الرأي

كل عام وأنت يا وطني بخير

 

كل عام وأنت يا وطني شامخ محلق في السماء .. دمت لي مصدر فخر طوال الدهر.

دمتِ يا بلادي عامرةً بشعبك وبملكك وبأرضك، كل عام وأنتِ مزدهرة بمناسبة اليوم الوطني. كل عام ووطني الغالي ليس له مثيل، كل عام وأنت يا وطني أغلى وطن وحبك في قلبي ليس له حد.

الوطن في الذكرى والذاكرة

 

حين نُباهي بيومنا الوطني، ونَسرد تاريخنا، ونُفاخر بقادتنا إنما نُعزز بذلك قيمنا الوطنية، ونُعبِّر عن ولائنا لقادتنا، ونتذكر معاً واجباتنا تجاه وطن منحنا كل شيء، وقادة بذلوا وما زالوا يبذلون لننعم بالرخاء والأمن والاستقرار، ونعمل لننافس العالم في المجالات العلمية والاقتصادية والصناعية.

نفتخر ونعتز بهذا اليوم حباً وولاء

في ذكرى اليوم الوطني الــ (92) لبلادنا المباركة التي توافق تاريخ 23 سبتمبر 2022م نستحضر تلك البطولات والتضحيات التي خلدها التاريخ لمؤسس هذا الكيان العظيم الملك عبد العزيز  بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه- لبناء هذه الدولة ووحدتها، واقتفى أثره أبناؤه الملوك من بعده - يرحمهم الله جميعاً.

منجزات وطنية تحققت على سواعد الأجداد والآباء

 

مناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية نجدّد فيها الحمد للمولى -جل وعلا- على ما تحقق من وحدة، وأمن، وتنمية، ونمو، وخير، وعطاء يتدفق في كل مجال وفي كل منطقة، وفيها نبارك لقيادتنا الرشيدة على هذه المنجزات المتحققة، والتهنئة ممتدة لكل مواطن ولكل مقيم ولكل محب لبلادنا.

مائة عام من نشأة التعليم إلى التنافسية العالمية

 

يصادف الاحتفاء باليوم الوطني لهذا العام ١٤٤٤هـ مرور مائة عام على نشأة التعليم ، حيث بدأ التعليم بصورة نظامية في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ، وذلك بتأسيس مديرية المعارف عام 1344هـ،و إرساء نظام التعليم في المملكة العربية السعودية ، وقد مر التعليم منذ نشأته بعدة مراحل، بدأت من مرحلة الكم إلى مرحلة الكيف والجودة و وصولًا إلى مرحلة التميز على مستوى العالم.

اليوم الوطني السعودي 92 والعطاء المستمر

تحتفل المملكة العربية السعودية باليوم الوطني يوم 23 سبتمبر من كل عام، احتفالًا بتوحيد المملكة العربية السعودية الحديثة في عام 1351هـ 1932م. حيث ترفرف  الأعلام السعودية على الطرق والمباني العامة والخاصة، ويعم الفرح والسرور بين الناس في السعودية، حيث الأمن والأمان والرخاء والاستقرار بحمد الله وتوفيقه. فهو الوطن والدار التي تسعى إلى تقديم فرص وفيرة تمكن الإنسان المواطن والمقيم من المساهمة في البناء والازدهار والمشاركة الفاعلة في خطط التنمية وبرامجها المتنوعة والمتجددة والطموحة.

رذاذ الماء البارد المشبّع برائحة الورد الطائفي يغمر المشاعر المقدسة

في مثل هذا اليوم المجيد نتذكر ما لهذا الوطن الغالي علينا من أيادٍ بيضاء بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين. فقد حظيت المشاعر المقدسة بعناية ورعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين وبذل كل ماهو غالٍ ونفيس في سبيل راحة حجاج بيت الله الحرام، فإلى جانب أعمال التنمية والتطوير اهتمت بكل ما من شأنه مساعدة الحاج على أداء مناسكه وهو في راحة جسدية ونفسية عالية، ومن ذلك إطلاق أعمدة رذاذ الماء البارد وذلك ضمن مشروع تبريد المناخ.