دراسات

باحثون إماراتيون يبتكرون وقودا حيويا من ثفل القهوة

تمكن فريق من الباحثين بجامعة الإمارات من إنتاج وقود حيوي بإعادة تدوير ثفل القهوة، التي تعد ثاني أكبر سلعة متداولة بعد البترول وأحد أكثر المشروبات شعبية في العالم.
وأكد أحد أعضاء فريق البحث إياس محمود من كلية الهندسة أنه «يتم استهلاك أكثر من ملياري كوب من القهوة في جميع أنحاء العالم، يومياً، والتخلص من المادة الأساسية لصناعة القهوة في مكب النفايات والتي تقدر بحوالي 6 ملايين طن سنويا مما يسبب أضرارا بيئية».

هواتف «آيفون» الأكثر عرضة للسرقة!

كشفت دراسة حديثة وفريدة من نوعها، أن الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة «آيفون» أكثر عرضة لأن تسرق هواتفهم الذكية، مقارنة بمن يستخدمون أجهزة «أندرويد» المنافسة.
واعتمدت الدراسة مجموعة شركات تأمين بريطانية، على بيانات الأشخاص الذين اشتركوا في تأمين للحصول على تعويض في حال تعرضت هواتفهم لأي حادث أو تلف.
وأظهرت البيانات، أن مستخدمي «أندرويد» شكلوا 16 بالمئة من العملاء الذين اشتركوا في تأمين إحدى الشركات، مقابل 10 بالمئة فقط لمستخدمي أجهزة «أبل».
وشملت البيانات فترة 18 شهرا امتدت حتى يونيو 2020، من خلال ما رصدته شركة التأمين «إنشورنس تو غو» البريطانية.

حتى «رائحة الليمون» مفيدة صحياً

يثني خبراء الصحة على منافع الليمون منذ فترة طويلة، لكن دراسة بريطانية حديثة، كشفت أن رائحة هذه الثمرة تمنحنا شعورا فريدا تجاه أجسامنا، على نحو لم نكن نتوقعه من قبل، أي أنها تحدث «مفعولا نفسيا إيجابيا» أيضاً.
وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن رائحة فاكهة الليمون تجعلنا نشعر بأجسامنا، على نحو أفضل، فنحسن بأننا أخف وزنا، أو أكثر رشاقة، وهذا الأمر لا يعني أن رائحة الليمون تحدث تغييرا فعليا في وزن الجسم، وإنما تؤثر فقط على شعورنا بـ«كتلتنا» أو جسمنا.

«النباتيون» معرضون لكسور العظم أكثر من غيرهم

صدرت عن جامعة أكسفورد بالتعاون مع مركز أوروبي متخصص في السرطان والتغذية، دراسة حديثة استغرق إعدادها قرابة العقدين، وخلصت إلى أن «النباتيين» معرضون أكثر لكسر العظام مقارنة بآكلي اللحوم.
وقد تعرضت هذه الدراسة لانتقاد «نخبة» من مشاهير النباتيين الذين يفرون إلى هذا النظام الغذائي، أملا في الحصول على حياة صحية، بعيدا عن اللحوم، التي يعتقدون أنها تلحق الضرر بهم، لذلك بدت الدراسة مفاجئة لهم.

54 مليون مخالفة مرورية خلال عام والرياض وجازان الأعلى

كشفت إحصاءات الإدارة العامة للمرور عن تسجيل 54 مليونا و388 ألفا و436 مخالفة مرورية خلال العام الماضي 2019، بنسبة ارتفاع تجاوزت 40.1 % مقارنة بـ2018 الذي بلغت فيه 38.805.310 مخالفات، استحوذت منطقة الرياض منها على النسبة الأعلى.
وبحسب الإحصاءات، سجلت 4 مناطق ارتفاعات متفاونة في عدد المخالفات عن العام الذي قبله، تصدرتها الرياض بـ92 %، بينما تصدرت منطقة مكة المكرمة باقي المناطق الـ9 التي سجلت انخفاضا بـ99 %.

اكتشاف 35 موقعاً أثرياً مهماً في الدوادمي

تمتاز محافظات منطقة الرياض بإرث حضاري متنوع، تَشكَّل مما عايشته هذه المنطقة من حضارات متعاقبة تركت خلفها معالم أثرية مختلفة، وتمثل الرسوم والكتابات والنقوش الصخرية إحدى أبرز المعالم الأثرية في منطقة الرياض التي تحتل موقعاً استراتيجياً في قلب الجزيرة العربية.

تأسيس «منظمة الإبل الدولية» أعاد تشكيل حراك إقليمي وعالمي للإبل

نجحت المملكة في إعادة تشكيل الحراك الإقليمي والعالمي لقطاع «الإبل» بطريقة لم يعهدها المجتمع الدولي من قبل، مع تقديم مساهمات منهجية لمأسسة رعاية الإبل، وذلك من خلال تأسيسها لمنظمة الإبل الدولية «IOC»، وهي منظمة غير ربحية مقرها الرياض، تأسست في مارس من العام الماضي 2019، وتضم أكثر من 100 دولة، من أجل تطوير وخدمة كل ما يتعلق بالإبل كموروث، وقد أسسها ويرأس مجلس إدارتها فهد بن فلاح بن حثلين، الذي يرأس أيضًا مجلس إدارة نادي الإبل.

قرأت لك

في ظل الاهتمام المتنامي بالبحث العلمي في المملكة العربية السعودية والوطن العربي تبدو أهمية جعل موضوع تأثير البحوث العلمية على قائمة أولويات النقاش والتداول العلمي الرصين؛ ذلك أن المنهجيات والمعايير التي يؤدي الالتزام بها إلى تحقيق تأثير أكبر للبحوث العلمية قد ظلت غائبة لعقود عن خطط واستراتيجيات تطوير البحث العلمي في الوطن العربي، كما خلت معظم لوائح البحث العلمي وبرامج الدراسات العليا بل وحتى التوجيهات الرسمية المكتوبة لإعداد رسائل الماجستير والدكتوراه من أية إشارة أو تنويه إلى حجم التأثير الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو حتى العلمي الذي يجب أن تحدثه تلك البحوث.