صحة

أخيرا علماء يكتشفون: هذا هو السبب الرئيسي للسمنة

تتواصل كل يوم وتظهر نتائج دراسات جديدة حول أهم الأسباب التي تؤدي إلى السمنة، حيث أن ذلك الموضوع يجذب اهتمام ليس فقط من يعاني من السمنة، بل من يهتم أيضاً بالحفاظ على رشاقة الجسم وكذلك من يهتم باتباع أسلوب حياة صحي.

اكتشف علماء جامعتي «ياغيلونيا» البولندية و»بريستول» البريطانية، أن تناول الأطعمة الغنية بالدهون، يسبب خللا في آلية التحكم بالشبع، ما يؤدي إلى الإفراط بتناول الطعام وبالتالي إلى السمنة.

3 أبحاث عالمية: لقاحات كورونا تقلل من خطر الوفاة بـ11 مرة

أكدت السلطات الصحية الأميركية أن خطر الوفاة جرّاء كوفيد ينخفض بـ11 مرة واحتمال نقل المصابين إلى المستشفيات بعشر مرّات بين الأشخاص الذين تلقوا كامل جرعات اللقاحات المضادة.

وجاءت البيانات من 3 أبحاث جديدة نشرتها مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الجمعة، وأكدت جميعها على فعالية لقاحات كوفيد في منع حدوث أي مضاعفات شديدة حال الإصابة بالوباء

ولأسباب ما تزال غير مفهومة بشكل جيد، تشير البيانات إلى أن لقاح «موديرنا» وفّر درجة أعلى من الوقاية في ظل انتشار المتحور دلتا.

قضم الأظافر قد يعبّر عن مرض خفيّ

قضم الأظافر عادة شائعة بين كثير من الناس، وخاصة بين الأطفال. كثيراً ما كان آباؤنا يطلبون منا التوقف عن قضم أظافرنا. يورد موقع «هيلث دايجست» أن هذه العادة تمثّل مشكلة كبيرة، وليس تشققاً في الأظافر فقط.

يقول اختصاصي الحساسية في نيويورك كلينيك، لانغون هيلث: ان «قضم الأظافر محفوف بالمخاطر حاليا بشكل خاص، لأن فيروس كورونا يمكن أن يعيش على الأسطح، مثل الأظافر، وينتقل بشكل أكثر شيوعاً إلى وجهك عن طريق لمس الوجه. لذا، إذا كنت تقضم أظافرك، فأنت تخاطر بالإصابة بعدد من الأمراض البكتيرية والفيروسية».

أطباء يكتشفون سر تلف الدماغ لدى «الأطفال الخدّج»

كشفت دراسة طبية حديثة أجراها علماء في جامعة فيينا، أن بكتيريا الأمعاء تؤثر على نمو الدماغ لدى الأطفال الخدّج. وحسبما ذكر الباحثون في الجامعة النمساوية، فإن تعرض الأطفال الخدّج لتلف في الدماغ، قد يكون مرتبطا بشكل رئيسي ببكتيريا الأمعاء.

ووجد الباحثون أن فرط نمو الجهاز الهضمي مع بكتيريا «كليبسيلا»، يرتبط بزيادة وجود خلايا مناعية معينة، وتطور أضرار في الجهاز العصبي لدى الأطفال الخدّج.

دراسة تكشف تأثيرا سلبيا خطيرا للمضادات الحيوية

كشفت دراسة طبية حديثة عن التأثير السلبي للاستخدام طويل الأمد للمضادات الحيوية.

ووفق الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة «أوميو» السويدية، فإن الاستخدام طويل الأمد للمضادات الحيوية، قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون.

ونقلت وكالة «يو بي آي» للأنباء على مؤلفة الدراسة صوفيا هارليد، قولها: «بينما يكون العلاج بالمضادات الحيوية ضروريا في كثير من الحالات وينقذ الأرواح، إلا أنه ينبغي توخي الحذر مع الأمراض الأقل خطورة».

بشرى لأصحاب «مرض مزمن».. «دواء جديد» عند الحاجة

قام الباحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن، بهندسة خلايا جذعية وراثيا، تُزرع تحت الجلد، وتفرز دواء بيولوجيا عند الحاجة، في محاولة لتطوير علاجات أكثر فعالية لمرض التهاب المفاصل الروماتويدي، مع حد أدنى من الآثار الجانبية.

