الرأي

ما هو الدور الرائد للكمبيوتر في صناعة الدواء(CADD) ؟

منذ أيام صادف يوم الصيدلي العالمي يوم الأحد 25 سبتمبر الموافق 29 صفر 1444 هـ. في ضوء هذه المناسبة يسعدني أن ألقي الضوء على أحدث تطورات صناعة الدواء؛ حيث يرجع الفضل لجموع الصيادلة في إنشاء هذه الصناعة والنهوض بها. حيث بلغ إجمالي سوق الأدوية في الشرق الأوسط وأفريقيا 30 مليار دولار أمريكي في سبتمبر2021.  وتُعد المملكة العربية السعودية أكبر سوق للأدوية في المنطقة بقيمة 8.5 مليار دولار أمريكي، تليها مصر بـ 6.3 مليار دولار،و جاء في بقية المراكز الخمسة الأولى جنوب إفريقيا (3.7) والإمارات العربية المتحدة (2.8) والجزائر (2.4).

البحث العلمي وأهميته في رؤية المملكة

البحث العلمي هو أحد أبرز العناصر التي تعوّل عليها رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى نقل الاقتصاد الوطني من الاعتماد على النفط ، والتحوُّل به إلى الاقتصاد المعرفي، وهو حجر الزاوية في بناء أي اقتصاد قائم على الابتكار، لذا خطت المملكة خطوات كبيرة وجادة -بتوجيه من قيادتها الحكيمة- في سعي حثيث وخطوات عريضة نحو إحداث التطور التقني لمواطنيها وأبناء شعبها، مع الحفاظ على القيم الدينية السمحة والتقاليد الاجتماعية الأصيلة، وفي هذا الإطار كان من الطبيعي أن يتجه البحث العلمي إلي تطوير المجتمع السعودي ونقل  التقنية الحديثة إليه، بعد أن رست قواعد التعليم الجامعي

فضيلة الصمت..

 

 

لعل من الحكمة أن نوضح أن الصمت يختلف عن السكوت من جانبين هما: أنّ الصمت يُعد قرارًا إرادياً يتخذه الفرد إزاء ما يراه، بينما السكوت غير إرادي؛ حيث يُفرض عليه من طرف آخر، أما الجانب الثاني للصمت فيتمثل في أنه يُعد تعبيراً نفسياً كاللغة في التعبير عن القبول أو الرفض أو الاستماع للطرف الاخر، في حين أنّ السكوت من السكون في المادة لعدم حركتها في فضائها الخارجي. 

العفوية في مشهد الحياة العبثي

 

 

العفوية هي جملة من التصرفات التلقائية للفرد دون تعمد أو رغبة في ذلك أو مبالغة لإثارة إعجاب الآخرين، والإنسان العفوي لا يبحث عن رضا الآخرين، إنما يتصرف في المواقف من تلقاء نفسه، وفقاً لشخصيته ومبادئه وأخلاقياته وتربيته وإنسانيته. فالعفوية صفة جميلة تكره المجاملة وإظهار ما لا يُكنه الفرد أو يؤمن به.

ركيزة بيئة العمل المؤسسي من خلال رؤية٢٠٣٠

 

تحرص المنظمات والمؤسسات الناجحة على بيئة العمل المؤسسي وتعتمد دائماً على خلق بيئة عمل صحية جاذبة ومحفزة للموظفين تحقق من خلالها رفع كفاءة الموارد البشرية من خلال دعم مهاراتهم، وتحفيز الابتكار ودعمه وغرز القيم، وأيضاً وجود أنظمة تشريعية تنظيمية تضمن الشفافية والعدالة والمساءلة والمحاسبة داخل المنظمات ليصبح لدينا ما يسمى الإدارة الرشيدة.

لماذا نحاول؟

 

في لحظة يأس من إنجاز أمر ما،  وضعت جُل جهدي به، وكثرت محاولاتي لإنهائه، حتى أني توقفت عن عدها، سألت نفسي بكل بساطة: «لماذا أنا مستمرة  في المحاولة؟» هُنا أظهرت نفسها أمامي كل الأجوبة التقليدية، المملة، المعتادة من قبل كافة الناس، أنحاول للحصول على مال أكثر؟ أنحاول للوصول إلى مناصب أكبر؟ أنحاول لكسب سمعة وصيت؟ أنحاول لنرضي معاييرنا التي تكاد تلمس عنق السماء؟