الرأي

تأثر الصحافة بالتكنولوجيا .. واقع أم خيال!

 

 

لقد تغيرت أنماط معيشة البشرية لعوامل كثيرة، تأتي في طليعتها التطورات التكنولوجية في مختلف الميادين، ومنها ثورة المعلومات في ميدان الاتصالات والمعلومات؛ مما أثر على الأداء الإعلامي والصحفي كما ونوعا ومضمونا وإخراجا.

كما أثر في البيئة البصرية وإنتاج الصور، والنصوص، والإخراج الصحفي بشكل عام، وطريقة العرض، والحصول على الخبر، فلم تكن صناعة الخبر يوماً في حال أفضل مما هي عليه اليوم، فبضغطة زر نحصل على الأخبار والمحتوى الإعلامي حيثما شئنا، ووقتما شئنا.

تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى الطلاب والطالبات

 

 

 

لا شك أن الإنسان منذ فجر الخليقة يبحث عن وطن والانتماء إليه، والحرص على بناء تكوين اجتماعي قائم على أسس العلاقات الإنسانية المتبادلة، والقائمة على دعائم قوية، وبدأت تظهر أول بذور الانتماء عن طريق انتساب الإنسان إلى أبيه ثم إلى أسرته، ومع تطور الفكرة والنظرية العامة للوطنية وظهور التجمعات البشرية وصل انتماؤه إلى الوطن.

تسعون عاما من المجد والتمكين

 

نعيش هذه الأيام ذكرى عزيزة على كل مواطن، ذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية، ويومها الوطني التسعين، نستحضر فيها ماضي وحاضر ومستقبل وطننا العزيز، تخليداً لجهود المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله، ورجاله الأوفياء، واعتزازا بمنجزات الوطن ورؤيته المستقبلية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله وأيدهما بتوفيقه.

صفحة مضيئة

 

 

لا شك أن ما تعيشه بلادنا – حفظها الله - من رخاء وأمن واستقرار هو نتاج جهود مباركة بدأها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه - وتبعه أبناؤه البررة في المحافظة عليها وتنميتها، لتأخذ بلادنا مكانها تقدماً وازدهاراً، وتحصد الإنجازات سياسياً واقتصادياً وتنموياً، وتنعم بوافر الأمن والعيش الكريم برغم ما يعانيه العالم من حولنا من تداعيات الأزمات السياسية والمشكلات الأمنية والاقتصادية ‭}‬أولم يروا أنا جعلنا حرماً آمنا ويتخطف الناس من حولهم‭{‬.

قيادة حكيمة وشعب وفي

 

 

تحتفل مملكتنا الغالية باليوم الوطني التسعين، وهي الذكرى المتأصلة في وجدان أبناء مملكتنا الغالية، نستذكر فيها توحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، حين بنى هذا الكيان الشامخ على أسس راسخة ونهج قويم, مستمداً من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وانطلق على إثرها بناء الدولة الحديثة التي تواصلت من بعده مسيرة التطوير على يد أبنائه الملوك البررة رحمهم الله، إلى عهد قائد النهضة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.

يوم الفخر والوفاء

أهني خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأسرة المالكة الكريمة، والشعب السعودي كافة، بمناسبة اليوم الوطني التسعين، وأدعو الله أن يحفظ وطننا الغالي ويديم عليه العزة والأمن والأمان.

إنها فرصة ثمينة أن نغرس في نفوس أبنائنا معاني الوفاء لأولئك الأبطال الذين صنعوا هذا المجد لهذه الأمة فيشعرون بالفخر والعزة ونغرس في نفوسهم تلك المبادئ والمعاني التي قامت عليها هذه البلاد، ونعمّق في روح الشباب معاني الحس الوطني والانتماء إلى هذا الوطن حتى يستمر عطاء ذلك الغرس المبارك.

وطن العزة والشموخ

 

 

يحتفي وطننا الغالي بالذكرى التسعين لتوحيد ربوعه تحت راية التوحيد، وهي ذكرى عطرة غالية على قلوبنا جميعاً، ففي هذا اليوم المبارك وقع الملك عبدالعزيز آل سعود، طيب الله ثراه، الأمر الملكي بتوحيد المملكة العربية السعودية، وبدأ وطني في رحلة البناء لبلوغ المجد.

وبحمد الله وتوفيقه ثم بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حقق وطني خطوات راسخة نحو تبوؤ مكانة متميزة في الصدارة بين دول العالم.

مملكتنا مضرب مثل

نحتفلُ في هذا العام باليوم الوطني التسعين، وهو ذكرى خالدة في قلوب شعب أعزه الله بالإسلام وبقيادة حكيمة ترسم تاريخاً مضيئاً للمملكة والعالم أجمع.

وبهذه المناسبة أرفع باسمي وباسم كافة منسوبي كلية علوم الرياضة والنشاط البدني أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، بمناسبة اليوم الوطني، أعاده الله علينا وعلى قيادتنا الرشيدة والشعب السعودي الكريم باليمن والمسرات.

الوعي بمكانة القمة

 

 

بمناسبة اليوم الوطني التسعين للمملكة العربية السعودية، أسطر أسمى عبارات التهنئة والتبريكات لقادة ومسؤولي هذه البلاد المباركة، ولكم إخوتي وأخواتي في بلاد الحرمين الشريفين مبعث رسالة السلام، وقبلة المسلمين.