دراسات

5 عوامل للإصابة بكورونا والعزّاب أكثر عرضة للخطر

كشفت دراسة سويدية حديثة، عن أن شدة أعراض فيروس كورونا المستجد تتفاوت من فئة اجتماعية إلى أخرى، موضحة أن حال العزاب عند المرض يختلف عن حالالمتزوجين.
وأكدت الدراسة أن العزاب؛ رجالًا ونساء، يكونون أكثر عرضة بمرتين لمخاطر الإصابة وكذلك لمخاطر الوفاة جراء كورونا مقارنة بالمتزوجين.
ومن خلال الدراسة، كشف باحثون من جامعة استوكهولم، أن عدة عوامل اجتماعية تؤثر على الإصابة بمضاعفات الوباء مثل جنس المصاب، ودخله المالي، ومستواه الدراسي، وزواجه، والبلد الذي يعيش فيه.

انحياز المديرين للسيدات رغم «تقصيرهن» في العمل

أوضحت دراسة جديدة وجود فجوة من ناحية التعامل والتقدير بين الرجال والنساء في أماكن العمل، حيث يرجع تقدير المديرين والرؤساء للموظفين والموظفات فيها إلى العامل النفسي أو العاطفي وليس إلى مستوى وجودة العمل.
أجرى هذه الدراسة مجموعة من علماء النفس والباحثين في جامعة كورنيل، في نيويورك، بهدف الكشف عن الفجوة في التعامل والتقدير بين الجنسين في أماكن العمل وتم الاستعانة بـ 66 متطوعا، منهم 39 امرأة.

عدوى «كوفيد-19» أصبحت أخف وطأة بمرور الوقت

كشفت دراسة جديدة أن عدوى فيروس كورونا المستجد أصبحت أخف وطأة وأعراضها أخف حدة وعدد مرضاها أقل.
وفحص باحثون من جامعة وين ستيت بالولايالت المتحدة الأمريكية 700 مسحة من الأنف والحلق لمرضى نقلوا إلى المركز الطبي في ديترويت، بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران، ووجدوا أن متوسط الحمولة الفيروسية انخفضت بشكل ملحوظ.
خلال أول أسبوع للدراسة، كان نحو نصف العينات تحتوي على حمولة فيروسية عالية، في حين تلوث ربعها فقط بحمولة فيروسية منخفضة.
وكان المشاركون الذين لديهم حمولة فيروسية مرتفعة أكثر عرضة للإصابة بأعراض أشد حدة، مع وفاة 14% من هؤلاء المرضى.

السعودية تحتل مراتب متقدمة في البنية التحتية الإلكترونية

احتلت المملكة العربية السعودية مراتب متقدمة في مجال البنية التحتية الإلكترونية على مستوى العالم متفوقةً في ذلك على عدد من أهم الدول.
حيث أوضحت دراسة جودة الحياة الرقمية DQL لعام 2020، التي تغطي القدرة على تحمُّل تكاليف الإنترنت، والجودة والأمان، والخدمات الحكومية عبر الإنترنت والبنية التحتية الإلكترونية، وتشمل 81% من سكان العالم، أن المملكة العربية السعودية احتلت المرتبة الـ 27 عالمياً متفوقةً على الصين والولايات المتحدة الأمريكية في مؤشرات عدة.

قرأت لك

يضع مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بين يدي القارئ الكريم السجل العلمي للندوة العالمية الثامنة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية بعنوان «الجزيرة العربية في القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي».

31 بحثاً
يضم هذا السجل بين دفتيه واحداً وثلاثين بحثاً في موضوعات شتى حول تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها إبّان القرن العاشر الهجري، وشارك فيه باحثون ينتمون إلى عدد من الدول العربية والإسلامية والأجنبية، وكان لأبناء الجزيرة العربية من مختلف أوطانهم نصيب وافر من المشاركات.         

المساحات الخضراء تعزز الصحة العقلية

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون بمعهد برشلونة للصحة العالمية، أن للمساحات الخضراء علاقة قوية بتعزيز الصحة العقلية والتي قد يدوم تأثيرها مدى الحياة.
وقالت الدراسة إن العيش في مرحلة الطفولة في المناطق الطبيعية حيث الكثير من المساحات الخضراء والهواء النقي يجعل من مداركك العقلية أكثر صحة في مرحلة البلوغ، من أولئك الذين نشأوا في المناطق الحضرية.

تلوث الهواء أخطر على البشرية من فيروس «كورونا»

بينما يعمل العالم بلا كلل لمكافحة فيروس كورونا المميت، كشف تقرير لمؤشر جودة الهواء العالمي AQLI، أن تلوث الهواء، يمثل خطراً أكبر على البشرية من فيروس كورونا، وذلك لأنه يصيب شريحة كبيرة من البشر ويخفض متوسط عمر الفرد بمقدار ما يقرب من عامين.
يعيش قرابة ربع سكان العالم في أربع دول في جنوب آسيا، تعتبر من بين الدول الأكثر تلوثاً على الإطلاق، وهي بنغلاديش والهند ونيبال وباكستان، وبحسب مؤشر جودة الهواء العالمي AQLI فإن هؤلاء السكان سيشهدون انخفاضاً في أعمارهم بمقدار خمس سنوات في المتوسط، بعد تعرضهم لمستويات تلوث أعلى بنسبة 44٪ عما كانت عليه قبل 20 عاماً.

العمل عن بُعد .. ضغط أقل وإنتاجية أعلى

كشفت دراسة حديثة أن العمل من المنزل خلال أزمة جائحة كورونا أدى إلى خفض الضغط على العاملين وزيادة إنتاجيتهم.
وجاء في الدراسة، التي أجراها مركز التأمين الصحي الألماني «دي إيه كيه» أنه قبل الجائحة، كان يشعر ما نسبته 21% من الموظفين بالضغط المتواصل في عملهم، بينما تراجعت نسبتهم إلى 15% خلال أزمة كورونا وما رافقها من عمل عن بعد، وارتفعت نسبة العاملين الذين لم يتعرضوا إلى ضغط مطلقا أو تعرضوا إليه أحيانا من 48% إلى 57%.