صحة

ارتفاع ضغط الدم يزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية

نصحت دراسة حديثة الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع «ضغط الدم» بضرورة أن يتحكموا فيه خلال فترة منتصف العمر، وإلا فإنه يمكن أن يؤدي إلى ضرر ومضاعفات فيما بعد، وفق ما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وتوصل باحثون بريطانيون إلى أن ارتفاع ضغط الدم قبل سن 55 يُزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبة القلبية في وقت لاحق، محذرين من المعلومات المفترضة عن أن «ضغط الدم» يدعو للقلق في الستينيات أو السبعينيات من العمر.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن النتائج كشفت أن ارتفاع ضغط الدم، يضر بالفعل بقلبك في الأربعينيات والخمسينيات من العمر.

30 مليون مصاب نصفهم في 4 دول

أظهر إحصاء جديد، صدر الأسبوع الماضي، أن أكثر من 29.39 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات من جراء الإصابة به إلى 928.463 حالة.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة به في الصين في ديسمبر 2019، وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة 6 ملايين و572009 إصابات، و194.594 وفاة، وفق ما أوردت «رويترز».

وجاءت الهند في المركز الثاني من حيث عدد المصابين مسجلة 4 ملايين و930.236 إصابة و80.776 حالة وفاة.

لقاح كورونا لن يكون جاهزا حتى نهاية عام 2024!

قال أدار بونوالا، الرئيس التنفيذي لأكبر شركة لتصنيع اللقاحات في العالم، إن لقاح كورونا لن يكون على الأرجح جاهزا لكل دول العالم حتى نهاية عام 2024.

وصرح الرئيس التنفيذي لمعهد الأمصال الهندي في حوار مع صحيفة «فاينانشال تايمز» أنه يتفهم رغبة العالم في «أنباء متفائلة» بشأن لقاح كورونا، «لكن الواقع أن شركات الأدوية ليست قريبة من إنتاج لقاح على النطاق الهائل المطلوب».

وتابع: «شركتي ملتزمة بإنتاج مليار جرعة من لقاح كورونا، لكن العالم قد يحتاج 15 مليار جرعة».

الصحة العالمية تحذر من تصاعد «كورونا» مع اقتراب الشتاء

حذرت منظمة الصحة العالمية، الأسبوع الماضي، من أن مرض «كوفيد 19» الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد عاد للانتشار بوتيرة مزعجة في بعض أجزاء نصف الكرة الشمالي، مع اقتراب حلول موسم إنفلونزا الشتاء خلال عدة شهور.

وقالت ماريا فان كيركوف أحد المسؤولين عن مواجهة «كوفيد 19» في منظمة الصحة، خلال بث عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «مع اقتراب فصل الشتاء بدأنا نرى اتجاهات مقلقة في بعض الدول».

ماذا يعني «برد المعدة» وماذا نأكل خلاله!

غالبًا ما يخلط الناس بين برد المعدة والتسمم الغذائي، وهو أمر يبدو منطقيا بالنظر إلى أن الأعراض لكلتا الحالتين متماثلة تقريبًا «إسهال، قيء، حمى وآلام معدة» إلا أنهما يختلفان في العديد من الجوانب.

برد المعدة، وفق موقع «وب طب»، عبارة عن التهابات في المعدة والأمعاء، ويشخص هذا المرض بأنه عدة أمراض مجتمعة ولا يوجد فيروس واحد فقط يكون المسبب للحالة، بل توجد فيروسات عدة، منها فيروس النورو وفيروس الروتا وفيروس الادينو.

وعند حدوث الإصابة يمكن أن تستمر الأعراض من 3 إلى 10 أيام، وقد تختفي دون تدخل طبي.

تحذير من قدرة «كورونا» على التسلل دون أعراض!

ي جديد الأبحاث حول الوباء المستجد «كوفيد - 19»، حذرت دراسة أميركية جديدة من قدرة الأطفال على نقل «كورونا» إلى غيرهم حتى وإن لم تظهر عليهم أعراض مرض كوفيد 19.

