكرة» إلى تدهور وظائف الجسم، فتسبب أمراض التمثيل الغذائي والقلب والسرطان وغيرها، ويعد العامل الوراثي السبب الرئيسي للشيخوخة المبكرة في مرحلة الطفولة والشباب وتعرف علميا بـ Progeria، فتظهر التجاعيد والصلع وأمراض القلب وتصلب الشرايين وغيرها من أعراض الشيخوخة، كذلك تعد الشيخوخة المبكرة بين عمر الثلاثين والأربعين أمرا مقلقا للغاية، وقد تسبب العديد من الأضرار النفسية والبدنية.

التعددية في المصطلح التربوي

 

 

تعد المصطلحات العلمية قوام العلوم، وأحد المكونات الرئيسة لأي علم من علوم المعرفة، وقد شغلت قضية المصطلح وتوحيده علماء اللسانيات؛ كونها إحدى القضايا الجوهرية التي يُعنى بدراستها، فأنتجت حيزاً انقسم اللغويون فيه إلى فريقين، فريق يرى ضرورة توحيد المصطلح العلمي للحفاظ على اللغة ووحدتها، وفريق يرى أن تعددية المصطلح العلمي أمر حتمي لتطور اللغة وعدم جمودها.

الحكومة الرقمية

 

 

عكفت حكومة المملكة على الاستثمار الاستراتيجي في التكنولوجيا الرقمية سعياً منها لدعم تطوير إمكانات الحوكمة الفعالة، التي تركز في المقام الأول على تطوير الأداء والجودة والميكنة والموثوقية في العمليات الحكومية.

ومع التقدم التكنولوجي الهائل والسريع إلى جانب ارتفاع سقف توقعات المواطنين فإن دور الحكومة لم يعد مقصورا على التفاعل مع هذا التطور فقط، وإنما بات يتطلب منها تطوير قدرات تنافسية غير مسبوقة للتفوق على نفسها وتبني نماذج عمل مرنة وتفاعلية تتحدى الأنظمة التقليدية المعتادة.

«عظام الكلاب» هل تقود إلى علاج السرطان

 

 

 

يتساءل كثير منا عن سبب تزايد بعض الأمراض في الآونة الأخيرة وتحديدا الأنواع القاتلة منها كالسرطان!

الأسباب كثيرة، لكن أحدها التطور الطبي مقارنة بالماضي، والذي سهل الكشف عن هذه الأمراض في أوقات مبكرة، فتم التعرف عليها وتصنيفها ضمن الأمراض المسببة للوفاة.

السبب الآخر هو أن هذه الأمراض أغلبها مرتبط بفترة الشيخوخة والتقدم في السن.

الفرق بين الرعاية والتربية

ذات يوم وصلني مقطع فيديو على الواتس أب، استوقفني وشدني كثيراً، وكان محتواه رجل تتضح عليه سمات الدين والوقار والهيبة والحكمة، وكان يجلس بين أفراد قبيلته، وكان يلقي لهم كلمات نصح وإرشاد، كلمات تكتب وتسَطر بماء الذهب، ولكن للأسف لم أعرف اسمه لأنه لم يذكره.

كان حديثه يدل على علمه وتخصصه وفنه وإتقانه واحترافيته، وقد قال ضمن ما قال في سياق حديثه: إذا أردت أن تربي ابنك فلا تعوده على السب والشتم وتذله وتنزل من كرامته، فتضعف شخصيته وتهتز ثقته في نفسه، فيسهل استدراجه.

«أنا لا أكذب ولكني أتجمل»

 

 

هذا عنوان فيلم مصري قديم شاهدته منذ فتره ولازال العنوان عالقاً بذهني، رغم أني لست ممن تستهويه الأفلام العربية كثيراً، ولكني تابعت هذا الفيلم كاملاً لأن العنوان جذبني بقوة بغض النظر عن أحداث الفيلم الدرامية التي تحكي واقع المأساة التي يعيشها الكثير.

سأكتب عن هذا العنوان الجميل فقط بعيداً عن تفاصيل الفيلم.

أعجبتني عبارة «أنا لا أكذب ولكني أتجمل» ولا أكون مبالغاً إذا قلت إنني أعتبرها حكمة تحمل بين طياتها معاني سامية وتصلح أن تكون عنواناً رئيسياً لوصف أشخاص تميزوا وأبدعوا بتطبيق هذه العبارة.

«مشروع التخرج» من المقرر إلى التطبيق

في العديد من الجامعات المحلية يتم تدريس البحث العلمي لمرحلة البكالوريوس كمقرر دراسي في مختلف التخصصات الجامعية، سواء النظرية أو العلمية، إما كمشروع تخرج أو بحث تخرج.

وفي التخصصات النظرية، يُدرَج مشروع التخرج كمقرر إلى جانب مقررات نظرية أخرى في ذات المستوى الدراسي، ليعمل الطالب على اجتياز البحث كبقية المقررات بهدف إنهاء متطلبات التخرج فقط.

وهذا لا يأتي بمردود إيجابي على الطالب من الناحية البحثية؛ إذ إن البحث العلمي باختلاف مسمياته هو مهارة يكتسبها الطالب وليس مقرراً للاجتياز فقط، ويجب التعامل مع البحث العلمي كمهارة مكتسبة وليس كمقرر للاجتياز.

عندما تحول الأديب إلى طبيب!

 

 

هل يستطيع الإنسان أن ينجح في حياته دون أن يضطر لإثبات ذلك للآخرين؟

بالتأكيد يستطيع، طالما أن المتعة الشخصية والرغبة الذاتية هي التي تحتضن هذا النجاح وتقف خلفه؛ دون أن يكون هاجس الآخرين حاضراً كمبرر أو سبب يدفعنا للنجاح أو نلهث خلفه!

ولهذا غالباً ينجح الإنسان الذي يستمتع بعمله ويشتاق إليه أكثر من أولئك الذين تم فرض النجاح عليهم، وأعني بهم أولئك الذين تم تحديد إطار للنجاح لهم ورسم صورة نمطية له في أذهانهم فساروا خلف هذه الصورة النمطية بتثاقل وتثاؤب!