Skip to main content

منحة لمعمل الطباعة ثلاثية الأبعاد في المجال الصحي

رسالة الجامعة _ التحرير:

حصل معمل الطباعة الثلاثية الأبعاد في المجال الصحي بقسم التكنولوجيا الطبية الحيوية بكلية العلوم الطبية التطبيقية، والمنضم حديثًا إلى برنامج «رافد»، بإشراف الدكتور فيصل بن سعود فاخوري، على منحة المصانع الابتكارية المقدمة من وزارة الصناعة والثروة المعدنية، بالتعاون مع هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، وبالشراكة مع القطاع الخاص، في إنجاز يعكس التميز العلمي والتقني ودعم المشاريع الوطنية النوعية.

ويهدف المشروع إلى إنتاج بطاناتٍ طبية للأحذية باستخدام أحدث تقنيات التصنيع الرقمي، التي تشمل الهندسة العكسية وتقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد، بما يسهم في تقديم حلولٍ علاجية متقدمة عالية الدقة والكفاءة، تتوافق مع احتياجات المرضى بصورةٍ فردية، وتسهم في تحسين جودة الحياة والارتقاء بالخدمات الصحية.

ويأتي هذا الإنجاز بدعمٍ وتوجيه ومتابعة مستمرة من سعادة عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتورة مي بنت محمد الراشد، التي أسهمت قيادتها في تعزيز البيئة البحثية وتحفيز الابتكار داخل الكلية، وتهيئة الإمكانات اللازمة لتحقيق هذا النجاح النوعي، بما يعكس حرص الكلية على دعم المبادرات العلمية وربط البحث بالتطبيق العملي.

وتُعد البطانات الطبية للأحذية من المستلزمات الصحية المهمة واسعة الاستخدام، لما لها من دورٍ فعّال في المساعدة على التخفيف من آلام الظهر والعمود الفقري، وعلاج مشكلات القدم واضطرابات المشي وعدم الاتزان، إضافةً إلى دورها في الوقاية من مضاعفات القدم السكرية وجروحها والتهاباتها.

كما يسهم المشروع في توظيف التقنيات الحديثة في المجال الطبي من خلال الدمج بين التكنولوجيا الحيوية والتصنيع الذكي، بما يعزز كفاءة التشخيص والعلاج، ويوفر منتجاتٍ طبية مبتكرة بجودة عالية وتكلفة أقل وزمن إنتاجٍ أسرع مقارنة بالطرق التقليدية، دعمًا لتوجه المملكة نحو بناء قطاعٍ صناعي صحي متطور قائم على الابتكار والتقنيات المتقدمة.

وأكد القائمون على المشروع أن المنحة تمثل حافزًا لمواصلة التطوير والابتكار، والتوسع في الأبحاث والتطبيقات المرتبطة بالطباعة الثلاثية الأبعاد والتصنيع الرقمي، بما يخدم المرضى والمجتمع، ويواكب التطورات العالمية المتسارعة في التقنيات الصحية الحديثة.

ويُعد هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة المملكة كمركزٍ إقليمي رائد في مجالات الابتكار الصحي والتقنيات الصناعية المتقدمة، وترسيخ ثقافة البحث والتطوير والابتكار، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية لبناء مستقبلٍ صحي وصناعي مستدام قائم على المعرفة والتقنية.