والتهاب المفاصل الروماتويدي هو مرض التهابي مزمن يمكن أن يؤثر على مناطق أخرى غير المفاصل، فقد يدمر هذا المرض مجموعة واسعة من أجهزة الجسم، بما في ذلك الجلد والعينان والرئتان والقلب والأوعية الدموية، ويسبب بالتالي تلف الغضاريف والعظام.

وبالرغم من وجود علاجات فعالة لـ «التهاب المفاصل الروماتويدي»، إلا أنها تُحدث آثارا جانبية نتيجة لاستخدامها المستمر وبجرعات عالية.

ثورة أمل لمرضى السرطان.. لقاح كورونا قد يكون العلاج

في خطوة قد تشكل ثورة علمية في عالم الطب، ابتكر الفريق المسؤول عن لقاح أسترازينكا المضاد لفيروس كورونا لقاحاً قد يكون العلاج الأمثل لمرضى السرطان.

وسيتم اختبار اللقاح على البشر لأول مرة بعد نتائج واعدة في التجارب على الحيوانات،كما، ستشمل التجربة البشرية الأولى 80 مريضاً تم تشخيص إصابتهم بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة.

وكان لقاح السرطان قادراً على تقليص الأورام لدى الفئران وحتى تحسين معدلات بقائهم على قيد الحياة، وفقاً للتقرير.

تقنية «ناقلات الفيروس»

تزايد حالات الخرف في العالم.. والصحة العالمية تحذر

مع تزايد حالات الخرف على مستوى العالم، أطلقت منظمة الصحة العالمية صرخة تحذيرية في هذا الشأن، منبهة من أن قلة من الدول لديها في المقابل خطة للمواجهة في هذا المجال. والخرف هو متلازمة تتسم بحدوث تدهور في الذاكرة والتفكير.

وأفاد تقرير جديد أصدرته منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 55 مليون شخص في العالم مصابون بالخرف الذي يعود سببه الأكثر شيوعاً إلى مرض ألزهايمر. وتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 78 مليوناً بحلول سنة 2030 وإلى 139 مليوناً بحلول سنة 2050 بفعل شيخوخة السكان، وفق فرانس برس.

ماذا لو تلقيت اللقاح وأنت مصاب بكورونا دون أعراض؟

أوضحت خبيرة أميركية من جامعة «جورج ميسون» كيف يؤثر لقاح كورونا في الشخص المتعافي من كوفيد-19 وكذلك في الشخص الذي يعاني منه.

منذ العام الماضي شكلت اللقاحات المضادة للفيروس المستجد نافذة أمل أمام العالم أجمع، إذ قد تضع حداً لكورونا.

وأشارت البروفيسور، أنتشا بارانوفا، الروسية الأصل، بحسب ما نقلت عنها وسائل الإعلام الروسية، إلى أن اللقاح المضاد لكوفيد-19 هو كأي لقاح آخر لا يُطعم به الشخص الذي يعاني من المرض، أو الذي يشعر بسوء حالته الصحية. ولكن أحيانا لا تظهر أعراض كوفيد-19، لذلك يأتي مثل هذا الشخص وكذلك من تعافى من المرض للتطعيم. فما هي عواقب التطعيم في الحالتين؟

علماء يتوصلون لاكتشاف بروتين يحمي من «تصلب الشرايين»

يعد تصلب الشرايين أحد الأمراض المزمنة، المسؤولة عن تطور النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وبالتالي فهو السبب الأكثر شيوعًا للوفاة في جميع أنحاء العالم.

يحدث تصلب الشرايين في المقام الأول، بسبب ترسب الكوليسترول الضار، وتراكم الخلايا الالتهابية في الجدار الداخلي للأوعية، مما يؤدي لاحقًا إلى تراكم لويحات تصلب الشرايين.

وبحسب دراسة جديدة نشرت في مجلة نيتشر، اكتشف باحثون بسويسرا من جامعتي فيينا ولوزان بالتعاون مع زملائهم من جامعة كامبريدج بإنجلترا، أن البروتين الذي يسمى «A Prolacing Inducing Ligand «APRIL - أبريل» يوفر حماية أساسية ضد تشكيل لويحات تصلب الشرايين.