الرأي

ذكرى مجيدة لوطن عزيز

صدر الأمر الملكي الكريم بتحديد يوم 22 فبراير من كل عام ليكون يوما لذكرى تأسيس الدول السعودية والتي تأسست منذ ما يزيد على 300 سنة لتكون هذه الذكرى محطة توقف سنوية نستلهم من خلالها معاني العزة والصمود لوطن الاباء والشمم بلد الأمن والأمان ومصدر الخير والسلام، المملكة العربية السعودية بلد الحرمين الشريفين ومهوى أفئدة المسلمين، الدولة التي تصدرت قائمة الطموح والانجاز، وتحتفل المملكة العربية السعودية في يوم 22 فبراير القادم لأول مرة بهذه الذكرى السنوية لتكون مناسبة وطنية تحمل في طياتها معاني العزة والوفاء والمنعة ولتكون ملهمة لنا نحن السعوديون للاستمرار نماء الوطن ونسمر في مسيرة حافلة و

يوم التأسيس.. الوحدة بعد الشّتات

عندما نستذكر رحلة العطاءات التي ابتدأت في عهد مؤسس الدولة السعودية الأولى الإمام محمد بن سعود حيث كانت نقطة تحول عظيمة في تاريخ الجزيرة العربية، التي لم تعرف للوحدة معنى لأكثر من ثلاثة قرون، والذي ساهم تأسيسها على تجذير مبادئ راسخة ورؤية واضحة إلى أن أصبحت المملكة العربية السعودية اليوم بحمد الله آية في الازدهار والتقدم بفضل الله، ثمّ بفضل توجهات حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-،

كل عام ووطننا الحبيب بخير

كل عام ووطننا الحبيب بخير وسعاده أنقل لكم أطيب التهاني والمباركات في ذكرى 

يوم تأسيس المملكة العربية السعودية وهو يوم فخر لأبناء هذا الوطن الشامخ والذي أسسه الشيخ محمد بن سعود منذ مايقارب الثلاثة قرون في منتصف عام ١١٣٩ ه وأسس الدولة السعودية الأولى ودستورها كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومنذ ذلك الحين والدولة تنعم بالوحدة والأمن و تأسست بعدها الدولة السعودية الثانيه في عام ١٢٤٠ ه وتلتها الدولة السعودية الثالثة عام ١٣١٩ ه على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود وسميت ذلك الوقت المملكة العربية السعودية 

حكاية وطن: من البداية إلى البداية

 

 

محمد بن سعود كتب رواية وطن حروفها نقشت على الأرض والسيوف والجياد والهجن بداية رجال تصارع رجال، معارك حلم بناء وطن وهوية مع غارات النهب والجهل والاستقواء على الضعف.

الحكاية ليست مع بداية التأسيس بل حكايتنا اليوم مع إحياء ذكرى التأسيس، فغياب الذكرى لا يعبر بالضرورة عن عجز وإهمال، بل هو جزء من طبيعة بناء الحكاية في ثقافتنا : تروى وتحفظ وإعادة نشرها تحكم بطلب.

(منالية الويب) بمواقع الجامعة .. كأحد تطبيقات الوصول الشامل للتحول الرقمي

تعيش الجامعة  فى الوقت الحالي طفرة معلوماتية وتقنية،  غيرت طرق وأساليب البحث والتواصل بين منسوبيها، و بالأخص مع  ظهور خدمات جديدة تمثلت فى إفراد مواقع متخصصة لكافة مراكز المعلومات والعمادات والكليات فضلاً عن مواقع اعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

اهتماماتك بين دائرتين

تلك الاهتمامات التي تسرق الكثير من وقتنا وتشغل حيزاً في حياتنا ولها دور فعال في تشكيل طرق تفكيرنا واطباعنا والتي تنعكس بشكل كبير على تصرفاتنا وافعالنا تجاه مجريات الحياة اليومية، بالتالي تعد تلك الاهتمامات اللاعب الأساسي لنجاح الشخص في حياته العملية والاجتماعية.

الإعلام في الأزمات

أًسدل الستار على قصت الطفل المغربي ريــان ذو الخمــس سنــــوات الذي سقـــط في بئــرٍ اِرتـوازيــــة بعمـــق إثنــان وثلاثـــون متـــر، في قريــــــة جماعــة تمروت، بإقليــم شفشـــاون شمــال المغرب، التي بدأت مــن الأول مـن فبرايـــر وحتى الخامـــس مــن فبرايـــــر ونتـــج عنــها وفـــات الطفل ريان ـ رحمه الله ـ .

إرث الأجيال..

لا يخفى عن الجميع أهمية القراءة والإطلاع حيثُ تُكسبنا القراءة ثروة معرفية وثقافية في حياة الإنسان مما يُعزز ثقتهُ بنفسِه من خلال تملكهُ مخزون من المعلومات التي تُعينه في الحياة المهنية والإجتماعية.

 حيث أنها تُميزه عن أقرانه فنحنُ أمة اِقرء وهيا أولُ كلمةً من الوحي الذي نزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأنار الدنيا من مشرِقها إلى مغربها كما قال تعالى في كتابه الكريم (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ).

 ولأن كثيراً منا أصبح معرض لكم هائل من المعلومات دون القراءة من الكتب المتخصصة مما ساهم في نشر الشائعات بين فئات المجتمع.

زاوية: عمرانيات

من المعروف أن الإنسان لديه القدرة على التأقلم مع ظروفه، والتعايش معها، حينما يحتاج لذلك. ولكن إظهار هذه القدرة مرتهن بمدى الحاجة إليها. فمن يذهب إلى الحج مثلا، يتحمل حرارة الجو والازدحامات، وربما يكتفي بأقل القليل من الطعام والشراب في تلك الأيام، لأنه لا يتوقع الراحة الكاملة التي يجدها في بيته.

ومع إمكانية توفر الظروف «المثالية» من التكييف والتحكم في ظروف المناخ داخل بيوتنا، صرنا نطلب بيئة مريحة جدا داخل بيوتنا، وبشكل دائم! كما صار استخدام الفراغات الخارجية غير مريح، ربما بسبب مجرد زيادة بسيطة في درجة الحرارة.