Skip to main content

كلية العلوم تحتفي بأسبوع الإرشاد الأكاديمي وتستقبل الطالبات ضمن تجربةٍ تعليمية متكاملة

في إطار تعزيز منظومة الدعم الأكاديمي والإرشادي، نظّمت كلية العلوم أسبوع الإرشاد الأكاديمي، بمشاركة ستة أقسامٍ علمية، إلى جانب وحدة الإرشاد الطلابي، ووحدة الدراسات العليا والبحث العلمي، ووحدة التطوير والجودة، وذلك بهدف تعريف الطالبات بالأنظمة الأكاديمية والخطط الدراسية، وتقديم الإرشاد اللازم بما يسهم في رفع مستوى الوعي الأكاديمي ودعم مسيرتهن التعليمية.
وشهدت الفعالية استقبال سعادة أ.د. سارة بنت عبدالمحسن بن سعيد، مستشار سعادة رئيس الجامعة والمشرف العام على المدينة الجامعية للطالبات، وسعادة مستشارة نائب رئيس الجامعة لشؤون المرافق الجامعية الدكتورة ملك يحيى محمد قطان، وسعادة الدكتورة نجود بنت عبدالعزيز التويجري، مساعدة نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية لشؤون الطالبات، حيث كان في استقبالهن سعادة وكيلة كلية العلوم الدكتورة منى بنت غازي الحربي، ومساعداتها: مساعدة الوكيلة للشؤون الأكاديمية، ومساعدة الوكيلة للدراسات العليا والبحث العلمي، ومساعدة الوكيلة للتطوير والجودة، إلى جانب مساعدات رؤساء الأقسام ومديرة الإدارة، في مشهد يعكس روح التعاون والتكامل المؤسسي داخل الكلية.
والجدير بالذكر أن سير العملية التعليمية جاء بسلاسةٍ وانتظام، بفضل التجهيز المسبق والاستعدادات التي تمت بإشراف وكيلة كلية العلوم السابقة الدكتورة نوف بنت حزام العتيبي، وبمشاركة مساعداتها وفرق التنظيم، ضمن جهود التطوير التنظيمي للعملية التعليمية، الأمر الذي أسهم في انتظام الدراسة واستقرار العملية التعليمية منذ اليوم الأول.
وفي هذا الإطار، تشهد كلية العلوم بالمدينة الجامعية استقبالًا منظمًا لجميع الطالبات، ومن ضمنهن طالبات السنة المشتركة، عقب انتقال مقررات السنة المشتركة إلى مقر المدينة الجامعية، تزامنًا مع انتظام الدراسة اعتبارًا من يوم الأحد وبداية الفصل الدراسي الثاني، في خطوةٍ تعكس حرص الكلية على تعزيز كفاءة الأداء الأكاديمي وتحسين جودة البيئة التعليمية.
وجاء هذا الانتقال بصورةٍ سلسة وانسيابية، ثمرةً للتنسيق المسبق والاستعدادات المتكاملة التي نفذتها الكلية، حيث جرى تجهيز القاعات الدراسية والمعامل العلمية وفق أعلى المعايير، وضبط الجداول الأكاديمية بما يضمن انتظام المحاضرات والأنشطة العملية، إضافةً إلى توفير منظومةٍ متكاملة من الدعم الأكاديمي والإداري، بما يسهم في استقرار العملية التعليمية منذ اليوم الأول للدراسة.
كما تحرص الكلية على استقبال الطالبات وتوجيههن داخل الحرم الجامعي، من خلال فرقٍ تنظيمية وإرشادية تعمل على تعريفهن بالمرافق التعليمية والخدمية، والأنظمة الأكاديمية المعتمدة، والخدمات الطلابية المتاحة، بما يسهم في تسهيل عملية الاندماج وتعزيز تجربتهن الجامعية في مقرهن الجديد، وتهيئة أجواءٍ إيجابية محفّزة على التحصيل العلمي والتميّز.
وأكدت إدارة الكلية أن هذا الانتقال يُعد خطوة إستراتيجية تهدف إلى رفع كفاءة البيئة التعليمية، وتعزيز الانسجام بين الجوانب الأكاديمية والتنظيمية، والالتزام بالتقويم الأكاديمي، وتوفير مناخٍ علمي محفّز وآمن يدعم مسيرة الطالبات، متمنيةً لهن فصلًا دراسيًا حافلًا بالنجاح والتميّز والإنجاز.