الرأي

نجيد لغة الانتقاد

نحن نعيش في القرن الحادي والعشرين. ويعدّ هذا العصر عصر انفجار المعلومات والتقنيات الحديثة التي لم يألفها أجدادنا. وكأن الأرض صارت كرةً صغيرةً في أيدينا، نقلبها متى ما نشاء وكيف نشاء. ورغم كل هذه التطورات الهائلة نحن لم نطوِّر أنفسنا على النحو المطلوب، من ناحية استخدام وتسخير هذه الوسائل لخدمتنا. فإذا تصفحنا أيَّ موقع من مواقع التواصل الاجتماعي وجدنا هناك  انتقادات نحو الآخرين. كأننا نحن المقربون فقط  إلى ربنا. وغيرنا عصاة أو فجّار. وصرنا بعيدين عن السلوكيات والأخلاقيات التي علّمها الإسلام. كلنا مكلّفون بأن نحصل على أفضل ما لدى الآخرين من سلوكيات حسنة.

تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد ثورة رقمية جديدة لصناعة المباني المستدامة

يقف قطاع البناء والعمران على مشارف ثورة تقنية كبيرة بعد ظهور تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد وتحقيقها قفزات هائلة ومتسارعة، وقد أظهرت هذه التقنية بشكل جلي القدرة على إحداث ثورة رقمية واضحة المعالم في عدد من المجالات، ومن بينها المجال العمراني، وكما تعرفها بعض المراجع والأبحاث بأنها تقنية حديثة نسبياً يمكنها إنتاج أشكال متداخلة بدرجة عالية من التعقيد وبأقل ما يمكن من المواد الخام على عكس طرق التصنيع الأخرى، وتتيح تصنيع أجزاء دقيقة معقدة قد لا يمكن الحصول عليها بتقنيات أخرى وتعتمد هذه التقنية على ملفات رقمية يتم انتاجها بواسطة برامج الحاسب الآلي المتخصصة في التخطيط والتصميم.

ھل الثقة بالنفس معیار للنجاح؟

 

 

ترتبط الثقة بالنفس بأكثر عبارات النجاح شھرة و التي أوجز مفھومھا الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي ببیت شعر قال فیه: من یتھیب ُصُعوَدالِجبَـاِل* يعش أبد الدهر بين الحفر 

فھل للثقة بالنفس علاقة بالنجاح على الصعیدین الشخصي و المھني؟

ھذا التساؤل كان السبب وراء اقتنائي لكتاب  «الثقة بالنفس- ھل یمثل التغییر البسیط فرقاً كبیراً» للكاتب بول ماكجي والذي يتحدث عن حقیقة الثقة بالنفس وعن كیفیة تعزیزھا بخطوات بسیطة, سأحاول تلخیص أھم ما ذكر فیه بھذه المقالة.

كورونا: رب ضارة نافعة

لا يخفى على كل صاحب بصيرة أن وباء كرونا الذي ضرب العالم بأسره قد تسبب في خسائر مادية واقتصادية ومصائب في إزهاق الأرواح الكثيرة من جميع الدول والقارات. هذه الآثار السلبية لم يكن قطاع التعليم والتدريب بمنأى عنها وانما هذه القطاعات تضررت ولربما تتأثر سلبيا حتى بعد تعافي العالم تماما من هذا الوباء القاتل. لذلك كل واحد منا تجده يبتهل في صلاته وجميع اوقاته الى المولى سبحانه بأن يرفع عنا وعن العالم هذه الجائحة وألا يسلط علينا مثل هذه الأوبية وغيرها من الجوائح في هذه الحياة الدنيا.

اليوم الوطني ... بشائر الخير والنماء والتوحيد

 

يشكل اليوم الوطني مناسبة عزيزة علينا، وعلامة فارقة في تاريخ المملكة العربية السعودية، فهو ليس مجرد ذكرى للحظة تاريخية فارقة انطلقت معها بشائر الخير والنماء والتوحيد، نحتفل من خلالها بما أنجزته البلاد من مكاسب سياسية وأمنية وعمرانية وحضارية فحسب، ولكننا نحتفل أيضاً بالتلاحم الذي يسود هذا الوطن ووحدته وعرى الولاء ومتانة أواصر الانتماء.

يوم فخر لكل مواطن و مقيم

 

هذا اليوم هو فخر لكل مواطن أو مقيم على أرض هذه البلاد الطاهرة التي تعاقب قادتها على البناء والتطوير حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن ولله الحمد من نهضة علمية وتقدم وازدهار. إن شعار قادة هذه البلاد -حماها الله- كان وما يزال أن تصبح المملكة العربية السعودية في مقدمة الأمم، وقد توجت هذه المسيرة باستراتيجية متكاملة للتنمية تتمثل في رؤية المملكة 2030 التي جعلت من تنمية القدرات البشرية إحدى مرتكزاتها الأساسية بحيث يمتلك المواطن قدراتٍ تمكنه من المنافسة عالمياً من خلال توفير معارف نوعية للمتميزين في المجالات ذات الأولوية. 

حب الوطن دعم للإحساس الوطني وتنميته

 

نحتفى جميعاً بذكرى اليوم الوطني والذي يمثل 91 عاماً على  توحيد المملكة العربية السعودية وبناء أسس كيانه على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - تحت مظلة واحدة يحكمها دستور واحد مستمد من الكتاب الكريم والسنة النبوية، وحتى هذه الساعة في ظل قيادتنا الرشيدة ووطننا الغالي يتقدم خطوة تلو الأخرى ويشهد قفزات حضارية في جميع المجالات الاقتصادية والتعليمية والأمنية والثقافية لتحقيق طموح قائد وشعب وهي رؤية 2030م فقيمة حب الوطن دعم للإحساس الوطني، وتنميته بما يخدم المصلحة الوطنية والاهتمام الكبير والرعاية التي أولته الدولة فهي لنا دار وفخر وإنتماء .

شعارنا «هي لنا دار»

في ذكرى اليوم الوطني ٩١ يزداد فخرنا كسعوديين بانتمائنا لهذا الوطن ونعتز بتوحدنا تحت رايته الخضراء. فهذا اليوم هو يوم عزيز علينا جميعا حيث توحدت المملكة تحت قيادة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود