الرأي

دمت سعيداً ياوطني

 

ألبس هندامك يا وطني في هذا اليوم، ألبس هندامك وتكشخ فيحق لك أن تتباهى ويحق لك أن تفخر في نفسك ويحق لنا أن نفخر بك. 

وهنيئاً لك في قادتك وفي شعبك، وهنيئاً لنا جميعاً فيك، البس بشتك وتباهى بين أقرانك من الأوطان، فهممك دوماً واعدة وطموحاتك فوق السحب، ومجدك وأمجادك رائدةً بوجود قيادتك وشعبك . 

كل عام ووطني الحبيب بخير

كل عام ومليكنا وولي عهده وشعبه بصحة وعافية وأمن وأمان وسلامة.

د . ناصر برجس بن مطلب

عضو الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية

توحيد المؤسس بتوحيد الخالق

في مثل هذا اليوم من عام 1351هـ 1932م، سجل التاريخ مولد المملكة العربية السعودية بعد ملحمة البطولة التي قادها المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه –على مدى اثنين وثلاثين عاماً.

حب الوطن شغاف قلوبنا جميعاً

 

تم توحيد المملكة العربية السعودية يوم17 جمادى الأولى الموافق 23 سبتمبر من عام 1351هـ. في هذا اليوم قام الملك عبد العزيز بإصدار مرسوم ملكي رقم 2716 لتوحيد المملكة وتحويل اسم الدولة من مملكة الحجاز، ونجد وملحقاتها إلى المملكة العربية السعودية وتحتفل المملكة العربية السعودية به في كل عام ويعتبر اجازة رسمية.

 أتسائل في كل سنة قبل الاحتفال باليوم الوطني هل الانتماء للوطن هو انتشار الأعلام الخضراء التي ترفرف بكلمة التوحيد؟ هل الانتماء للوطن هو التوشح بالأخضر؟ 

اليوم الوطني ... ملحمة في عشق الوطن

حب الوطن شعور إنساني، ينبع من نفس إنسانية نقية مخلصة، وهو شعور متجذر، ولله الحمد، في نفوس أبناء هذا الوطن وبناته. فمنذ تأسيس هذه الدولة المباركة وشواهد هذا الحب تضيء صفحات تاريخها العريق، فها هو الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه- يقود مسيرة توحيد هذه البلاد على أساس من الحب والانتماء للوطن، محاطا ًبرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وأدركوا قيمة حب الوطن والانتماء إليه في رفعته والارتقاء به إلى المراتب العلا.

اليوم الوطني... وتحديات المستقبل

 

يعود اليوم الوطني إلينا كل سنة؛ كي يحفزنا على الاستمرار في الطريق نحو المستقبل، وتجاوز عقباته، والاستجابة لتحدياته؛ ذلك أن اليوم الوطني أيقونة ملهمة لنا، تذكرنا بقوتنا، ونجاحنا، ومجدنا، ووحدتنا، وكفاحنا.. إنه يوم يجمع كل معاني الوطنية، ويعيد نسجها في نفوسنا. 

كلنا نحب الوطن، وكلنا نحب رفعته.. ولكن كيف يعبر كل منا حقيقة عن هذا الحب؟ إن التعبير عن حب الوطن بالاحتفالية والسرور ورفع الأعلام، يعد شكلا مهما، لتذكيرنا بهذه المناسبة، وتعبيرا منا عن اعتزازنا بها وحبنا لوطننا، وإعلانا منا للولاء لهذا الوطن وقادته..

اليوم الوطني (91).. ملحمة التطوير

 

 

ملحمة التطوير اليوم؛ تذكرنا بملحمة التوحيد بالأمس.. وما أشبه اليوم بالأمس ..يوم أصبح المستحيل في أعين الناس ممكناً على يد الملك المؤسس -طيب الله ثراه-، فتوحدت المناطق والأمصار، وتآلفت القبائل والأقطار، والتقت على قلب رجل واحد دان له قلب الجزيرة العربية وأطرافها على دين التوحيد، فبزغ نجم المملكة العربية السعودية قبل إحدى وتسعين عاماً مشرقاً متألقاً كأجمل وطن ... على مرِّ الزمن.. و مُذَّاك استمرت ملحمة البناء والتطوير حتى باتت مملكتنا الغالية الرقم الصعب على خريطة العالم، وتبوأت موقع الصدارة بين الدول. 

قادة وعَظَمة شعب

 

 

لا شيء كوطننا ويومنا الوطني يفوح عبقًا، ويتضوع مسكًا، ويفيض حبًا، ويعانق الروح بنفحاته وفيض عطاياه، ذلل لأبنائه السبل فأصبحت سالكة موصلة إلى المعالي، وهيأ لهم ما يريدون ليصبحوا كما يريد، يتربعون عروش التميز، ويأبون غير ذلك.

وطننا مزيج من طموح القادة وتفاني الشعب من أجل الوصول إلى نقطة الضوء التي حددت برؤية واضحة يقف وراءها القائد والملهم ولي العهد محمد بن سلمان –حفظه الله- الذي يراهن في خطاباته على شعبه العظيم.