الرأي

اليوم الوطني ... بشائر الخير والنماء والتوحيد

 

يشكل اليوم الوطني مناسبة عزيزة علينا، وعلامة فارقة في تاريخ المملكة العربية السعودية، فهو ليس مجرد ذكرى للحظة تاريخية فارقة انطلقت معها بشائر الخير والنماء والتوحيد، نحتفل من خلالها بما أنجزته البلاد من مكاسب سياسية وأمنية وعمرانية وحضارية فحسب، ولكننا نحتفل أيضاً بالتلاحم الذي يسود هذا الوطن ووحدته وعرى الولاء ومتانة أواصر الانتماء.

يوم فخر لكل مواطن و مقيم

 

هذا اليوم هو فخر لكل مواطن أو مقيم على أرض هذه البلاد الطاهرة التي تعاقب قادتها على البناء والتطوير حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن ولله الحمد من نهضة علمية وتقدم وازدهار. إن شعار قادة هذه البلاد -حماها الله- كان وما يزال أن تصبح المملكة العربية السعودية في مقدمة الأمم، وقد توجت هذه المسيرة باستراتيجية متكاملة للتنمية تتمثل في رؤية المملكة 2030 التي جعلت من تنمية القدرات البشرية إحدى مرتكزاتها الأساسية بحيث يمتلك المواطن قدراتٍ تمكنه من المنافسة عالمياً من خلال توفير معارف نوعية للمتميزين في المجالات ذات الأولوية. 

حب الوطن دعم للإحساس الوطني وتنميته

 

نحتفى جميعاً بذكرى اليوم الوطني والذي يمثل 91 عاماً على  توحيد المملكة العربية السعودية وبناء أسس كيانه على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - تحت مظلة واحدة يحكمها دستور واحد مستمد من الكتاب الكريم والسنة النبوية، وحتى هذه الساعة في ظل قيادتنا الرشيدة ووطننا الغالي يتقدم خطوة تلو الأخرى ويشهد قفزات حضارية في جميع المجالات الاقتصادية والتعليمية والأمنية والثقافية لتحقيق طموح قائد وشعب وهي رؤية 2030م فقيمة حب الوطن دعم للإحساس الوطني، وتنميته بما يخدم المصلحة الوطنية والاهتمام الكبير والرعاية التي أولته الدولة فهي لنا دار وفخر وإنتماء .

شعارنا «هي لنا دار»

في ذكرى اليوم الوطني ٩١ يزداد فخرنا كسعوديين بانتمائنا لهذا الوطن ونعتز بتوحدنا تحت رايته الخضراء. فهذا اليوم هو يوم عزيز علينا جميعا حيث توحدت المملكة تحت قيادة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بالمحبة والإخلاص نبارك ونحتفل بيومنا الوطني الـ 91

 

بكل المحبة والإخلاص والطاعة نبارك لوطننا المعطاء بقياداته ومواطنيه ومحبيه باليوم الوطني الـ 91 سائلين المولى الكريم أن يديم علينا فضله، ويحفظ لنا وطننا بمقدراته وأمنه، وأن يديم عزته وفخره في ظل قائد المسيرة مليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الكريم.

اليوم الوطني ... وطموحات رؤية المملكة 2030م

اليوم الوطني مناسبة عظيمة سطرت لنا تاريخاً مجيداً نعتز ونفتخر به وأصبح منهجاً يدرس، تناول شجاعة الأجداد وصبرهم وتضحياتهم ومثابرتهم، وحكمة القائد المؤسس التي أسس هذا الوطن الملك عبدالعزيز ال سعود طيب الله ثراه؛ حيث قدم لنا هذا التاريخ دروساً في التضحية والمثابرة والجهد والاجتهاد؛ فالأحلام الكبيرة والطموحات والانتصارات تحتاج إلى رجال عظماء يتحلون بالشجاعة والمثابرة والعقيدة الراسخة بأهمية الوطن ويمتلكون قيم حب الوطن والانتماء إليه.

تسعة عقود من العزة والإنجاز

 

مع صدور هذا العدد من رسالة الجامعة تدخل بلادنا العزيزة العقد العاشر من عمرها المديد بإذن الله، ولا أعلم كيف قدحت في ذهني المقارنة بين الحالة الطبية لإنسان في هذا العمر والحالة الطبية لبلادنا العزيزة التي تعبر عنها الحالة التنموية.