شيء من العزلة
الإنسان اجتماعي بطبعه الذي فطره الله عليه، وسُمي الناس ناساً لأنهم يأنسون بعضهم ببعض، لكن -مع عجلة أحداث الحياة المتسارعة- يحتاج الإنسان إلى شيء من العزلة والهدوء والبعد قليلاً دون كثرة مخالطة، لكن بتوازن بين المخالطة العزلة، فلا تطغى أي واحدة منهما على حساب الأخرى، فالمخالطة في الخير كالجُمَع والجماعات، وصلة الأرحام، والعلاقات الاجتماعية ونحوها مطلوبة، ولا يستغني عنها أي واحدٍ منا، وبالمقابل تُستحب العزلة عن المخالطة المحرمة التي لا تفيد، والتي تكون عند وجود منكرات تخالف الشريعة لا يُستطاع تغييرها.