تستضيف جامعة الملك سعود ممثلة في كليات العلوم وعلوم الأغذية والزراعة والهندسة خلال الفترة من 6 إلى 7 أبريل 2026 أعمال مؤتمر جامعة الملك سعود للتنمية المستدامة 2026، وذلك في مركز الجامعة بمدينة الرياض، بمشاركة واسعة من صُنّاع القرار والأكاديميين والخبراء وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، وبحضور متوقع يتجاوز 1000 مشارك وأكثر من 30 متحدثًا متخصصًا.
ويأتي تنظيم المؤتمر في ظل التحولات العالمية المتسارعة والتحديات البيئية والاقتصادية والاجتماعية المتنامية، تأكيدًا على دور الجامعة الريادي كمؤسسة تعليمية وبحثية مسؤولة مجتمعيًا، وسعيها إلى تفعيل الحوار المؤسسي والمجتمعي حول مستقبل الاستدامة في التعليم العالي، وسبل مواءمته مع المستهدفات الوطنية.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز الوعي المؤسسي والمجتمعي بأهداف التنمية المستدامة (SDGs)، وتسليط الضوء على جهود الجامعة ومبادراتها في مجالات الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب دعم التكامل بين القطاعات الحكومية والأكاديمية والمجتمعية لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 ذات الصلة، وتعزيز مكانة الجامعة في التصنيفات العالمية المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، لاسيما تصنيف تصنيف التايمز لأهداف التنمية المستدامة (THE Impact Rankings).
ويتناول المؤتمر عددًا من المحاور العلمية الاستراتيجية، تشمل:
• الطاقة المتجددة والاقتصاد الدائري، وحلول الطاقة النظيفة والاقتصاد المستدام.
• الأمن الغذائي والمائي وضمان الموارد للأجيال القادمة.
• التعليم من أجل التنمية المستدامة ودوره في بناء الوعي والمعرفة.
• الحوكمة والمساواة والتمكين وتعزيز العدالة والمشاركة المجتمعية.
• الابتكار والتقنية وتوظيف التقنيات الحديثة في دعم مسارات الاستدامة.
• التنمية الوطنية والمسؤولية الاجتماعية.
• الشراكات المؤسسية وتعزيز المكانة في التصنيفات العالمية.
كما يشهد المؤتمر جلسات علمية وورشة عمل متخصصة، إضافة إلى طرح أوراق بحثية وتجارب تطبيقية تسهم في صياغة آليات تنفيذ عملية وفق منهجيات علمية مدروسة، بما يعزز من تبني ممارسات مستدامة داخل البيئة الجامعية وخارجها. كما تتضمن فعاليات المؤتمر مسابقة للملصقات العلمية موجهة للباحثين وطلبة الدراسات العليا، بهدف إبراز الأبحاث والأفكار والمشروعات الابتكارية المرتبطة بالتنمية المستدامة.
ويفتح المؤتمر المجال أمام الشراكات الاستراتيجية عبر باقات رعاية متعددة، تشمل الشريك الاستراتيجي، والماسي، والذهبي، والفضي، والداعم، بما يتيح للجهات المشاركة حضورًا نوعيًا وظهورًا إعلاميًا واسعًا يعكس التزامها بدعم مسارات التنمية المستدامة.
ويُعد المؤتمر منصة وطنية جامعة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين مختلف القطاعات، وترسيخ ثقافة الاستدامة بوصفها ركيزة أساسية للتنمية الشاملة، ودعمًا لدور الجامعات في صناعة المعرفة وصياغة مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.