وبحسب الدراسة التي نشرها الموقع الإلكتروني لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فقد أثبتت الأبحاث أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 أعوام لديهم القدرة على نقل الفيروس التاجي في المدرسة.

ومن خلال عملية تتبع في بعض مرافق الأطفال في ولاية يوتا من أبريل إلى يوليو، تم رصد إصابة 12 طفلا بفيروس كورونا المستجد، ونقلهم العدوى إلى 13 آخرين، ومن ثم إصابة بعض آباء أولئك الأطفال بالمرض ونقلهم إلى المستشفيات.

41% من «وفيات كورونا» بدناء

أظهرت دراسة حديثة تناولت 3000 شخص عولجوا في المستشفيات الأميركية خلال الربيع أن البالغين الشباب «من 18 إلى 34 عاماً» الذين يعانون البدانة أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم، كانوا أكثر عرضة لأن يحتاجوا جهاز تنفس اصطناعي أو يموتوا بسبب فيروس كورونا.

وتناولت هذه الدراسة التي نشرتها مجلة «جاما إنترنل ميديسين» مرضى عولجوا في المستشفيات بين نيسان/أبريل وحزيران/يونيو الماضيين في الولايات المتحدة.

إنزيم من سم النحل يساعد في علاج سرطان الثدي

اكتشفت دراسة سريرية أسترالية أن إنزيما مستخرجا من سم النحل يمكن أن يساعد في معالجة أشكال شرسة من سرطان الثدي دون تعريض الخلايا السليمة للخطر.

وفقا لما نشرته «ديلي ميل» البريطانية، استخدم خبراء من جامعة وسترن أستراليا سمًا من 312 نحلة في بيرث وأيرلندا وإنجلترا.

اختبر الفريق البحثي آثار السم على أنواع مختلفة من سرطانات الثدي، التي يتم علاجها بشكل محدود، وتوصلوا إلى أنها تدمر الأورام والخلايا السرطانية بسرعة.

العطور ومستحضرات التجميل خطر يهدد المراهقين

حذرت دراسة علمية أميركية من أن التعرض لمجموعة من المواد الكيميائية، التي يشيع استخدامها في تغليف المواد الغذائية والأدوية ومستحضرات التجميل والعطور وبعض المستحضرات الصيدلانية، ربما تتسبب في حدوث اضطراب فرط الحركة مع نقص الانتباه عند المراهقين، حسبما نشرته «ديلي ميل» البريطانية.

واكتشف العلماء وجود صلة بين السلوك المرتبط باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، الذي يشار إليه اختصارًا بـADHD، وبين المواد الكيميائية المسببة لاضطراب الغدد الصماء، بخاصة الفثالات، وهي عبارة عن أملاح وإسترات حمض الفثاليك، كملدّنات عادةً إلى البلاستيك لتحسين مرونته وشفافيته ومتانته وطول عمره.

اختبار بريطاني جديد لكورونا بأقل من 20 دقيقة

قالت الحكومة البريطانية، إنها تستثمر في اختبار فيروس كورونا الذي يعطي نتائج في أقل من 20 دقيقة، حيث يقول النقاد إن الاختبارات الخاصة بالفيروس يتم تقنينها لأن النظام لا يمكنه التعامل مع شدة الطلب.

وأوضح وزير الصحة مات هانكوك، أن الحكومة توسع نطاق تجارب اختبارين جديدين - اختبار اللعاب بدون مسحة والآخر يعطي النتائج في غضون دقائق. كما تجري أيضًا تجربة حول فوائد تكرار الاختبار للأشخاص الذين ليس لديهم أعراض.

وعززت بريطانيا بشكل كبير قدرتها على الاختبار منذ بداية الوباء، لكن منتقدين يقولون إنها ما زالت لا تفعل ما يكفي للعثور على الأشخاص المصابين بفيروس كورونا وعزلهم.