رسالة الجامعة_التحرير:
أقامت كلية التربية بجامعة الملك سعود ممثلةً بوحدة البحث العلمي ملتقى الملصقات البحثية في نهاية العام الدراسي ١٤٤٧هـ. وقد اشارت المشرفة على وحدة البحث العلمي في الكلية سعادة الدكتورة هيلة السليم الى ان الملتقى يعكس الحراك العلمي المتنامي الذي تشهده الكلية، وسعيها المستمر إلى ترسيخ ثقافة البحث العلمي وتعزيز حضوره بوصفه ركيزة أساسية في بناء المعرفة والتنمية المستدامة، وذلك بمشاركة واسعة من مختلف الأقسام العلمية في الكلية.
و أوضحت الدكتوره هيلة ان الملتقى عرض أكثر من 60 ملصقًا بحثياً تنوعت موضوعاتها بين القضايا التربوية والنفسية والاجتماعية والإنسانية، حيث عكست الملصقات مستوىً متقدماً من الوعي البحثي، والقدرة على توظيف المنهجيات العلمية لمعالجة القضايا المعاصرة، إلى جانب إبراز الجهود البحثية في مختلف التخصصات الإنسانية والتربوية.
ويأتي الملتقى امتداداً لجهود الكلية في دعم البيئة البحثية وتحفيز الإنتاج العلمي النوعي، مؤكدة أن هذا الحراك العلمي يسهم بصورة مباشرة في تعزيز ثقافة البحث العلمي ونزاهته، وترسيخ الممارسات البحثية الرصينة التي تنطلق من المسؤولية العلمية والأخلاقية.
وأضافت أن الملتقى بما يضمه من ملصقات بحثية يمثل منصة علمية تسهم في دعم الاستثمار المعرفي والاقتصاد القائم على المعرفة، بما ينسجم مع مستهدفات جامعة الملك سعود ورؤية المملكة 2030، ويعزز من مواءمة مخرجات البحث العلمي مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الوطنية، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية العلوم الإنسانية ودورها المحوري في صناعة الوعي، وبناء الإنسان، ومعالجة التحولات الاجتماعية والفكرية المتسارعة.
وفي الختام، تقدّمت الدكتورة هيلة السليم بالشكر والتقدير لسكرتيرة وحدة البحث العلمي الأستاذة حنان السعد، مثمنةً جهودها المتميزة التي أسهمت في نجاح الملتقى وتنظيمه بصورة تعكس مستوىً عالي من المهنية والتعاون. كما أكدت أن الملتقى أسهم في إيجاد بيئة علمية محفزة لتبادل الخبرات والأفكار البحثية بين المشاركين، وإبراز المبادرات والدراسات التي تقدم حلولًا ومقاربات علمية مبتكرة للقضايا التعليمية والمجتمعية، بما يعزز من مكانة البحث العلمي ودوره في دعم التطوير وصناعة الأثر المعرفي والمجتمعي.