دراسات

.. وكثرة النوم مؤذية أيضاً!

رغم فائدة النوم صحياً ونفسياً وعصبياً، فقد كشفت دراسة طبية ما يحصل لجسم الإنسان حين لا يأخذ قسطا كافيا من النوم، أو عندما ينام لساعات طويلة دون أن يكون في حاجة إلى ذلك.
وتم إنجاز الدراسة، بحسب سكاي نيوز، من قبل جامعة «كولورادو بولدر» الأمريكية، في إطار تعاون مع مستشفى ماساشوستس في الولايات المتحدة وجامعة مانشستر.
وشملت الدراسة عينة من 461 ألفا و347 شخصا، تتراوح أعمارهم بين 40 و69، من الجنسين، وقام الباحثون بتحليل بياناتهم المتعلقة بالنوم، استنادا إلى ما صرح به المشاركون، ثم جرى الاطلاع على بياناتهم الصحية ومعلوماتهم الجينية.

هرمون النوم فعال في محاربة كورونا

قال علماء من مختبر «كليفلاند كلينيك» في ولاية أوهايو الأمريكية، إن هرمون «الميلاتونين»، وهو هرمون ينظم دورة النوم والاستيقاظ في الجسم، كان «مرتبطًا بانخفاض احتمالية الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بنسبة 30 في المئة تقريبا».
وخلال تحليلهم لبيانات المصابين بفيروس كورونا المستجد، وجد الباحثون أن «الميلاتونين» مرشح لأن يكون له دور فعال في تلافي الإصابة بالفيروس القاتل، وفق شبكة أخبار «فوكس نيوز».

مشاهدة مباريات كرة القدم تمنحك طاقة إيجابية

كشفت دراسة أجرتها جامعة Leeds شملت 250 مشجعا، أن مشاهدة كرة القدم تساهم في خفض ضغط الدم وتحسين المزاج وتمنح المشجعين جرعات من الطاقة الإيجابية.
وقام الباحثون بدراسة حالات مشجعي «ليدز يونايتد»، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و62 عاما، خلال 3 مباريات رئيسية في بطولة الموسم الماضي، وتم تسجيل معدل ضربات القلب قبل وبعد كل مباراة، وكذلك خلال الاستراحة بين الشوطين، بحسب ما نشرتهه صحيفة ديلي ميل.

أصحاب المناعة «المتصالبة» لا يصابون بـ«كورونا»

في مفاجأة مدوّية تغير الكثير من المفاهيم، كشفت دراسة حديثة عن وجود مناعة تلقائية لدى بعض الأ«خاص تحول دون إصابتهم بكورونا.
وبعكس ما هو معروف حتى الآن، من أن اكتساب المناعة ضد وباء «كوفيد 19»، يتطلب وجود أجسام مضادة في الجسم، أي أن يكون الشخص قد أصيب بفيروس كورونا ثم تعافى منه، أو أنه أخذ لقاحًا، أشار الخبراء إلى مناعة أخرى «تلقائية» لدى البعض.
ويرجح باحثون من معهد «فرانسيس كريك» وكلية لندن الجامعية، أنهم وجدوا تفسيرًا لقدرة بعض الأشخاص على التصدي لعدوى فيروس كورونا بشكل أفضل من غيرهم.

الأنظمة الغذائية السيئة تهدد بالتّقزّم

حذرت دراسة حديثة من أن الأنظمة الغذائية السيئة قد تحرم الأطفال مما يصل معدله إلى 20 سم، وذلك بالمقارنة بين مجموعات من التلاميذ في عدد من دول العالم.
وكشفت الدراسة التي نُشرت في دورية “ذا لانسيت” الطبية، أن الأولاد الأطول قامة الذين بلغوا 19 سنة في 2019، كانوا يعيشون في هولندا «183.8 سم»، بينما نظراؤهم الأقصر قامة كانوا يعيشون في تيمور الشرقية «160.1 سم».
وحلّل فريق الباحثين بيانات أكثر من 65 مليون طفل ومراهق تتراوح أعمارهم بين 5 - 19 عاما بالرجوع إلى أكثر من ألفي دراسة أجريت بين عامي 1985 و2019.

اللياقة البدنية في الصغر تعزز فرص النبوغ عند الكبر

كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة الأنشطة الرياضية منذ مراحل مبكرة من عمر الطفل لها فوائد عديدة على الصحة والوظائف الإدراكية، وأكدت الدراسة التي أشرف عليها باحثون إسبان إن الأطفال الذين يمارسون الرياضة بانتظام يكون لديهم دماغ أقوى ومستوى مرتفع من الذكاء.
وبينت نتائج الدراسة التي أجريت على عينة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و11 سنة أن ممارسة الرياضة تعزز المادة الرمادية في تسعة مناطق مختلفة من المخ، وهذه المادة مهمة للإدراك.